• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رئيس البعثة الطبية لـ «الاتحاد»:

35 طبيباً وممرضاً وإدارياً لخدمة حجاج الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أغسطس 2015

سامي عبدالروؤف

سامي عبدالرؤوف (دبي) أصدر معالي عبدالرحمن العويس، وزير الصحة، قراراً بتشكيل البعثة الطبية لموسم الحج المقبل، وتضم في عضويتها طاقما طبياً مكوناً من 35 طبيباً وممرضاً وإدارياً، من وزارة الصحة، وهيئتي الصحة في كل من أبوظبي ودبي، ويتولون توفير الرعاية الصحية، سواء العلاجية أو الوقائية لحجاج الدولة البالغ عدهم لهذا العام 4982 حاجاً. وتعقد البعثة الطبية الأحد المقبل بمستشفى البراحة في دبي، اجتماعا موسعا مع أطباء الحملات وممثليها، ويناقش الترتيبات النهائية الخاصة بعمل البعثة في إطار عمل البعثة الرسمية للحج، كما يتناول الاجتماع الإجراءات والتعليمات الصادرة من الوزارة لتوفير سبل الراحة لحجاج بيت الله الحرام. وتغادر البعثة الطبية إلى الأراضي السعودية في الثالث من سبتمبر، وتنقسم إلى فريقين، أحدهما إلى مكة المكرمة، والآخر إلى المدينة المنورة للتأكد من جاهزية الأمور الطبية اللازمة للبعثة. وكشف الدكتور عبدالكريم الزرعوني، رئيس البعثة الطبية المرافقة للبعثة الرسمية للحج، في تصريحات لـ«الاتحاد» أنه سيتم الاستعانة ببعض الأطباء المرافقين للحملات، ليتولوا تقديم خدمات طبية بناء على تعليمات وتوجيهات من البعثة الطبية، بحيث يكون لهم دور مع حملاتهم التي اصطحبتهم من جهة، ويشاركون في مساعدة البعثة الطبية عند الحاجة، من جهة ثانية. وقال الزرعوني: إنه «تقرر تكوين 6 فرق طبية ميدانية، 4 للرجال و2 للنساء، وتتحول هذا الفرق إلى فريقين ميدانيين في المدينة، وستكون هذه الفرق على هيئة عيادات متنقلة تضم كل واحدة طبيبا وممرضا وسيارة إسعاف وصيدلية». تجهيزات طبية وأشار إلى تشكيل فريق تفتيش طبي ميداني لمتابعة الوضع الصحي في الحملات والتدقيق على سكن الحجاج وعلى أطباء الحملات، معلنا عن توفير 5 آلاف حقيبة صحية تقدم للحجاج بالمجان وتشتمل على معقمات وفوط وكمامات ومستلزمات أخرى، ويتم توزع الحقيبة على الحجاج أثناء قيامهم بالتطعيم قبل السفر. وذكر أن البعثة الطبية تصطحب 3 سيارات إسعاف مجهزة، منها 2 في مكة والثالثة في المدينة، كما تقرر إنشاء 3 عيادات ثابتة في مكة والمدينة ومزدلفة، بالإضافة إلى توفير 10 درجات نارية «موتوسكلات طبية» للوصول إلى الأماكن المزدحمة بأقصى سرعة ممكنة. ولفت إلى أن البعثة تصطحب معها كميات كبيرة من الأدوية وخاصة المتعلقة بالأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية كما يتم توفير أدوية الطوارئ والجروح والكسور والإسعافات الأولية. وأشار إلى أنه سيتم توزيع الأدوية على الحملات بالمجان عن طريق الفرق الطبية المرافقة للحملات. ونوه بأن البعثة الطبية بدأت عقد دورات تدريبية للطواقم الطبية المرافقة للبعثة، وكذلك الفرق المصاحبة للحملات، مؤكدا أن الطاقم الطبي يضم الكثير من الخبرات المتنوعة القادرة على التعامل مع أي طارئ طبي أو مرض قد يعترض أيا من حجاج الدولة خلال الموسم المقبل، موضحا أن عملية تدريب الطواقم الطبية ما زال مستمرا ويتم الانتهاء منه خلال الفترة المقبلة. وأكد أنه سيتم توفير مستويات متميزة من الخدمات الصحية المباشرة للتأكد من سلامة حجاج بيت الله وتأكيد حمايتهم من أي أعراض مرضية أو وبائية وأنه قد تم تأمين جميع المستلزمات الطبية مدعمة بالكادر الطبي والفني المؤهل. مهام الأطباء وعن المهام الوظيفية لطبيب الحملة، أوضح الزرعوني، بأنها تشمل التأكد من إعطاء التطعيم اللازم (ضد الحمى الشوكية والأنفلونزا الموسمية) والتدقيق على البيانات الصحية الموجودة في بطاقة الحاج، والاحتفاظ بكشف بأسماء الحجاج وأفراد الحملة وعمل قائمة منفصلة بأسماء الحجاج أصحاب الأمراض المزمنة والذين لديهم حساسية من أدوية معينة. وأوضح أن أطباء الحملات يقومون بدور حيوي، حيث يقومون بتصنيف الحجاج أصحاب الأمراض المزمنة وإعطائهم العناية الخاصة والتأكيد عليهم لأخذ أدويتهم الضرورية معهم أثناء تواجدهم بالأراضي المقدسة والحرص على التقصي والإبلاغ الفوري لإدارة البعثة الطبية عن أي حالة عدوى تظهر بين حجاج الدولة. وأشار إلى أن من مهام طبيب الحملة أيضا التأكد من أن صحة الحجاج الصحية تسمح لهم بأداء مناسك الحج ولا خطورة على حياتهم وذلك من خلال استكمال بيانات الملف الطبي للحاج، والتأكد من أن الحجاج أصحاب الأمراض المزمنة لديهم الأدوية اللازمة طوال فترة الحج وإعطاء الحجاج معلومات عن طرق الوقاية من أمراض الحج. وقال: إنه أثناء تواجد الحملة في الأراضي المقدسة يكون من مهام الأطباء المرافقين للحجاج الاطمئنان على صحة الحجاج عند الوصول وبعد الانتهاء من أداء أي منسك من مناسك الحج، وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة، والحضور إلى مقر البعثة للتسجيل وأخذ الأدوية والتعليمات اللازمة لعلاج الحالات المرضية، وكذلك يقوم الأطباء بالتأكد من نظافة السكن والإشراف على طعام الحجاج أصحاب الأمراض المزمنة واصطحاب الحالات المرضية المستعصية إلى المستشفيات السعودية وإبلاغ البعثة الطبية وعمل كشف بالحالات المرضية المنومة في المستشفيات، والتنسيق مع إدارة الفريق الطبي بالبعثة الرسمية لمتابعة هذه الحالات. وتابع: يتعين على الأطباء إبلاغ إدارة الفريق الطبي بالبعثة عن أي حالة مرضية معدية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وعمل كشف بالحالات المرضية المعالجة وتقديمه مع الوصفات المصروفة إلى إدارة الفريق الطبي بالبعثة الرسمية ومن خلال استكمال بيانات الملف الطبي للحاج، ومن مهام الطبيب التأكد من أن جميع الحجاج وأفراد الحملة أخذوا حبة المضاد الحيوي للوقاية من انتقال عدوى الحمى الشوكية بـ 12 ساعة قبل عودتهم إلى أرض الدولة والتنبه على جميع الحجاج وأفراد الحملة بمراجعة أحد المراكز الصحية في حالة الشعور بارتفاع في درجة الحرارة أو الغثيان، وكذلك استكمال بيانات الملف الطبي للحاج بما فيها تقارير المتابعة الصحية وحفظ الملف بإدارة الحملة تحت مسئوليته طيلة فترة الموسم مع تسليم نسخة من التقارير الطبية للحاج حتى يمكن ضمها إلى الملف الطبي للحاج بمستشفيات الدولة مع التنبيه على الحاج بأهمية هدا الأمر، والمشاركة في إنقاذ المصابين في حالة حدوث أي طارئ، ويعتبر طبيب الحملة المسئول الأول عن الحالة الصحية للحاج مند بداية انطلاق الحملة وحتى العودة. استراتيجية لفت رئيس البعثة الطبية للحج، إلى أن الوزارة وضعت استراتيجية واضحة تستند إلى تأهيل الحجاج وتوعيتهم من خلال النشرات الإرشادية قبل موعد سفرهم ثم رعايتهم الكاملة أثناء تأديتهم للمناسك فضلا عن متابعتهم بعد العودة. وأكد على ضرورة توفير كافة متطلبات الحجاج من الرعاية الصحية وتأمين وقايتهم من الأمراض المعدية وتوفير العلاج المناسب لهم في حال تعرضهم لأية أزمات صحية مفاجئة. وبين أهمية وضرورة حصول الأطباء والممرضين المرافقين لحملات الحج على تراخيص بهذا الشأن بعد التأكد من استيفائهم للشروط المطلوبة. وطالب أصحاب الحملات بالتأكد من حمل بطاقة الحاج الصحية بالتنسيق مع أطباء حملات الحج وتجهيز سيارات الإسعاف بالأجهزة والمعدات الضرورية والتنسيق مع بعثة الحج الرسمية في هذا الشأن. التزام أكد الدكتور عبدالكريم الرزعوني، أهمية قيام حملات الحج بالدولة بفتح ملف طبي تحت مسؤولية طبيب الحملة لكل حاج مسجل لديهم، ويشمل الملف السيرة الذاتية للحاج وأية عوارض مرضية ومعالجات قد يكون تعرض لها الحاج خلال الرحلة منذ مغادرة الدولة ولحين العودة، ويضم هذا الملف إلى الملف الطبي للحاج بمستشفيات الدولة وذلك بهدف الاطمئنان إلى صحة الحاج قبل السفر وضمان المتابعة الدقيقة لحالته أثناء أداء المنسك وضمان استمرارية الدورة العلاجية للمرضى من الحجاج. ويضمن الملف الصحي للحاج كذلك متابعة أية شكوى أو ملاحظة من الحجاج بهذا الشأن حيث يعتبر طبيب الحملة هو المسؤول الأول عن الحالة الصحية لحجاج الحملة منذ بداية انطلاق الحملة وحتى العودة إلى أرض الوطن، وتدوين البيانات الصحية للحاج في الاستمارة المعدة لذلك بشكل دوري ودقيق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض