• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اتهامات بشرائها واستخدامها للدعاية الإعلامية

«سفراء النوايا الحسنة».. ألقاب في ميزان العمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«سفير نوايا حسنة» لقب يطلق على شخصيات عامة لها مكانتها في منطقتها، أو مشاهير للقيام بأعمال إنسانية، وفي الفترة الأخيرة تم تنصيب مشاهير عرب من قبل منظمة الأمم المتحدة للاستفادة من شهرتهم في الإسهام بنشر الوعي ودعم القضايا، لكن ماذا فعل هؤلاء المشاهير؟ وما النشاطات الإنسانية التي قدموها؟ وهل «سفير نوايا حسنة» أصبح لقباً ليس إلا؟ أسئلة كثيرة طرحتها «الاتحاد» على نجوم نصبوا سفراء للنوايا الحسنة مؤخراً.

بصمات واضحة

أكد المهندس طارق حمدان، رئيس مجلس أمناء نادي النوايا الحسنة والمدير الإقليمي في الإمارات للمنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة التابعة للأمم المتحدة، أن هناك فنانين نالوا لقب «سفير الإنسانية» قبل أن يتم تنصيبهم سفراء للنوايا الحسنة؛ إذ أنهم يتفاعلون بشكل كبير لخدمة المجتمع والإنسانية، مثل الفنانة صفية العمري، التي تعتبر أول سفيرة للنوايا الحسنة، حيث تم تنصيبها منذ 28 عاماً، بعد أن تم ترشيحها من قبل منظمة الأمم المتحدة نظراً لمساندتها الدائمة للأزمات الاجتماعية والحالات الإنسانية، الأمر نفسه ينسحب على الفنانة إلهام شاهين، التي شاركت في حملات إنسانية خيرية عدة حتى قبل أن تحصل على اللقب.

في المقابل، أكد حمدان أن مشاهير حصلوا على لقب «سفير نوايا حسنة»، سعوا إليه من أجل الدعاية الإعلامية، ولم يقدموا شيئاً بعد تنصيبهم لخدمة المجتمع والإنسانية، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يقوم به سفراء النوايا الحسنة التابعون للمنظمة في تنفيذ ودعم برامج المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، والتي تخدم العمل الإنساني، موضحاً أن المنظمة نجحت في القيام بأدوار بارزة جعلت لها بصمات واضحة في الأزمات الإنسانية حول العالم.

شرط التفاعل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا