• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..هل التقسيم يحل المشكلة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أغسطس 2015

الاتحاد

هل التقسيم يحل المشكلة؟

ينطلق الدكتور وحيد عبد المجيد من حديث الجنرال أديرنو، رئيس هيئة الأركان الأميركية، حول احتمال تقسيم العراق، قائلا إنه حديث يُعاد إنتاجه منذ عام 2003، ويبدأ في كل مرة من نقطة الصفر تقريباً. فقد رأى أديرنو أن التقسيم حل وحيد لأزمة لا يرى من مكوناتها إلا صراعات طائفية بينية، وهذا هو مصدر القصور في تقدير الجنرال الأميركي للموقف، كما يقول الدكتور وحيد، ذلك أن الطائفية البغيضة هي جوهر الأزمة التي فاقمتها نتائج الحرب الأميركية عام 2003، حيث أحدث الانفجار المذهبي في السنوات الأخيرة تداعيات جعلت الوضع أكثر تعقيداً. وفي مثل هذه الوضع، حيث يتنامى الصراع على السلطة بين القوى الشيعية نفسها، ويستشري الفساد في المؤسسات الرسمية، ويتحول الإرهاب إلى مصدر تهديد خطير يتغذى على تداعيات التمييز المذهبي.. يعتقد الكاتب أنه يتعذر تقسيم العراق إلى ثلاث دول أو دويلات حتى إذا حدث اتفاق بين المتصارعين فيه برعاية دولية، بل يبدو هذا التقسيم أكثر صعوبة من بقاء هذا البلد موحداً بشكل رسمي، لكنه مهلهل ومفتت فعلياً.

«العالم» ومأزق إيران!

في هذا المقال، يذكر محمد خلفان الصوافي أن وسائل وسائل الإعلام الإيرانية وتلك التي يمولها النظام في إيران، عودتنا دائماً أنها لا توجه سهامها ضد دول الخليج، إلا عندما تكون إيران في مأزق ناتج عن تحركات خليجية، وذلك لفتح جبهة إعلامية هدفها إشغال الرأي العام الإيراني. وإذا كان المراقب للوضع في المنطقة يعرف حقيقة ما يجري في اليمن، وكونه لا يسير لصالح إيران التي بات من الواضح أنها تعاني إخفاقاً في سياستها في كل من اليمن وسوريا والعراق ولبنان أيضاً، فينبغي أن نتنبه إلى الدور الذي يقوم به الإعلام الإيراني، وهو قلب الحقائق وتزييفها، ومحاولة التأثير النفسي في الرأي العام العربي. وهذا الأمر يقود الكاتب إلى الحديث عن «الفراغ الإعلامي» العربي الموجه إلى الداخل الإيراني، قائلا إن هزيمة إيران إعلامياً ليست «مهمة مستحيلة»، لاسيما بعد أن كسرنا الحاجز النفسي على الأرض من خلال التحالف العربي الذي رجح الكفة العربية السياسية والعسكرية. ومن ثمّ، فإن وجود قناة تلفزيونية موجهة للرأي العام الإيراني وناطقة باللغة الفارسية، أمر تفرضه طبيعة التعامل مع إيران سياسياً، كما امتلكت هي قناة ناطقة بالعربية (العالم) وموجهة للعالم العربي.

كيف بدأ الانهيار؟

وفي الذكرى السنوية الـ25 للاجتياح العراقي للكويت، يذكر الدكتور بهجت قرني، من واقع التقارير والمذكرات الأميركية التي أفرج عنها مؤخراً، أن العديد من العواصم العربية، وكذلك واشنطن ولندن وباريس، أصابتها الدهشة جراء قيام صدّام حسين بغزو الكويت. فلم يخف على هذه العواصم حشد قوات الجيش العراقي وصور التحركات العسكرية التي تم رصدها، لكن تفسير هذه المعلومات كان هو الخطأ، وفي الواقع كان ذلك هو التحدي الأكبر للعمل الاستخباراتي العسكري والسياسي على الدوام. وهنا يذكر الكاتب كيف حصلت إسرائيل والولايات المتحدة في عام 1973 على صور دقيقة لتحركات الجيش المصري والسوري، لكنهما لم تعتقدا أن ذلك كان مقدمة لهجوم حرب أكتوبر، وبالتالي حدثت المفاجأة، وأن الشيء ذاته تقريباً حدث في أغسطس سنة 1990، حين تم رصد تحركات جيش صدام بدقة، لكن تم تفسير ذلك على أنه محاولة لابتزاز القيادة الكويتية وليس مقدمة للغزو كما حدث فعلا.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا