• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بدلاً من فايز المصاب

مهدي يضم سعيد مصبح إلى قائمة المنتخب الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أغسطس 2015

عبدالله القواسمة (أبوظبي) يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم تحضيراته لخوض مباراتي ماليزيا وفلسطين في الجولتين الثالثة والرابعة لتصفيات كأس العالم «روسيا 2018»، وأجرى تدريباً مكثفاً مساء أمس الأول على استاد مدينة زايد بالعاصمة أبوظبي، تحت قيادة المهندس مهدي علي المدير الفني، بحضور أعضاء الجهازين الفني والإداري، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد. وشارك في الجرعة التدريبية الأولى 17 لاعباً من أصل 23 لاعباً، ضمتهم القائمة التي أعلنها مهدي علي الأسبوع الماضي لخوض المواجهتين المقبلتين بالتصفيات، مع إجراء تعديل طفيف تمثل باستدعاء لاعب العين سعيد مصبح المنهالي بدلاً من زميله محمد فايز، والذي حالت إصابته في العضلة الخلفية دون التحاقه بالمحطة التحضيرية الحالية، إذ شارك سعيد مصبح في التدريبات إلى جانب خالد عيسى، محمد فوزي، محمد أحمد، مهند سالم، إسماعيل أحمد، عمر عبدالرحمن ومحمد عبدالرحمن «العين»، علي خصيف، خميس إسماعيل، علي مبخوت، أحمد العطاس «الجزيرة»، أحمد شمبيه «النصر»، محمد علي عايض وحسن إبراهيم «الشباب»، عامر عبدالرحمن «بني ياس» ومحمد العكبري «الوحدة». وغاب عن التدريبات نجوم الأهلي عبدالعزيز صنقور، وليد عباس، ماجد حسن، إسماعيل الحمادي، حبيب الفردان وأحمد خليل بسبب ارتباطهم بمواجهة نفط طهران الإيراني مساء غد بدوري أبطال آسيا، فيما من المقرر أن يلتحقوا بمعسكر المنتخب يوم الخميس. سبق الجرعة التدريبية الأولى للمنتخب اجتماع موسع لمهدي علي مع أعضاء الجهازين الفني والإداري واللاعبين، تم خلاله شرح أهمية المرحلة المقبلة والتي يتطلع من خلالها «الأبيض» إلى تعزيز حضوره على لائحة ترتيب المجموعة الآسيوية الأولى، خاصة أن في جعبته ثلاث نقاط من فوز على تيمور الشرقية بهدف، في مستهل مشواره بالتصفيات، وهو رصيد المنتخبين الفلسطيني من مباراتين والسعودي من مباراة واحدة، فيما تركز التدريب على النواحي التكتيكية وتعزيز الانسجام ما بين اللاعبين مع أحمال بدنية خفيفة. ويختبر المنتخب الوطني قدراته الفنية في بروفة ودية مهمة ينتظر أن تجمعه مع منتخب ميانمار في الساعة السابعة والنصف مساء يوم الجمعة المقبل على استاد مدينة زايد، إذ من المقرر أن يصل المنتخب الضيف إلى أبوظبي اليوم على أن يتوجه لإجراء تدريباته على ملعب الشعبة العسكرية، بحيث تتواصل حتى يوم المباراة التي تندرج في إطار تحضيراته لمواجهة الكويت يوم الثالث من سبتمبر في الجولة الثالثة للتصفيات، علماً بأن منتخب ميانمار يقبع في المركز الأخير على لائحة ترتيب المجموعة الآسيوية السابعة برصيد نقطة. وأكد ناصر اليماحي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة خلال حديثه مع وسائل الإعلام على هامش الجرعة التدريبية الأولى أهمية المرحلة المقبلة من التصفيات، ورؤية مهدي علي التي تتركز على التعامل مع كل مباراة بالتصفيات بخصوصية منفردة، وبمعزل عن المباريات الأخرى المقبلة، خاصة أن كل المنتخبات المشاركة التي كانت في الماضي خارج حسابات المنافسة على الصعيد القاري، أصبحت في الآونة الأخيرة تملك فرصاً لا بأس بها في مقارعة المنتخبات التي تملك تاريخاً قوياً، وأكبر مثال على ذلك نجاح عدد من هذه المنتخبات وتحديداً من منطقة شرق آسيا في تحقيق نتائج لافتة في الجولتين الأولى والثانية للتصفيات، والحال ينسحب على بعض المنتخبات الأخرى في غرب القارة مثل فلسطين، الذي كان قاب قوسين من تحقيق نتيجة لافتة أمام المنتخب السعودي، لكن الأخير نجح في تحقيق الفوز بصعوبة بالغة. ويرى اليماحي أن منتخب ماليزيا يمتاز باللعب السريع، كما أن الأخير لن يواجه أي صعوبات تتعلق بدرجات الحرارة المرتفعة أو الرطوبة العالية، حيث اعتاد على هذه الأجواء، نظراً لمناخ بلاده القريب إلى مناخ الخليج عموماً، إذ توقع اليماحي أن تحفل مواجهة ماليزيا بالقوة، لكنه في الوقت نفسه يرى أن عوامل النجاح تميل لمصلحة المنتخب الوطني الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره، مشدداً على أن الفوز مطلب مهم في هذه الجولة، للبقاء في دائرة المنافسة على المركز الأول والتأهل إلى الدور المقبل بطلاً للمجموعة بعيداً عن حسابات المركز الثاني، لذلك فإن الفوز على ماليزيا وفلسطين ضروري للغاية في هذه المرحلة من التصفيات، أما دون ذلك فإن المهمة ستكون صعبة، إذ يجب على المنتخب الوصول إلى مواجهة السعودية بالجولة الخامسة 8 أكتوبر المقبل، وهو في وضع مريح ومتصدراً للمجموعة. وأكد اليماحي أن مباراة فلسطين بالجولة الرابعة تعتبر بمثابة منعطف مهم في مسيرة التصفيات، لأن المنتخب الشقيق شهد في الآونة الأخيرة تطوراً كبيراً على صعيد حضوره التنافسي وقدراته التي بسطها في مسيرته بالتصفيات إلى جانب الروح القتالية التي يضطلع بها، وتمتعه بوجود العديد من العناصر التي تم استقطابها من الخارج، وهو المنتظر أن يخوض مباراة «الأبيض» على أرضه وبين جماهيره. وعن العناصر التي تم استدعاؤها للمشاركة في هذه المرحلة التحضيرية، أكد اليماحي أن مهدي علي يملك فكرة وافية وشاملة عن قدرات اللاعبين، سواء الذين تم استدعائهم حالياً أو الآخرين البعيدين عن القائمة، متوقعاً ألا يطرأ تعديلات على تشكيلة المنتخب التي تخوض مواجهتي ماليزيا وفلسطين. ووجه اليماحي رسالة خاصة إلى الجماهير طالبهم فيها بالوقوف بقوة خلف المنتخب الوطني في مباراة ماليزيا، ذلك لأن التجربة أكدت أن «الأبيض» يقدم العروض الفنية الأفضل في حال حظي بمؤازرة جماهيرية كبيرة، خاصة أن المباراة تقام على أرض الإمارات. ترتيبات خاصة لمواجهة فلسطين أبوظبي (الاتحاد) أنهى اتحاد كرة القدم الترتيبات كافة المتعلقة بمواجهة فلسطين 8 سبتمبر المقبل، على ملعب فيصل الحسيني بمقاطعة الرام التابعة لمدينة القدس، وتغادر بعثة المنتخب الوطني أبوظبي 4 سبتمبر إلى الأردن، لدخول معسكر تدريبي قصير لمدة ثلاثة أيام، قبل التوجه إلى الأراضي الفلسطينية. وقام الاتحاد بحجز ملعب البولو ذي العشب الصناعي في عمان، الذي يعتبر من الملاعب الحديثة التي تم إنشائها بدعم من الاتحاد الدولي «الفيفا»، إذ يسعى «الأبيض» للتكيف مع أرضية ملعب البولو المشابهة لاستاد فيصل الحسيني. متابعة الإعلام المقروء للمباراة الودية! أبوظبي (الاتحاد) رغم قرار المهندس مهدي علي بعدم نقل مباراة «الأبيض» وميانمار الودية عبر شاشات التلفاز، وإغلاقها أمام العيون، بهدف إخفاء الخطط المنتظر أن ينتهجها في المواجهتين المقبلتين أمام ماليزيا وفلسطين، إلا أن الغموض ما يزال يحيط بمصير المتابعة الخاصة بوسائل الإعلام الأخرى وبالتحديد الإعلام المقروء. وينتظر أن يحسم مهدي على مسألة وجود وسائل الإعلام الأخرى في المباراة من عدمها في أي وقت، علماً بأن بعض المصادر أكدت على عدم وجود ما يمنع حضور مندوبي الصحف المباراة. «الماليزي» في أبوظبي 31 أغسطس أبوظبي (الاتحاد) يصل منتخب ماليزيا إلى العاصمة أبوظبي 31 أغسطس الحالي، على أن ينخرط في التدريبات مباشرة على ملعب الشعبة العسكرية تأهباً لملاقاة «الأبيض» في تصفيات كأس العالم. ولم يعلن المنتخب الماليزي إلى الآن قائمة اللاعبين المنتظر أن تخوض مواجهة «الأبيض» المقررة 3 سبتمبر، ويعقبها العودة مباشرة إلى كوالالمبور لمواجهة المنتخب السعودي في الجولة الرابعة للتصفيات. ويهتم المنتخب الماليزي بمواجهة «الأبيض»، ويطمح إلى تحقيق طموحاته في التصفيات، خاصة أن المواجهة التالية أمام السعودية تحفل بالصعوبة رغم أنها تقام على أرضه وبين جماهيره، وذلك لأنه يعاني وقتها من الإرهاق الشديد، بعد قطع مسافة كبيرة من شرق القارة الآسيوية إلى غربها، وبالعكس لخوض المباراتين، علماً بأن المنتخب السعودي يتوجه إلى كوالالمبور بعد خوض مباراة تيمور الشرقية على ستاد مدينة الملك عبدالله «الجوهرة المشعة» بالجولة الثالثة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا