• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأزهر يدين.. والبحرين تؤكد الوقوف إلى جانب مصر

الإرهاب يوقع 3 قتلى من الشرطة المصرية ويصيب 33 آخرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أغسطس 2015

القاهرة (وكالات) قتل 3 شرطيين وأصيب 33 آخرون بجروح في انفجار استهدف حافلة تقلهم في محافظة البحيرة في دلتا النيل شمال مصر. وقال مسؤول في الشرطة «إن الشرطيين كانوا يستقلون حافلة تابعة لإدارة قوات الأمن تقلهم إلى أماكن عملهم في مدينة رشيد عندما انفجرت قنبلة يتم التحكم بها عن بعد». وأوضحت وزارة الداخلية في بيان على «فيس بوك» «إن القنبلة المزروعة على جانب الطريق انفجرت في الحافلة التي كانت في طريقها إلى مركز شرطة رشيد» في حين اكد الناطق باسم وزارة الصحة هشام عبد الغفار مقتل ثلاثة شرطيين بينهم واحد توفي متأثرا بجروحه في المستشفى، مشيراً إلى أن الهجوم اسفر عن إصابة 33 آخرين بينهم شرطي في حالة خطيرة. وأظهرت لقطات فيديو بثها التليفزيون الرسمي بقع دماء غطت أرضية ومقاعد الحافلة التي تضررت احد جوانبها بشكل جزئي. ودان الأزهر الشريف بشدة الحادث الإرهابي الغادر ، مشدداً في بيان على أن التنظيمات الإرهابية التي تقف وراء مثل هذه العمليات الإجرامية، وقعت في براثن الخسة والجبن، وأن استهدافها رجال الأمن البواسل يؤكد فشلها في تنفيذ مخططاتها التي تستهدف النيل من أمن مصر واستقرارها والتي سقطت أمام بسالة أبناء مصر الأوفياء من القوات المسلحة والشرطة المدنية». وأعرب الأزهر عن خالص تعازيه ومواساته لقيادة مصر وشعبها الأبي وأهل الشهيدين، مؤكداً دعمه ومساندته الإجراءات التي تتخذها قوات الأمن المصرية للقضاء على هذه التنظيمات الإرهابية لحماية مصر وشعبها من شرورها.» ودانت مملكة البحرين التفجير الإرهابي في البحيرة، وأكدت وزارة الخارجية في بيان وقوف المملكة إلى جانب مصر ضد الإرهاب الذي يستهدف تقويض الجهود الكبيرة والملموسة للقيادة والحكومة المصرية لترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق طموحات الشعب المصري في المزيد من التقدم والازدهار. وجددت موقفها الرافض للعنف والإرهاب بكل أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وتضامنها مع جهود المجتمع الدولي من أجل القضاء على آفة الإرهاب». من جهة أخرى، أنهى مئات من أمناء وأفراد الشرطة بمحافظة الشرقية المصرية اعتصاما في وقت مبكر أمس قائلين إنهم ينتظرون استجابة وزارة الداخلية لمطالب لهم في حلول الخامس من سبتمبر. وكان نحو 200 أمين وفرد شرطة بدأوا السبت اعتصاما أمام مبنى مديرية أمن الشرقية في مدينة الزقازيق عاصمة المحافظة الواقعة شمال شرقي القاهرة وانضم إليهم مئات من رجال الشرطة في محافظات أخرى. وقالت مصادر أمنية إن وزارة الداخلية أوفدت أحد مساعدي الوزير إلى الزقازيق حيث أجرى مفاوضات استمرت ساعات مع المعتصمين اتفق خلالها على البت خلال عشرة أيام في بعض مطالب تقدموا بها من بينها زيادة الأجور وتحسين ظروف العمل والعلاج. وقال مدير أمن الشرقية اللواء خالد يحيى لرويترز «تم الاتفاق على بعض الطلبات والحقوق ورفع ذلك إلى القنوات الشرعية في الوزارة للعرض والبت فيها»، وأضاف :«بعض الطلبات الأخرى سيتم إرجاؤها إلى فترة مقبلة». وقال محمد الخطيب المتحدث باسم نادي أمناء وأفراد الشرطة بالشرقية «تم فض الاعتصام ومنح الداخلية فرصة إلى يوم خمسة سبتمبر (أيلول) لتنفيذ ما اتفق عليه من مطالب». السيسي: لتكاتف المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب القاهرة (وكالات) أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تكاتف الشعب والحكومة في التصدي لتحدي الإرهاب الذي تمدد عبر مناطق مختلفة من العالم وبات يمثل تهديداً متزايداً. وشدد خلال لقائه وزيرة الشؤون الخارجية الهندية سوشما سواريج أمس في القاهرة على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي من أجل العمل على دحره واستئصاله ، مشيراً إلى أهمية العمل على سرعة التوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية التي لا تزال أحد المسببات الرئيسة لحالة عدم الاستقرار في المنطقة. وأكد على أن تسوية تلك القضية وفقا للمرجعيات الدولية والمبادرة العربية من شأنهما توفير واقع أفضل وإحلال السلام العادل. وأشاد السيسي بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين بلاده والهند على المستويات الرسمية والشعبية، مشيراً إلى التعاون الوثيق بينهما في العديد من المحافل الدولية، ومن بينها حركة عدم الانحياز التي ساهمت الدولتان في تأسيسها. كما أشاد بتجربة الهند وخبرتها الناجحة في تحقيق النمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي، مؤكداً وجود آفاق واسعة للتعاون وتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في ضوء ما توفره مصر من فرص اقتصادية وإمكانيات لوجيستية تتيح للاستثمارات الهندية الانطلاق نحو الشرق الأوسط وأفريقيا. وأشار إلى الخطوات التي قامت بها مصر لتيسير عمل المستثمرين، والحد من الإجراءات البيروقراطية، وزيادة الكفاءة والشفافية. من جهتها، دعت وزيرة الشؤون الخارجية الهندية سوشما سواريج لتعاون أكبر مع القاهرة، مؤكدة أنه يمكنها أن تلبي احتياجات الهند المتنامية من النفط الخام. وأشادت بنجاح مصر وقيادتها في استعادة الأمن والاستقرار السياسي، كما أثنت على إنجاز مشروع قناة السويس الجديدة في زمن قياسي، موضحة أن ذلك يعكس رؤية القيادة السياسية، ورغبتها الجادة في تحقيق انطلاقة اقتصادية كبرى ومؤثرة، تلبي تطلعات الشعب. وأعربت عن تطلع بلادها لتعزيز مستوى التعاون بين البلدين، خاصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والمستحضرات الطبية، مشيرة إلى وجود مجالات متعددة للتعاون الثقافي في ضوء عراقة الحضارتين، وما يجمع البلدين من قيم وخصائص مشتركة. كما أشارت إلى تطلع بلادها لاستقبال الرئيس المصري في نيودلهي استجابة للدعوة الموجهة إليه لحضور أعمال قمة منتدى الهند/&rlm&rlmأفريقيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا