• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

«إيكونومست»: البحث والتطوير أداة للتنمية الاقتصادية وتحفيز الإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - أكد تريفور ماكفارلين، كبير محرري وحدة المعلومات في «إيكونومست» أهمية قطاعي البحث والتطوير في تحقيق التنمية الاقتصادية وتحفيز الإبداع بشكل يسعى إلى تحويل الواقع الاقتصادي، وخلق الفرص الوظيفية الجديدة، إضافة إلى الارتقاء بقدرات القوى العاملة.

وقال ماكفارلين إن عمليات البحث والتطوير في إمارة أبوظبي بدأت من مستويات القاعدة الرئيسية مقارنةً بالأسواق الغربية، مشيرا إلى أن أبوظبي تمتلك قدرات كبيرة لضخ المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.

وأضاف» الأمر المشجع في أبوظبي هو توافر الإرادة السياسية لتطوير قطاع البحث، وكذلك رؤوس الأموال التي يمكن توظيفها لتحقيق هذا الهدف».

وشدد على أن أساس الحفاظ على التقدم يكمن في بذل المزيد من الجهود في مجال تنمية رأس المال البشري، وذلك عبر استقطاب اهتمام المزيد من الطلبة والشباب والفتيات لدراسة مختلف المواضيع المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتفعيل المزيد من سبل التعاون، إضافة إلى التنسيق بين الجامعات المحلية والمؤسسات الحكومية المختلفة في مجال البحث والتطوير.

وأكد أهمية إشراك القطاع الخاص عبر تشجيع المستثمرين الأجانب لتأسيس مؤسسات بحث وتطوير في أبوظبي، لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في دعم هذا القطاع والارتقاء بمشاركته لتصل إلى حوالي 80 %.

ومن ناحية اقتصادية، أشار ماكفارلين إلى أهمية عمليات البحث والتطوير في تحقيق التنمية الاقتصادية، لكونها قادرة على تحفيز الإبداع بشكل يسعى إلى تحويل الواقع الاقتصادي، وخلق الفرص الوظيفية الجديدة، إضافة إلى الارتقاء بقدرات القوى العاملة.

وشدد «يجب أن تتطلع الدولة والشركات لعمليات البحث والتطوير كمجال استثماري بدلاً من كونه تكلفة إضافية».

وفيما يتعلق باتجاه القطاع خلال السنوات القادمة، فإن العديد من الاقتصاديات والأسواق الناشئة بدأت بالنهوض وإدراك ضرورة وأهمية الاستثمار في مجالات البحث والتطوير إذا ما أرادوا بناء منظومة اقتصادية قائمة على التنمية الاقتصادية المستدامة في المستقبل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا