• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

طلبت مزيداً من التمويل لعمليات التفتيش

«الطاقة الذرية»: تلقينا معلومات كثيرة عن «النووي» الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أغسطس 2015

فيينا (رويترز)

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس إنها تلقت «قدرا كبيرا» من المعلومات من إيران لتبديد القلق من احتمال أن يكون لنشاطها النووي في الماضي جوانب عسكرية لكن من السابق لأوانه معرفة أي من هذه المعلومات يشكل عنصرا جديداً . وأوضحت الوكالة الدولية إن ما لديها من موارد مالية لمراقبة تنفيذ الاتفاق النووي مع طهران سينفد الشهر القادم وحثت البلدان الأعضاء على زيادة التمويل لتكاليف أعمالها المتصلة بإيران التي قالت إنها ستزيد إلى 10 ملايين دولار سنويا.

وقال يوكيا أمانو المدير العام للوكالة للصحفيين إن الوكالة تلقت «قدرا كبيرا» من المعلومات من إيران في 15 من أغسطس وأن «من السابق لأوانه القول إن إيران قدمت أي معلومات جديدة.. أم لا ونحن نعكف الآن على تحليلها». واستدرك أمانو بقوله «بل إن تقديم تقييم جزئي قد يكون مضللا» مشيراً إلى إنه طلب من الدول الأعضاء فيها زيادة مساهماتها لضمان ان تستمر الوكالة في الاضطلاع بدورها.

وحتى الآن يتم تغطية تكاليف أنشطة الوكالة من خلال مساهمات من خارج الميزانية من الدول الأعضاء. غير أن أمانو قال إن مبلغ 800 ألف يورو (924 ألف دولار) الذي كانت تحصل عليه شهريا سينفد في حلول نهاية الشهر المقبل. وستحتاج الوكالة إلى 160 ألف يورو إضافية شهريا في الفترة التحضيرية التي تسبق بدء تنفيذ بنود الاتفاق المتوقع أوائل العام المقبل. وما إن يبدأ تنفيذ الاتفاق رسميا ستحتاج الوكالة إلى مبالغ إضافية تبلغ 9.2 مليون يورو سنويا.

وكانت الوكالة الدولية تعرضت لضغوط لا سيما من جانب الجمهوريين الأميركيين لعدم الكشف عن اتفاق على خريطة طريق مع إيران وقعتها إلى جانب اتفاق يوليو تموز لتسوية المخاوف من أن يكون لبرامج إيران النووية أبعاد عسكرية وهو ما تنفيه طهران. وسئل رضا نجفي مبعوث إيران الى الوكالة الدولية هل قدمت طهران معلومات جديدة أمس عن ماضيها النووي إلى الوكالة فقال للصحفيين إنه ملزم عدم الكشف عن أي ترتيبات لطهران بموجب اتفاق خريطة الطريق.

ورفض أيضا إيضاح هل سيسمح لمفتشي الوكالة الدولية بمعاينة موقع بارشين العسكري الإيراني الذي يتردد أن إيران أجرت فيه تجارب متصلة بالقنبلة النووية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا