• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إنفانتينو رجح كفته في «الجولة الثانية»

«الإمبراطور» الجديد لـ «مملكة الفيفا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 فبراير 2016

الرئيس الجديد: أخدم بكامل طاقتي زيوريخ (د ب أ) أبدى السويسري جياني إنفانتينو سعادة بالغة، عقب فوزه برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، وقال إنفانتينو عقب إعلان الكاميروني عيسى حياتو النتيجة: لا يمكن أن أصف شعوري بهذه اللحظة، قلت لكم إنني قطعت رحلة جعلتني التقي أناساً مميزين، التقيت أشخاصاً يتنفسون كرة القدم، ويعيشون عليها، هم يستحقون أن يكون «الفيفا» مؤسسة محترمة. وأضاف: الكل سيصفق لنا هذا اليوم على كل هذه الشفافية، نحن فخورون بـ «الفيفا» والجميع يجب أن يفخر به، وبالعمل الذي سنقوم به، أشكر الاتحادات الأعضاء وكل المرشحين، طوكيو سيكسويل الذي انسحب قبل بدء الجولة الأولى من التصويت قال إنه سيكون هناك فائز، وآخر خاسر، هذه هي روح التنافس، وهذا يدل على الديمقراطية.. أريد أن أكون رئيساً للجميع، رئيسا لـ209 اتحادات. وأضاف سأعمل بكل قوتي لخدمة الفيفا، أريد العمل مع الكل دون استثناء كي نعيد صورة الفيفا الجميلة، ونعيد كرة القدم إلى الفيفا، والفيفا إلى كرة القدم، شهدنا أوقاتاً عصيبة وأزمات للفيفا، لكن الآن مرت هذه الحقبة، لابد من إجراء التغييرات اللازمة، ولا بد أن نتبع مبدأ الشفافية والاحترام المتبادل الذي ينشده كل الناس، وذلك من خلال العمل الدؤوب والالتزام.. سنركز من جديد على هذه اللعبة الجميلة، لعبة كرة القدم. زيوريخ (الاتحاد) منذ أن تأسس الفيفا عام 1904 شهد الكثير من المواقف والأحداث والعواصف والتقلبات والأزمات والانتخابات، ولكنه لم يشهد أبداً ما حدث بالأمس. إنه اليوم الأطول والأصعب في تاريخ دولة كرة القدم نهاية وبداية نهاية عصر جوزيف بلاتر وسنوات من الفساد، وبداية عصر جديد بقيادة سويسري آخر اسمه جياني إنفانتينو الذي أصبح الرئيس التاسع في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» الذي يمتد لـ 112 عاماً، بعد فوزه في الجولة الثانية من التصويت أمس في الجمعية العمومية غير العادية في زيوريخ، ونال إنفانتينو 115 صوتاً في الجولة الثانية من التصويت، مقابل 88 صوتاً للبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، وحصل الأردني الأمير علي بن الحسين على أربعة أصوات، ولم ينل الفرنسي جيروم شامباني أي صوت، وتعانق إنفانتينو والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة . بالطبع كانت تراودنا آمال وأحلام كبيرة أن تجلس شخصية عربية فوق مقعد أهم وأكبر مؤسسة رياضية ، ولكن المحاولة الثانية لم يكتب لها النجاح أمام المنافس الأوروبي الأكثر قوة. ما حدث بالأمس درس جديد ودعوة لتوحيد الصفوف العربية قبل التفكير في خوض انتخابات جديدة.إنفانتينو خلف مواطنه العجوز جوزيف بلاتر الذي تولى الرئاسة 4 ولايات متتالية، منذ 1988 حتى الثاني من يونيو 2016 حين اضطر إلى الاستقالة تحت وطأة فضائح الفساد التي ضربت أهم منظمة كروية في العالم، وكان أي مرشح بحاجة إلى الحصول على نصف الأصوات زائد واحد، أي 104 أصوات، للفوز في الجولة الثانية من التصويت. ويحق لـ 207 اتحادات وطنية فقط التصويت في الانتخابات بسبب إيقاف اتحادي الكويت وإندونيسيا من قبل «الفيفا» بسبب التدخلات السياسية في شؤونهما. وكان إنفانتينو حصل على 88 صوتاً في الجولة الأولى، مقابل 85 صوتاً للشيخ سلمان و27 صوتاً للأمير علي، و7 أصوات لشامباني. وكان المرشح الخامس للانتخابات الجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل أعلن انسحابه لدى إلقاء كلمته الأخيرة المخصصة للمرشحين قبل بدء عملية التصويت مباشرة. وانتهت مهمة الكاميروني عيسى حياتو، الذي تولى الرئاسة بالوكالة بعد إيقاف بلاتر. وأوضح إنفانتينو بعد لحظات على انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم أنه سيعمل مع لـ 209 اتحادات وطنية لإعادة بناء مرحلة جديدة للفيفا. وقال إنفانتينو: أريد أن أكون رئيساً لـ 209 اتحادات وطنية، سافرت عبر الكرة الأرضية، وسوف أواصل ذلك، وسأعمل معكم جميعاً لإعادة بناء مرحلة جديدة للفيفا، حيث يمكننا أن نضع الكرة مجدداً في وسط الملعب. وتابع: لا يمكنني التعبير عن شعوري في هذه اللحظة، قلت لكم أنني قمت برحلة استثنائية جعلتني التقي العديد من الأشخاص الرائعين الذين يعشقون كرة القدم ويستحقون أن يكون «الفيفا» محترماً جداً. وأضاف: العالم سوف يحيينا على ما سنفعله للفيفا في المستقبل، ويجب أن نكون فخورين بالفيفا. 9 أشهر من العواصف وجرت الانتخابات الرئاسية بعد تسعة أشهر من الفضائح المتتالية لمسؤولين بارزين في الفيفا أدت إلى اعتقال واتهام 39 شخصاً جميعهم من اتحادين الكونكاكاف وأميركا الجنوبية. فقبل يومين من التصويت في الانتخابات السابقة، وتحديداً في 27 مايو 2015، اقتحمت الشرطة السويسرية الفندق الرسمي للوفود واعتقلت بناء على طلب من القضاء الأميركي مسؤولين بارزين أهمهم جيفري ويب من جزر كايمان الذي كان في حينها رئيساً للكونكاكاف ونائباً لرئيس الفيفا، كما وجهت التهم إلى مسؤولين آخرين، وشركاء في شركات للتسويق الرياضي. وأغارت الشرطة السويسرية ثانية على فندق الوفود في 26 أكتوبر 2015 قبيل اجتماع اللجنة التنفيذية لاعتماد الإصلاحات، واعتقلت عدداً آخر من المسؤولين أيضاً. وكان بلاتر فاز في الانتخابات في 29 مايو 2015 على الأمير علي، لكنه اضطر إلى تقديم استقالته بعد أربعة أيام فقط بسبب فضائح الفساد التي طالته شخصياً، وأدت إلى إيقافه مع الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي. وأوقف بلاتر وبلاتيني لمدة 6 سنوات، بعد حصول الثاني على دفعة «مشبوهة» من الأول عام 2011 لقاء عمل قام به لمصلحة «الفيفا» بين 1999 و2001 بعقد شفهي. وكان ينظر إلى بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي، على أنه أقوى المرشحين لخلافة بلاتر. أندية أوروبا تعارض خطة زيادة منتخبات «المونديال» برلين (د ب أ) تقدمت أندية أوروبية كبيرة بالتهنئة للسويسري جياني إنفانتينو، إثر فوزه في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، لكنها أكدت في الوقت ذاته أنها ستعارض خططه الخاصة برفع عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم إلى 40 منتخباً بدلاً من 32. وقال كارل هاينز- رومينيجه رئيس رابطة الأندية الأوروبية «إيكا» الجميع، سواء الأندية أو الاتحادات الوطنية والقارية، يتحملون المسؤولية إزاء اللاعبين، وأضاف: وصلنا إلى مرحلة لا يمكننا فيها أن نزيد العبء على اللاعبين، وإنما نحتاج إلى التخفيف عنهم، «الفيفا» يجب أن يتحمل تلك المسؤولية، من أجل سلامة اللاعبين. وكان إنفانتينو اقترح خلال حملته الانتخابية لرئاسة «الفيفا»، زيادة عدد منتخبات المونديال من 32 إلى 40 منتخباً، لكن رابطة الأندية الأوروبية أعلنت بالفعل معارضتها للفكرة. وذكرت إيكا في بيانها إنها تعرف إنفانتينو جيداً، من خلال توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا». وأضافت «نتوقع أيضا التعاون معه باعتباره رئيس «الفيفا»، بشفافية وديمقراطية وبطريقة مثمرة، بما يصب في مصلحة كرة القدم». وأوضحت: نحن كجهة مهمة معنية بكرة القدم، لدينا الطموح في المشاركة برسم مستقبل كرة القدم إلى جانب «الفيفا»، من خلال الإسهام المباشر في عملية اتخاذ القرار فيما يتعلق بكل القضايا المؤثرة على كرة القدم الاحترافية. كذلك أعلن اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين «فيفبرو» أنه لا يزال يشعر بالقلق إزاء التطورات في كرة القدم الدولية، رغم حزمة الإصلاحات التي أقرتها الجمعية العمومية للفيفا أمس خلال الكونجرس الاستثنائي. وذكر فيفبرو في بيان، أنه لا تزال هناك حاجة للمزيد من أجل مصلحة اللاعبين والأندية ومسابقات الدوري، وكذلك الجماهير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا