• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الصدر يعتبر رئيس وزراء العراق «على المحك» بشأن الإصلاح ويهدد باقتحام «المنطقة الخضراء» الحصينة

دحر هجوم لـ«داعش» وقتل 41 إرهابياً جنوب الفلوجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 فبراير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أكد قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أمس، صد هجوم نفذه «داعش» وقتل 41 إرهابياً من التنظيم المتطرف جنوب الفلوجة، بينما كشفت قيادة العمليات المشتركة في العراق ضبط معسكر كبير للتنظيم نفسه في صلاح الدين، والاستيلاء على محطة اتصالات كاملة، ووثائق وهويات انتحاريين أجانب. من جهتها، شنت مقاتلات التحالف الدولي 16 غارة ضد «داعش» قرب حديثة وهيت وكركوك وكيسك والموصل والرمادي وسنجار والسلطان عبدالله والبغدادي والفلوجة، ما اسفر عن دك وحدات تكتيكية وخزان نفط وعدداً من المركبات ومنشآت لتجهيز السيارات المفخخة وعدة مواقع قتالية. وفي تصعيد آخر، هدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في أثناء تظاهرة حاشدة لأنصاره أمس، باقتحام المنطقة الخضراء في بغداد خلال أيام، إذا لم تتم محاربة الفساد وإجراء إصلاحات حقيقية، متهماً حكومة نوري المالكي السابقة، بإدخال العراق في أزمة أمنية واقتصادية وسياسية خانقة، وطالب بتنحي أي مسؤول يرفض الاستماع لصوت الشعب.

وقال المحلاوي في حديث قناة «السومرية نيوز»، إن القوات الأمنية وبمساندة مقاتلي العشائر وبإسناد من طيران التحالف الدولي والعراقي والمروحي، تمكنوا من صد هجوم كبير شنه «داعش» على منطقة البودعيج وقريتي البومناحي والبوهذال شمال ناحية العامرية جنوب الفلوجة. وأضاف المحلاوي، أن القوات الأمنية والعشائر قتلت 41 إرهابياً وألحقت بالتنظيم المتطرف خسائر مادية وبشرية كبيرة جداً، لافتاً إلى أن «داعش» أراد استعادة تلك المناطق التي حررتها القوات الأمنية والعشائر منذ يومين لكن هجومه باء بالفشل، وكانت القوات الأمنية المدعومة بمقاتلي العشائر، تمكنت أمس الأول، من تحرير منطقة البودعيج وقريتي البوهذال والبومناحي و3 تلال جنوب الفلوجة بعد معارك عنيفة ضد التنظيم المتشدد.

من جهتها، ضبطت قوات أمنية بالتنسيق مع طيران الجيش العراقي، معسكراً كبيراً لـ«داعش» في محافظة صلاح الدين، حيث استولت على محطة اتصالات كاملة، ووثائق وهويات انتحاريين أجانب، وقالت القيادة المشتركة في بيان إن «المعسكر ضبط في سلسلة جبال حمرين بعد الاشتباك مع الإرهابيين وقتل عدد منهم، والاستيلاء على 3 مركبات إحداها معدة للتفخيخ، وأشار البيان إلى احتواء المعسكر على معمل لتفخيخ المركبات وأكثر من 50 عبوة ناسفة و10 أحزمة ناسفة ومواد متفجرة تعادل 200 كيلوجرام ومحطة اتصالات لاسلكية متكاملة، مؤكدة الاستيلاء على جهازي كومبيوتر تحتوي على معلومات ومجموعة من الوثائق وهويات الانتحاريين بينهم أجانب، قبل أن يتم تدمير المعسكر بالكامل.

وفي المحافظة نفسها، أكد مصدر أمني أمس، أن عناصر «داعش» شنوا هجومين على القوات العراقية في حقلي عجيل وعلاس النفطيين شرق تكريت. وقال المصدر إن «الدواعش» شنوا هجومين منتصف ليل الخميس الجمعة على القوات الأمنية في حقلي عجيل وعلاس النفطيين وجرت اشتباكات في المحورين انتهت بصد المهاجمين وتدمير سيارتين إحداها تحمل مدفعاً عيار 23 ملم ومقتل عنصرين من التنظيم الإرهابي. وكان انتحاريان فجرا نفسيهما في مسجد بحي الشعلة ببغداد في وقت متأخر أمس الأول، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة نحو 50 آخرين، فيما سارع «داعش» لتبني مسؤولية الاعتداءين.

من جهة أخرى، قال رجل الدين مقتدى الصدر أمام أكثر من 100 ألف من أنصاره وسط بغداد أمس، إنه يتعين على رئيس الوزراء حيدر العبادي اتخاذ إجراء حاسم لاستئصال الفساد وتنفيذ الإصلاحات التي وعد بها وإلا جازف بفقد سلطته. وشدد الصدر الذي تستحوذ «كتلة الأحرار» التي يتزعمها على 34 مقعداً نيابياً و3 مناصب وزارية، أمام الحشد الضخم الذي تجمع في ساحة التحرير «اليوم رئيس الحكومة على المحك وخصوصاً بعد أن انتفض الشعب». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا