• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  10:47    وزير الخارجية اليمني: جهود دولية لتحريك المفاوضات        10:48    التحالف الأميركي ينفي توجيه ضربة دامية لدير الزور السورية        10:49    تيلرسون يصل إلى باكستان اليوم من أجل "مباحثات صعبة" حول أفغانستان        10:56    السلطات الكردية تعلن عن هجوم عراقي جنوبي خط أنابيب لتصدير النفط والجيش العراقي ينفي وقوع اشتباكات        11:34    أسعار النفط ترتفع مدعومة بانخفاض صادرات جنوب العراق    

تدرس الهندسة الإلكترونية وتسعى لبراءة الاختراع

فاطمة الطنيجي تبتكر «عصا النظافة الرقمية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

حب الابتكار واختراع أشياء مفيدة للمجتمع دفع المواطنة فاطمة الطنيجي لدراسة الهندسة الإلكترونية في كلية التقنية العليا في الشارقة.

ومنذ بداية التحاقها بالدراسة ارتدت رداء العزيمة والتحدي، وتحلت بالصبر والتأني حتى تستطيع تنفيذ أفكارها الإبداعية، ولأنها ترى يومياً معاناة عمال النظافة وهم يبذلون قصارى جهدهم لتنظيف الشوارع، فكرت في كيفية مساعدتهم وتسهيل مهمتهم، فجاء اختراعها الأول «عصا النظافة»، وهي عصا رقمية مزودة بأحدث التقنيات التكنولوجية من شأنها خفض مشقة هؤلاء العمال والجهد المبذول من قبلهم بنسبة 60 في المئة.

ثلاث وظائف

هذا الاختراع الفريد من نوعه فاز بجائزة «تميز وفالك طيب» في دبي عن فئة الاختراعات والتكنولوجيا الذكية، الأمر الذي حفز الطنيجي على صنع المزيد من الإنجازات، وكذلك العمل على تطوير هذه العصا الرقمية في الفترة المقبلة وتزويدها بحزمة جديدة من الخدمات التي تساعد عمال النظافة في أداء عملهم.

إلى ذلك، تقول: «زودت العصا بجهاز حساس يقيس درجات الحرارة تفادياً لحالات الإغماء، ولاقط إلكتروني لتنظيف الشوارع.

وقاطع لجزِّ الحشائش والمزروعات، علاوة على وجود حزام يساعد العامل على حمل العصا على كتفه بدلاً من سحبها بيده»، مشيرة إلى أن سعر العصا بعد تسجيل براءة الاختراع سيكون زهيد جداً، آملة أن تستفيد الجهات والمؤسسات المعنية بالبيئة من هذا الابتكار الذي تحلم بأن يجد طريقه إلى الأسواق المحلية والعالمية.

علاقة وطيدةحول علاقتها بالتميز، تقول الطنيجي «منذ صغري وأنا أحرص على التميز، وحين كنت طالبة في المدرسة نلت عدداً من الدروع وشهادات التكريم طوال العام، وذلك لجهودي وابتكاراتي المتنوعة، الأمر الذي دفعني إلى المزيد من السعي وحصد النجاح من دون توقف، وعندما جاءت مرحلة الدراسة الجامعية، قررت دراسة الهندسة الإلكترونية، كي اكتسب المهارات والمعارف العلمية التي تساعدني في عالم الاختراعات، ولم أكتف بدراستي فقط، بل كنت ولا أزال حريصة على قراءة الكتب العلمية التي فتحت لي آفاق البحث والتفكير الإبداعي، ومهدت لي الطريق لتحويل أفكاري إلى حقائق».

وتؤكد ضرورة اختيار الطالب لدراسته الجامعية وفقاً لميوله وطموحه العلمي حتى يستطيع أن ينجح في الحياة العملية، ما ينعكس عليه ومجتمعه بالإيجاب، حيث سيصبح مفيداً وفاعلاً، ويسهم في عملية التنمية بدولتنا الغالية الإمارات التي يجب أن يعمل جميع أبنائها على رفع شأنها في المجالات كافة.

     
 

العصا الإلكترونية ممتازة

الله يوفقج يا أختي ويكثر الناس إلي من امثالج

بدر جاسم ابراهيم | 2017-07-14

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا