• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الصين أحد الأسباب

الأسواق العالمية إلى المزيد من الخسائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أغسطس 2015

يوثر توجه الفيدرالي الأميركي نحو المزيد من الأرقام الاقتصادية ،على توقعات رفع الفائدة منذ بداية الأسبوع الماضي والأسواق العالمية تتكبد المزيد من الخسائر بشكل متتال ومتسارع، وذلك على أثر ارتفاع المخاوف بشكل مفاجئ حول الاقتصاد العالمي من جديد بسبب الإعلان عن موجة من الأرقام الاقتصادية السلبية من آسيا وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية، حيث جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن يوماً بعد يوم، لكن آخر يومين كانا الأكثر هبوطاً في الأسواق على جميع المستويات على مستوى أسواق الأسهم العالمية، وأسواق العملات للدول الناشئة تحديداً بينما انخفض الدولار أمام جميع العملات العالمية. أما السلع، فقد استمرت أسعار النفط بالانخفاض من جديد على عكس الذهب والفضة اللذين حققا أكبر المكاسب يومية وأسبوعية لم تشهدها هذه السلع منذ أشهر والتي تشير تقارير في الأسواق إلى استعادة بريقها كملاذ آمن بعد الانخفاضات الحادة في الأسواق.

بينما حافظت السندات العالمية على بريقها أيضاً واستمرت في الارتفاع مع انخفاض العوائد عليها من جديد.

وتشكل الصين أحد الأسباب التي أدت إلى انخفاضات في الأسواق العالمية حسب ما تم تداوله ، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات في قطاع الصناعات التحويلية إلى أدنى مستوى له في التاريخ، كما سجل انكماشاً للشهر السادس على التوالي، وهو ما عزز مخاوف الأسواق من أن يضعف الناتج الإجمالي إلى ما دون مستويات 7% خلال الفترة المقبلة.

لكن الجدير بالذكر هنا من جديد، أن الصين تعيش فترة تباطؤ اقتصادي صحي، إذ أنها هي التي حملت فترة التعافي من الأزمة المالية العالمية منذ حدوثها حتى الآن، والفترة الحالية تعتبر فترة إعادة الجدولة والإصلاحات في الاقتصاد والتي تقوم بها الصين حالياً قبل أن تعود إلى الانتعاش من جديد، كما أنها اتخذت العديد من الخطوات والتي ستؤدي في النهاية إلى دخول اليوان الصيني كعملة احتياط عالمية، إن لم يكن خلال العام الجاري، ففي الغالب العام المقبل، لذلك، يجب ألا يتم وضع اللوم على الصين فيما يحدث الآن.

الولايات المتحدة الأميركية تفاجئ الأسواق

فاجأ البنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جميع من في الأسواق بالإعلان عن محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأخير قبل نحو 30 دقيقة من الموعد المحدد، ليظهر هذا المحضر عدم وجود نية للفيدرالي الأميركي بأن يرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، كما أن لا دلائل على ارتفاع التضخم لمستويات الـ2% المستهدفة وأنه يجب الانتظار لمزيد من المعلومات والأرقام قبل رفع أسعار الفائدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا