• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التنظيم يفرض حظر التجوال في الموصل ويعدم صحفياً

العبادي زار بيجي متوعداً و«داعش» تقدم فيها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أغسطس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) شن تنظيم «داعش» أمس هجوما عنيفا على قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين العراقية وسيطر على قائممقامية القضاء، بعد ساعات من زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي للمحافظة وتصريحه أن الانتصار في معركة بيجي وتحريرها هو المدخل لكسب الحرب ضد «داعش». وقد تزامن هذا التطور مع فرض التنظيم حظرا للتجول في عدد من المناطق شرق مدينة الموصل في محافظة نينوى إثر هروب عشرات المعتقلين من أفراد قوات الأمن العراقية والبيشمركة الذين كانوا محتجزين لديه. وقالت مصادر في الشرطة الاتحادية أمس، إنه عقب زيارة العبادي قواطع العمليات في صلاح الدين وقضاء بيجي، فرض التنظيم سيطرته على مبنى قائممقامية القضاء مشيرة إلى أن عناصره شنوا هجوما انتحاريا عنيفا على حي التأميم في بيجي، وتمكنوا من السيطرة على مبنى القائممقامية الجديدة من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وكان قائم مقام بيجي محمد محمود قال قبل ذلك إن القوات الأمنية في المدينة صدت هجوما عنيفا للتنظيم قرب مبنى القائممقامية في حي التأميم وأن خرقا آخر حصل من جهة حي المهندسين الذي يسيطر عليه التنظيم في اتجاه حي ألبوجواري إلى الشمال الشرق من المدينة. وكان العبادي زار أمس صلاح الدين وقواطع العمليات العسكرية والأمنية وقرية المزرعة في بيجي وعقد اجتماعات بمقرات قيادة العمليات. ونقل بيان لمكتبه قوله إن الانتصار في معركة بيجي وتحريرها بشكل كامل مهم جدا، لأنها تعتبر فصلا مهما جدا في كسب المعركة النهائية على العصابات الإرهابية. وأكد «أننا في الوقت الذي نخوض معركة الإصلاحات، فإن عيننا تنظر بذات الأهمية وأكثر لمعركتنا مع داعش». من جهة أخرى نقل البيان عن العبادي عزمه الاستمرار بالإصلاحات وعدم التراجع عنها، مشيراً إلى أن بعض الإصلاحات مست «فاسدين وأصحاب جرائم منظمة»، ومؤكدا أنه لن يسمح لهم بعرقلة الإجراءات الإصلاحية. وذكرت مصادر سياسية رفيعة في العراق أن العبادي سيصدر حزمة إصلاحات جديدة يدمج فيها وزارات أخرى، وينهي خدمات مسؤولين ودبلوماسيين ويحيل ملفات بعضهم إلى القضاء موضحة إنه «سيدمج وزارات النقل مع الاتصالات، والنفط مع الكهرباء». من جهة أخرى فرض تنظيم «داعش» حظرا للتجوال في عدد من المناطق شرق الموصل في محافظة نينوى، إثر هروب عشرات المعتقلين من أفراد قوات الأمن العراقية والبيشمركة الذين كانوا محتجزين لدى التنظيم.وقال مسؤول إعلام الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى غياث سورجي لإذاعة سوا الأميركية، إن مجموعة من المعتقلين تمكنت من كسر باب السجن والهروب إلى أماكن متفرقة في الموصل. وأضاف أن أغلبية المعتقلين كانوا من قوات الأمن العراقية والكردية، مشيرا إلى أن «داعش» نشر قواته في الأحياء القريبة من السجن، حيث بدأت عناصر التنظيم بتفتيش البيوت والمحلات التجارية بحثا عن الفارين. وذكرت مصادر كردية أن عدد الفارين بين 25 و30 . وفي هذه الأثناء هاجم مسلحون مجهولون معملا لتصنيع القنابل الكيميائية في منطقة وادي عكاب الصناعية غرب الموصل. وذكر سورجي أن المسلحين المجهولين دمروا المصنع بالكامل، مما أدى إلى تسرب غازات كيميائية في أجواء المنطقة. وفي الموصل أيضا، أعدم التنظيم الإرهابي الصحفي عادل الصائغ مراسل قناة صلاح الدين الفضائية، في إحدى الساحات غرب الموصل، محذرا الصحفيين جميعا في الموصل من أنهم سيلقون المصير نفسه في حال اعتقالهم لمخالفتهم تعليمات «داعش» وسط هذه الأجواء أفاد العميد محمد الجبوري في شرطة نينوى أمس بمقتل 10 قياديين في «داعش» بقصف لطيران التحالف الدولي في منطقة الجوسق جنوب الموصل، كما قتل 8 من التنظيم بقصف طال منطقة الشلالات. وفي الأنبار أسفرت اشتباكات مسلحة بين القوات المشتركة و«داعش» خلال مهاجمة التنظيم مقرات للجيش في منطقة ألبو شهاب شرق الرمادي، عن مقتل 14 من التنظيم وإصابة جندين. وأطلق «داعش» عددا من قذائف الهاون من داخل الفلوجة باتجاه معسكر المزرعة شمال شرق المدينة، مما تسبب في مقتل جنديين وجرح اثنين آخرين. وأشارت إلى تنفيذ القوات العسكرية بدعم رجال العشائر وطيران التحالف الدولي عملية عسكرية نجحت خلالها في تحرير منطقة جبة القريبة من سيطرة «داعش» بعد مقتل 22 من عناصر التنظيم و5 جنود عراقيين وجرح 5 آخرين. وفي ديالى، قتل 23 من عناصر «داعش» بغارات جوية لطيران التحالف الدولي على أهداف للتنظيم في قرى حمرين التابعة لناحية قرة تبة شمال شرق بعقوبة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا