• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

جيل استثنائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أغسطس 2015

الوطن مسؤولية الجميع، غرس الخير والعطاء فيه واجب على كل شخص بدءاً من الطالب في مدرسته وانتهاء بالوزيـر الذي يحمل عِبئاً ومسؤولية كبيرة، الطالب المسؤول يحترم المعلم ويؤدي حقه في المحافظة على ممتلكاته كالطاولة والكرسي وصفِّه الدراسيّ، يندرج هذا الحس التربوي العالي حين يأتي الطالب من بيئة منزلية تحث على المبادرة وتشرك الأبناء في المسؤوليات المختلفة، ليكبر هذا الطالب وقد رأى أمامه قدوات وأمثله كالمعلم والصديق والساحة الخارجية من إعلام مرئي ومسموع.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم «إنَّ اللهَ يُحبُ إذا عَمِلَ أحدُكُم عملاً أن يُتقِنَهُ»، وهذا الإتقان يدفعك لأن تكون شخصاً استثنائياً، أن يكون لك دور في الوطن تمارسه بكل تفرد وإتقان وابتكار، افتح أبواب مفكرتك الصباحيَة دوّن فيها مهامكَ ثُم احرص أن تُنجز هذه المهام بـ (تميُّز).. لا تقبل أبداً أن تكون أقل استثناء، لأن هذا الوطن أقيم على مبدأ أن يحتل المركز الأول في كل شيء، وأنت تحمل مسؤولية أن تلعب دوراً فارقاً في هذا البلد، تأمل حولك كيف انطلقت الإنجازات والتقت عند منطقة واحدة هي (القمّـة) ، إكسبو 2020 على سبيل المثال حاز عرض إكسبو دبي على إعجاب مجموعة من الدول، حيث بدأ بفكرة استثنائية خالية من كلمة (مستحيل) ثم بـ(فريق عملٍ مُتعاون) جعله استثنائياً في الطرح والتنفيـذ.

بادر لتكون استثناء يفخرُ بهِ الوطـن فالمبادرة تحقق الإنجازات، وتنقلك من مكانك إلى القمة التي ترغب أن تتواجد فيها، وإمساكك بزمام الأمور التي تديرها في حياتك بشكل متميز يجعلك استثنائياً.

احتضن طفلك ، كن أباً مميزاً.. كوني أماً لا مثيل لها، فمن هنا تبدأ استثنائيتُنـا مِن أبّ وأم يُنجبان جيلاً يفخر به الوطن ويعتمدُ عليه.

نوف سالم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا