• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نزع عنهم شعور اليتم الذي اجتاحهم إثر وفاة زايد

خليفة بعيون أبنائه: صورة الوالد التي لا يهزها مرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

دينا جوني (دبي) – يركض الفتى سيف ذو السنوات الخمس في قاعة الاستقبال في المبنى الرئيسي لوزارة التربية والتعليم حاملاً صورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في يده اليمنى وعلم دولة الامارات في يده اليسرى، فيما تلاحقه الكاميرا من زاوية مرتفعة ترصد تعابير وجهه بحركة دائرية. انتهى المشهد الخاص بفيلم قصير عن فعالية معينة تنظمها الوزارة قريباً، فأقبل الوالد وحمل ابنه الى الكافتيريا بانتظار تعليمات المشهد التالي.

خلال تناولهما وجبة منزلية سريعة، يقترب الوالد من سيف الجالس على الكرسي قبالته، ويقول له إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي يحمل صورته، قد دخل المستشفى لأنه مريض، فيردّ الطفل سيف بسرعة وبديهية أن «الشيخ الوالد ما يمرض».

إجابة سيف وسؤال الوالد يلخصان حال العلاقة بين شعب وقائده، فهي علاقة حميمية من دون الحاجة الى لقاء، هو الوالد الذي يبعث القلق في نفوس أولاده عند أبسط وعكة صحية عابرة، فيتبادلون أطراف الحديث عنه وكأنه في الغرفة المجاورة يأخذ قسطاً من الراحة، هو الوالد البطل الذي لا يمكن لصورته ان تهتز أو تضعف أمام أطفاله، هو الوالد الذي يعيش أبناؤه من قوته كنتيجة طبيعية لهذا الاحتضان الطبيعي، والذي يمتد من أيام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إذ حمل سموه حنان والده وحبه لشعبه واجتهاده في تقديم الأفضل لهم، فنزع عنهم شعور اليتم الذي اجتاحهم إثر وفاة الشيخ زايد رحمه الله. في مقابل ذلك، لم يبخل هذا الشعب بمختلف أطيافه بالسؤال والاطمئنان عن حال والدهم من خلال مختلف الوسائل المتاحة. وموظفو وزارة التربية ليسوا الا جزءاً أساسياً من تلك العائلة الممتدة على اتساع أرض الوطن، والتي لحقها الكثير من مبادرات الشيخ خليفة لتحسين أوضاعهم بما ينعكس على مسيرة التعليم في الدولة. وتمنى محمد راشد مدير مكتب معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ألا تتكرر تلك الوعكة التي ألمّت بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فتتحول بعد ذلك آلام الوعكة الى صحة وعافية تديم سموه لشعب الإمارات والقاطنين فيها، والأمة العربية والاسلامية التي لم يبخل سموه في تقديم خيرات الدولة لمساعدة الأشقاء في الدول المجاورة. وقال مراد عبدالله البلوشي مدير ادارة الاتصال الحكومي في وزارة التربية والتعليم: «نحمد المولى العلي القدير أن منّ على والدنا، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بموفور الصحة والعافية، وبهذه المناسبة السعيدة، يطيب لنا جميعاً، نحن أبناء الإمارات، وكل من يقيم على أرضها المعطاءة، أن نُقدم لسموه، أسمى آيات التهاني والتبريكات على نجاح العملية الجراحية، سائلين المولى عز وجل أن يديم والدنا ذخراً لنا ولوطننا الغالي. وأكد البلوشي أن خبر نجاح العملية الجراحية، لصاحب السمو رئيس الدولة، قد أسعد المواطنين والمقيمين على حد سواء، كما عكس الاهتمام الكبير من جانب أبناء الدولة، وتفاعلهم مع أخبار نجاح العملية الجراحية لسموه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودعائهم المستمر، بأن يمنّ الله تعالى على سموه بالشفاء العاجل، عكس الحب الكبير الذي يكنه شعب الإمارات لرئيس دولتهم. وأكد في الوقت ذاته على المعنى الحقيقي لقيمة التلاحم بين الشعب وقادته، لم لا وقد وضع، صاحب السمو رئيس الدولة إسعاد الناس ومصلحة أبناء دولته في مقدمة أولوياته. لذا نحمد الله، جميعنا، على نجاح العملية الجراحية لسموه، ونسأله سبحانه وتعالى أن يتم على رئيسنا بالشفاء العاجل».

وأشار أيوب حبيب مدير قسم الإعلام في الوزارة ان شفاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، قد أثلج قلوب المواطنين وطمأنهم ليس على صحته فقط، بل أيضاً على أنفسهم، كونهم يعيشون في كنف رجل دولة هو أقرب الى صفة الوالد من صفة الرئيس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض