• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

9 آلاف مواطن مسجلون في قاعدة «باحثون عن عمل»

«الموارد البشرية والتوطين»: الأولوية للمواطنين في شغل وظائف القطاع الخاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 فبراير 2017

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أعلن معالي صقر غباش وزير الموارد البشرية والتوطين حزمة سياسات، تندرج ضمن إطار برنامج وطني متكامل يستهدف تدريب وتأهيل وتوظيف الباحثين عن العمل من المواطنين والمواطنات المسجلين في قاعدة بيانات الوزارة لدى القطاع الخاص بالشكل الذي يحقق الأهداف الاستراتيجية للحكومة، ومؤشرات الأجندة الوطنية المناط تنفيذها بوزارة الموارد البشرية والتوطين. جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي لمعاليه، أمس، في فندق دوست ثاني بأبوظبي، وحضره رؤساء تحرير الصحف، ومندوبو وسائل الإعلام في الدولة، وعدد من القنوات التلفزيونية. وأكد معاليه، أن ملف التوطين يحظى باهتمام من قبل القيادة، حيث تجلى هذا الاهتمام في رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية، وإطلاق مسمى التوطين على الوزارة.

وثمَّن معاليه اهتمام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية بملف التوطين، وتوجيهات ودعم ومتابعة سموه للجهود التي تبذلها الجهات الأعضاء كافة في المجلس والرامية إلى تمكين الموارد البشرية والتوطين، وتعزيز توظيفها في سوق العمل.

وأشار معاليه إلى معطيات المسرعات الحكومية ذات العلاقة بتوظيف 1000 مواطن ومواطنة في القطاع المصرفي والمالي، والتي بينت أن جدية الباحثين عن العمل، وكذلك الشركات المستهدفة ليست بالمستوى المطلوب، وهو مؤشر لتحدٍّ كبيرٍ في ملف التوطين.

ولفت معالي صقر غباش، في سياق حديثه عن سياسات التوطين، إلى تفعيل المادة 14 من قانون تنظيم علاقات العمل، والتي تعطي الحق والأولوية للمواطنين في شغل الوظائف المتوافرة في القطاع الخاص، حيث تم وضع آلية لتفعيل هذه المادة، لضمان حسن التنفيذ، بما يعزز فرص توظيف المواطنين المؤهلين في مهن مستهدفة، وفي الوقت ذاته ضمان مصالح أصحاب العمل. وأوضح معاليه أن الوزارة أعدت حزمة سياسات وبرامج جديدة، توفر مزايا عديدة لأصحاب العمل الذين يتعاونون في توظيف المواطنين، وسيكون لتلك المزايا انعكاسات إيجابية كبيرة على مؤسسات ومنشآت وشركات القطاع الخاص، لا سيما تلك التي لها مقار في المناطق البعيدة عن المدن الرئيسة.

برنامج التوطين ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا