• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

182محمية في المنطقة العربية

«الشارقة للتنوع الحيوي» يناقش القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 فبراير 2017

الشارقة (الاتحاد)

ناقش الباحثون والمشاركون والخبراء في جلسات اليوم الأول لمنتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي الثامن عشر، موضوع القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض، من حيوانات، وطيور، وأشجار، والاستخدامات المحلية والإقليمية للقائمة الحمراء، وذلك من أجل تقديم المعلومات والإحصائيات اللازمة للمحافظة على التنوع الحيوي.

وركز الخبراء في الجلسات الصباحية والمسائية للمنتدى، الذي تنظمه هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة سنوياً، على المخاطر والحلول، وناقشوا أساليب وطرق المتابعة للتنوع الحيوي بالمنطقة، وكذلك كيفية إعطاء الأولوية للعينات والأنواع، ودراسة الخلل والفجوات الموجودة في المنطقة.

وجاءت مناقشة الأشجار المهددة بالانقراض للمرة الأولى بالمنتدى، وعلى مستوى المنطقة عموماً،حيث يعمل الخبراء على تصنيف الأشجار المهددة بالانقراض في المنطقة.

ويشارك في فعاليات المنتدى أكثر من 160 خبيراً ومختصاً، يتناولون أربعة موضوعات ومحاور أساسية، هي الموضوع التصنيفي، الذي يركز على تقييم القائمة الحمراء الإقليمية للأشجار في شبه الجزيرة العربية، ومناقشة التهديدات الرئيسة للوصول إلى توصيات حول سبل المحافظة عليها، وموضوع المناطق المحمية، من أجل تقييم فاعلية إدارة أدوات التتبع، والموضوع البيطري، الذي يناقش التغذية والطفيليات الداخلية للحيوانات المجترة، مع التركيز على دور التغذية والرعاية الصحية الوقائية في الوقاية من الأمراض، بالإضافة إلى ورشة عمل إقليمية حول أنواع متعددة من النسور بالشرق الأوسط.

وأكد الباحثون والخبراء ضرورة التعاون المشترك من أجل التخطيط الصحيح للمحميات، ورفع مستوى الوعي، والتعاون والتنسيق عالي المستوى بين الجهات المعنية بخصوص القائمة الحمراء. كما قام الخبراء بعمل خريطة لتوزيع الأصناف، ووضع علامات واضحة المعالم لكل صنف، وإمكانية الحصول على المعلومات والبيانات عند الحاجة لها.

وفي جلسة أخرى، تم التطرق إلى الفرق بين القائمة الحمراء الدولية والقائمة الحمراء الإقليمية، وكيفية التعامل مع الأنواع المهددة بالانقراض، وفقاً للحالة المحددة للنوع في المنطقة والعالم، وناقش الخبراء كيفية التصنيف وعلاقتها ببعض الأنواع والمساحات الكبيرة، بالإضافة إلى مسألة الهجرات من خارج الإقليم، والتي تلعب دوراً مهماً في عملية التصنيف، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المنطقة، أي منطقة بالعالم، يجب أن تعتمد على مواردها وخبرائها في التقييم، والتمحيص، والبحث، والمتابعة، بكل ما يتعلق بمكونات التكاثر وجهود الإنقاذ من خارج المنطقة.

واستعرضت الجلسة المسائية قائمة بالمحميات بالمنطقة العربية، حيث يبلغ عددها 182 محمية، منها 41% محمية تتوافر لها بيانات ومعلومات مكتملة، و40% من دون معلومات، و19% تحت الدراسة، وتمت إعادة الخرائط وفق كل دولة، من أجل أن يكون هناك بيانات كاملة لكل محمية في كل دولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا