• الثلاثاء 30 غرة جمادى الآخرة 1438هـ - 28 فبراير 2017م
  09:18     مقتل 4 أشخاص جراء تحطم طائرة فوق منطقة سكنية بكاليفورنيا         10:05     محكمة أمريكية ترفض تعليق استئناف بشأن حظر السفر الذي أصدره ترامب     

أكد عزم دول «التعاون» التصدي للتدخلات الإيرانية

الزياني «متفائل» بإعادة الحكومة اليمنية العملية السياسية إلى مسارها الصحيح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أغسطس 2015

كمبريدج (وام)

رأى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني أن اليمن يواجه الكثير من التحديات والمخاطر منذ قيام بعض القوى الانقلابية (متمردو جماعة الحوثي والمخلوع صالح) بتخريب العملية السياسية بتشجيع ودعم بالسلاح من الخارج وصولا إلى الاستيلاء على السلطة واضطرار الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى المغادرة واللجوء إلى الخارج.

وأوضح في كلمة ألقاها مساء أمس الأول خلال افتتاح منتدى أبحاث الخليج الذي ينظمه مركز أبحاث الخليج في جامعة كمبريدج البريطانية أن التحالف العربي بقيادة السعودية وبمساندة العناصر الموالية للحكومة الشرعية اضطر إلى استخدام السلاح بناء على طلب الرئيس اليمني لمنع تدهور الوضع والدفاع عن الشرعية، والآن باتت القوات الشرعية والموالين لها وبمساندة التحالف تسيطر على الوضع مما شجع عناصر الحكومة على العودة.

وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي صدر تحت الفصل السابع كان واضحا فقد دعا إلى عودة الشرعية وإنهاء العنف وكذلك كانت القرارات السابقة التي أعطت اليمن الأمل من خلال الحكومة الانتقالية إلا أنها لم تمنع انهيار العملية السياسية. معربا عن اعتقاده بأن الوضع سوف يستقر وأن الحكومة الشرعية ستستأنف دورها الشرعي وتعيد وضع العملية السياسية على مسارها الصحيح.

وحذر الزياني من أن الوضع العالمي والإقليمي في المنطقة يزداد سوءا لا سيما أن التوترات القديمة لا تزال كما هي، إضافة إلى بروز تحديات جديدة، ودعا إلى الاستباقية والتفكير في المستقبل بطريقة ابداعية. وقال «إن داعش لا تزال تمثل التحدي الأكبر، وسوريا في خضم الدمار المتزايد وإراقة الدماء لا زالت تنتظر منا الحل، والعنف الشرس في ليبيا لا يزال مستمرا، وما يدعى بعملية السلام في الشرق الأوسط في مرحلة جمود والشكوك بشأن طموحات إيران المزعزعة للاستقرار لا تزال قائمة، كما أن اليمن بات على شفير صراع خطير ولا تزال منطقتنا توصف بأنها الملاذ الأسوأ الذي يحتضن التطرف والإرهاب، وفي الوقت ذاته تعتبر أكبر مستورد للمقاتلين الأجانب فضلا عن الانخفاض الحاد في أسعار النفط الذي لم يسهم في تعزيز الاستقرار المنشود».

وأشار إلى الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه بين مجموعة دول «5+1» وإيران. وقال «إننا في مجلس التعاون كنا دائما حذرين بشأن أي اتفاق غير شامل ولا يأخذ في الاعتبار التطلعات الإيرانية الإقليمية المغرضة وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى». وأضاف «علينا أن نقلق جميعا من احتمال استمرار هذه المطامح القديمة مع توفر المزيد من الأموال لتمويل هذه الأنشطة». ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا