• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

البراميل المتفجرة تدمي الغوطة الشرقية و«حزب الله» يتكبد 35 قتيلاً في شهر

أميركا وتركيا تبدآن عملية شاملة ضد «داعش» قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أغسطس 2015

عواصم (وكالات) أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أمس، أن تركيا والولايات المتحدة ستبدآن قريباً عمليات جوية «شاملة» لإخراج مقاتلي تنظيم «داعش» من منطقة في شمال سوريا متاخمة لتركيا، في حين قتل 25 مدنيا وأصيب العشرات في قصف من طائرات نظام الرئيس بشار الأسد على مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق. وأضاف تشاووش أوغلو أن المحادثات التفصيلية بين واشنطن وأنقرة بشأن هذه الخطط اكتملت أمس الأول، وإن حلفاء إقليميين من دول المنطقة قد يشاركون فيها، بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا. وقال إن «المحادثات الفنية استكملت الأحد، وقريبا سنبدأ هذه العمليات الشاملة ضد داعش». وقال مسؤولون مطلعون على الخطط المتفق عليها، إن الولايات المتحدة وتركيا تعتزمان توفير غطاء جوي لقوات المعارضة السورية، التي تقدر واشنطن أنها تتصف بالاعتدال في إطار هذه العمليات التي تهدف لإخراج تنظيم «داعش» من مساحة مستطيلة من الأراضي الحدودية طولها 80 كيلومترا تقريبا. وقال دبلوماسيون إن قطع اتصال التنظيم بالحدود التركية التي استطاع من خلالها جلب المقاتلين والإمدادات قد يغير الصورة تماما. وقد بدأت الطائرات الحربية الأميركية بالفعل توجيه ضربات جوية من القواعد التركية قبل بدء هذه الحملة. وقال تشاووش أوغلو إن العمليات ستبعث أيضاً برسالة للرئيس السوري بشار الأسد وتضغط على حكومته لقبول التفاوض والسعي إلى حل سياسي للحرب السورية. وأضاف من ناحية أخرى أنه يرحب بتطبيع العلاقات بين إيران وبعض الدول الغربية في أعقاب الاتفاق النووي، لكن من الضروري أن تتولى إيران «دورا بناء بدرجة أكبر» في الأزمات الإقليمية بما فيها أزمات سوريا والعراق واليمن. وقال إن العمليات العسكرية التركية ضد المسلحين الأكراد المنتمين لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق وجنوب شرق تركيا ستستمر حتى يلقي الحزب سلاحه. أمنيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن 25 مدنيا سوريا قتلوا وأصيب العشرات في قصف طائرات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق. وتركز القصف على مدينة سقبا حيث قتل عشرة بينهم أطفال في غارات على سوق شعبي. كما قتل وجرح عشرات أيضا بينهم نساء في غارات على حمورية وعربين وجسرين. وقالت مصادر طبية سورية إن عشرات أصيبوا باختناق وضيق تنفس وحروق إثر قصف تنظيم «داعش» أحياء سكنية بمدينة مارع في ريف حلب الشمالي بقنابل معبأة بمواد سامة مشيرة إلى أن المراكز الطبية تستقبل المصابين منذ الجمعة الماضية. وعلى صعيد آخر، أفاد المرصد أن عملية تبادل للأسرى تمت بين تنظيم «داعش» ووحدات حماية الشعب الكردية في ريف الحسكة، أفضت إلى إفراج الأكراد عن 3 من مقاتلي التنظيم اثنان منهم سوريان والثالث يحمل جنسية أجنبية، مقابل إفراج «داعش» عن 3 من مقاتلي الوحدات الكردية بينهم قيادي. وذكر المرصد من ناحية ثانية، إن 6 مدنيين قتلوا في قصف طيران النظام قرى وبلدات في ريف إدلب، شمال سوريا ببراميل متفجرة. كما قتل 4 مدنيين في بلدة الهبيط، نتيجة إلقاء برميلين متفجرين على البلدة، من طائرة مروحية تابعة للجيش السوري. وقتل شخص واحد في كل من بلدتي حاس وجوزف، بعد استهداف البلدتين بغارات جوية. كما استهدفت المقاتلات الحربية بصواريخ فراغية وموجهة مدينتي أريحا ومعرة النعمان، مما أسفر عن سقوط جرحى من المدنيين. وفي داريا في ريف دمشق ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص بغارات جوية للطيران الحربي على مدينة سقبا في ريف دمشق الشرقي. في غضون ذلك نشرت وسائل إعلام تابعة لـ«حزب الله» اللبناني قائمة بأسماء وصور 35 عنصرا من الحزب قتلوا في سوريا خلال شهر يوليو فقط في المعارك الدائرة في محيط الزبداني بريف دمشق الغربي. «داعش» يفجر معبداً بتدمر و«يونيسكو» والجروان يدينان عواصم (وكالات) فجر تنظيم «داعش» أحد أبرز المعابد في مدينة تدمر وسط سوريا، يرجع تاريخه إلى ألفي عام، واعتبرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) تدمير المعبد جريمة حرب، فيما جدد معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي دعوة مؤسسات المجتمع الدولي للحفاظ على الموروث التاريخي العربي والإنساني المهدد في سوريا والعراق. وقال المدير العام للآثار والمتاحف السورية إن «التنظيم فخخ بكمية كبيرة من المتفجرات معبد بعل شمين قبل أن يفجره»، مضيفا أنه «دمر بشكل كبير». وكان التنظيم الإرهابي هدم قبل أيام دير القديس إليان الشيخ المعروف باسم «الدير الشرقي» في مدينة القريتين في ريف حمص. ونددت المديرة العامة لـ(يونيسكو) إيرينا بوكوفا تفجير معبد «بعل شمين». وقالت إن «هذا التدمير جريمة حرب جديدة وخسارة جسيمة للشعب السوري والإنسانية»، مضيفة «يجب معاقبة مرتكبيها». من جهته، دان معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي تفجير «داعش» الإرهابي للمعبد الأثري واستنكر «هذا العمل الظلامي»، مديناً «استمرار الجهات الإرهابية في هدم كل ما هو حضاري وثقافي بوطننا العربي». وطالب بضرورة «التحرك الدولي الفوري لحماية الموروث الحضاري الإنساني في كل من سوريا والعراق، وعدم ترك المجال لداعش للعبث بموروث الإنسانية الحضاري العائد لآلاف السنين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا