• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

فرنسا لتسوية سورية لا تتضمن الأسد ومشاركة تركية أوسع ضد التنظيم الإرهابي

واشنطن تنفي: لا اتفاق مع أنقرة في الحرب على «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أغسطس 2015

عواصم (وكالات) نفى كل من البيت الأبيض ووزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين أمس، ادعاءات الحكومة التركية التي تحدثت عن اتفاق مع واشنطن يتعلق بحملة شاملة ضد تنظيم «داعش» ، في شكل تزامن مع تصريح للرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند طالب فيه بمزيد من الاهتمام بحل سوري لا مكان فيه للرئيس بشار الأسد، داعيا تركيا إلى «فعل المزيد في مواجهة داعش». وأجاب المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض جوش أرنست في المؤتمر الصحفي اليومي في واشنطن أمس، على سؤال عن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو المتعلقة بالحرب على التنظيم الإرهابي ، فقال :«ليست هناك أية اتفاقات مع تركيا في شأن الحرب على داعش» مشيراً إلى أن اللقاءات بين الجانبين التركي والأميركي لا تزال مستمرة من دون التوصل إلى نتائج ملموسة. من جهته أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي خلال رده على أسئلة مشابهة أمس، أن اللقاءات بين الجانبين لم تسفر عن نتائج بعد مثلما أفاد متحدث البيت الأبيض موضحاً أنهم ما زالوا يتناولون التفاصيل الفنية في إطار المباحثات المنعقدة مع الجانب التركي، ومضيفاً أنهم يعكفون الآن على تأطير هذه التفاصيل واستخلاص النتائج الأخيرة منها. بدورها، نفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) صحة تصريحات تشاووش أوغلو حول الانتهاء من المحادثات الفنية مع الجانب الأميركي بخصوص العمليات الجوية التي تستهدف ضرب معاقل تنظيم «داعش» في سوريا. وجاءت التكذيبات الأميركية الثلاثة، بعد يوم من تصريح من وزير الخارجية التركي قال فيه إن بلاده والولايات المتحدة ستشنان عمليات جوية لطرد مقاتلي التنظيم المتشدد من منطقة حدودية في شمال سوريا. وفي شأن متصل طالب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أمس بمزيد من الاهتمام لحل الأزمة السورية ومكافحة تنظيم «داعش». وقال في باريس خلال اجتماع مع السفراء الفرنسيين «الإرهاب يهدد كافة الأطراف الفاعلة في المنطقة وكافة القوى». وأكد ضرورة تقويض نفوذ الإرهابيين بدون الإبقاء على الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه، وقال إن «التحول السياسي في سوريا ضرورة» موضحا أنه يريد إشراك دول المنطقة وإيران في العثور على حل للأزمة السورية. ودعا أولاند تركيا إلى أن تفعل المزيد لمحاربة تنظيم «داعش» في سوريا، وحثها على استئناف الحوار مع جماعات كردية بدأت أنقرة في مهاجمتها قبل أكثر من شهر ، قائلاً «يجب أن تكون كل الأطراف جزءاً من الحل، أفكر في دول المنطقة وإيران، أفكر أيضاً في تركيا التي يجب أن تشارك في محاربة داعش ويجب أن تستأنف الحوار مع الأكراد».وتشارك فرنسا في شن غارات جوية على تنظيم «داعش» في العراق وليس سوريا، وقالت إنها لا تعتزم تغيير هذه السياسة. وقال أولاند «سنظل ندعم المعارضة السورية ونشارك في التحالف في العراق حتى يكون أكثر فاعلية». وأضاف أن التوصل لاتفاق نووي مع إيران فتح نافذة لمشاركة طهران في حل الأزمات الإقليمية مثل سوريا. وتابع :«يجب أن نطلب من إيران المشاركة في حل الأزمات التي تدمر المنطقة، يجب أن تكون إيران طرفاً بناء». إسبانيا والمغرب تفككان خلية تجند مقاتلين لـ«داعش» عواصم (وكالات) أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان، أن 14 شخصاً أوقفوا أمس في «عملية لمكافحة الإرهاب» جرت بشكل مشترك بين إسبانيا والمغرب تهدف إلى تفكيك شبكة لتجنيد مقاتلين لتنظيم «داعش» في سوريا والعراق، فيما تجري تونس اتصالات مع متشددين تونسيين في سوريا تمهيداً لعودتهم إلى أرض الوطن. وقالت الوزارة إن عناصر في الاستخبارات، والمفوضية العامة للمعلومات في الشرطة الإسبانية وإدارة مراقبة الأراضي المغربية «أوقفوا اليوم الثلاثاء 14 شخصاً في بلدات سان مارتن دي لا فيغا في منطقة مدريد في إسبانيا وفاس والدار البيضاء والناظور وحسيمة والدرويش» في المغرب. وأضاف البيان أن «الأشخاص الذين أوقفوا ينتمون إلى شبكة لتجنيد مقاتلين أجانب وإرسالهم للالتحاق بصفوف تنظيم داعش الإرهابي». وأكدت الوزارة أن «العملية مستمرة»، من دون أن تضيف أية تفاصيل. من جهة ثانية كشف وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش، أن سلطات بلاده تجري اتصالات مع متشددين تونسيين في سوريا تمهيداً لعودتهم إلى أرض الوطن. وأفاد في حوار لصحيفة «آخر خبر» الأسبوعية في تونس نشرته أمس، أن الخارجية تجري اتصالات مع دمشق بشأن سجناء تونسيين ومتشددين التحقوا بجبهات القتال هناك. وأوضح «سنهتم بحالة المساجين هناك ونحاول استرجاعهم، وفيما يتعلق بقنوات الاتصال مع المتشددين التونسيين فهي جارية، فهناك منهم من ندم ويريد العودة ونحن في صدد تنظيم عودتهم». ولا توجد أرقام محددة للتونسيين الراغبين في العودة، لكن البكوش أشار إلى أن السلطات التونسية أعادت بالعشرات منهم حتى الآن. وتقدر السلطات التونسية عدد التونسيين الذين يقاتلون في بؤر التوتر بنحو 3 آلاف بينما كشف تقرير لخبراء في الأمم المتحدة أن عدد التونسيين يفوق 5 آلاف في الخارج معظمهم في سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا