• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

احتدام المعارك والقصف ومقتل قيادي في «حزب الله»

ضربات روسية مكثفة على معاقل المعارضة استباقاً للهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

شن الطيران الروسي أمس، ضربات مكثفة على معاقل الفصائل المقاتلة في ريف حلب، والغوطة الشرقية بريف دمشق، وريف حمص الشمالي، وإدلب والقطاع الشمالي من اللاذقية وإدلب والمشارف الشمالية لمحافظة حماة، مع إحصاء المرصد الحقوقي والناشطين أكثر من 60 ضربة جوية واحتدام المعارك في كافة الجبهات، وذلك قبل ساعات من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد. في حين كشفت وسائل إعلام موالية لـ«حزب الله» مقتل علي أحمد فياض القيادي البارز في الحزب اللبناني والذي يعرف بـ«الحاج علاء بوسنة»، في المعارك المحتدمة منطقة خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي. وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن المصورين للتلفزيون الحكومي أصيبا إثر استهدافهما في مدينة داريا غرب دمشق أثناء تصويرهما لبرنامج باسم «نبض الأرض». من جهتها، أعلنت القيادة المشتركة لعمليات التحالف الدولي أمس، تنفيذ 14 غارة مستهدفة مواقع «داعش» قرب البوكمال والهول والرقة والحسكة، ما أدى إلى تدمير مصنع لفصل الزيت عن النفط، ومحطة لتجميع النفط ووحدات تكتيكية ومواقع لقذائف الهاون ومباني ومواقع للقتال، إضافة إلى مصفاة نفط ومحطة لفصل الغاز عن النفط كان يستخدمها التنظيم الإرهابي.

ومع اقتراب ساعة الصفر لبدء تنفيذ اتفاق الهدنة، شنت مقاتلات يعتقد أنها روسية 26 غارة جوية على الأقل، تزامناً مع قصف مدفعي مستهدفاً مدينة دوما بالغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة في ريف دمشق. وأفاد عمال إغاثة بمقتل 5 أشخاص على الأقل في دوما. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «نفذ الطيران السوري ضربات مكثفة أكثر من العادة منذ مساء الخميس ولغاية صباح الجمعة وبخاصة في الغوطة الشرقية شرق العاصمة دمشق وفي ريف حمص الشمالي وفي ريف حلب الغربي». وأكد أحد سكان دوما سماع أصوات انفجارات كبيرة، بينما أوضح آخر «أن القصف كان عنيفاً منذ ساعات الصباح الأولى». وأوضح عبد الرحمن أن الغارات كانت أكثف من المعتاد وكأنما يريدون (الروس والنظام) إخضاع مقاتلي المعارضة في هذه المناطق أو تسجيل نقاط قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ. كما استهدفت الغارات حي جوبر شرق دمشق حيث تتواجد عناصر من جبهة «النصرة»، وسمع دوي الانفجارات وسط العاصمة. قال المرصد إن مروحيات تابعة للجيش النظامي أسقطت 30 برميلاً متفجراً على الأقل على مدينة داريا بريف دمشق.

كما طالت الضربات الروسية بلدات مثل دار عزة في ريف حلب الشرقي وتلبيسة في ريف حمص. وفي الطرف الشرقي من مدينة حلب الذي تسيطر عليه فصائل مقاتلة غير متطرفة، أعرب أبو رفعت، أحد قادة «الجبهة الشامية» عن عدم اعتقاده بمصداقية الروس والأميركيين، معتبراً أن الهدنة هي هدنة بين الروس والأميركيين. وأضاف «إنهم يفرضون علينا الهدنة ويعتبروننا متطرفين وإرهابيين، لا يمكن لأحد أن يقبل ذلك، إنهم يتخذون من ذلك حجة لقصفنا». وأسفرت الغارات عن مقتل 8 أشخاص من عائلة واحدة بينهم 3 أطفال في بلدة قبتان الجبل الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة «المعتدلة» بريف حلب. كما أفاد عبدالرحمن أن طائرات روسية كثفت هجماتها منتصف ليلة الخميس وحتى صباح الجمعة على مواقع تسيطر عليها قوات المعارضة في القطاع الشمال بمحافظة اللاذقية ومحافظة إدلب والمناطق الواقعة شمال محافظة حماة. كما استؤنف القتال عند الفجر بين المعارضة والقوات الحكومية في محافظة اللاذقية، حيث يستعيد الجيش النظامي وحلفاؤه المزيد من الأراضي من قبضة المسلحين قرب الحدود مع تركيا. وأورد المرصد أنباء عن قصف وغارات جوية خلال ليل الخميس الجمعة شنتها القوات الحكومية على محافظة حماة، مضيفاً أيضاً أن جيش الأسد قصف بالمدفعية محافظة حمص.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا