• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رئيس الأولمبية الدولية وصفها بـ«النصر التاريخي»

ذهبية بولت حفظت ماء وجه «أم الألعاب» وسط موجة المنشطات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أغسطس 2015

بكين(د ب أ)

يبدو فوز العداء الجامايكي الشهير أوسين بولت بالميدالية الذهبية لسباق 100 متر ضمن منافسات بطولة العالم لألعاب القوى المقامة حاليا في العاصمة الصينية بكين بمثابة انتصار كبير لبولت الذي حافظ على لقبه العالمي. ولكن الحقيقة، أن تتويج بولت بهذا اللقب يحمل نصرا هائلا للرياضة نفسها ويمثل لحظة في غاية الأهمية لأم الألعاب بعد الادعاءات التي ضربتها في الآونة الأخيرة بسبب المنشطات. وأحرز بولت الميدالية الذهبية للسباق أمس الأول الأحد بفارق 0.01 ثانية أمام الأميركي جاستين جاتلين الذي خاض البطولة بعدما قضى في السنوات الماضية فترتي عقوبة بسبب ثبوت انتهاكه لقواعد مكافحة المنشطات. وكانت الميدالية التي أحرزها بولت هي الذهبية التاسعة له في بطولات العالم لكنها قدمت لألعاب القوى لحظة تاريخية أهم من الميدالية الذهبية والأرقام القياسية حتى وإن رفض بولت ذاته أن يرى نفسه بمثابة المنقذ. ووصف الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية هذا الفوز بأنه «نصر تاريخي» حيث تغلب بولت على جاتلين المنافس الرئيسي له وصاحب أفضل رقم لهذا السباق في 2015 قبل فعاليات هذه البطولة. واعتبر كثيرون أن الفوز هو الأعظم في مسيرة بولت الرياضية حتى الآن ليس لأنه حقق رقما قياسيا بإحراز الميدالية الذهبية التاسعة له في بطولات العالم أو لكون هذا الإنجاز تحقق بعدما عانى بولت من إصابات عدة في الفترة الماضية وإنما لأنه حفظ ماء وجه ألعاب القوى في مواجهة جاتلين صاحب السجل السيئ في عالم المنشطات ووسط الادعاءات والانتقادات الهائلة الموجهة للاتحاد الدولي للقوى بعدم مكافحة المنشطات بالشكل المناسب. وعلقت صحيفة «نيويورك تايمز» على فوز بولت بقولها «لعبة أخلاقية» فيما ذكرت صحيفة «سودويتشه تسايتونج» الألمانية «جزء من مئة جزء من الثانية يفصل بين الخير والشر». ووصفت صحيفة «ديلي تلجراف» البريطانية جاتلين بأنه «فرانكنشتاين ألعاب القوى». وقبل خوض نهائي السباق، تلقى بولت سؤالا عما إذا كان يرى نفسه منقذا لهذه الرياضة ولكنه استنكر هذا قائلا إنه لا يمكن أن يفعل هذا بمفرده. وقال بولت «كان هذا هو أصعب سباق لي، واجهت الكثير من المشككين، كان الطريق صعبا، ولهذا كانت المشاركة في البطولة الحالية والفوز بالسباق أمرا جيدا بالنسبة لي. ومن جانبها أعربت بورتيا سيمبسون ميلر رئيسة وزراء جامايكا عن سعادتها بالنجاح الذي حققه بولت، وذكرت ميلر، في بيان لها، «أهنئ بولت الذي يعتبر سفيرا قوميا استثنائيا ليس فقط لتحقيقه أفضل إنجازات لجامايكا في الرياضة العالمية ولكن أيضا لتمثيله ألعاب القوى والرياضة بأفضل شكل ممكن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا