• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الحر» يحرر حاجزين أمنيين ومنطقة جبلية ومقاتلون متشددون يفجرون 3 سيارات مفخخة

مقتل 73 مدنياً سورياً بينهم 21 بمجزرة في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

عواصم (وكالات) - قتل 52 مدنياً بنيران القوات النظامية في سوريا أمس، غداة مجزرة نجمت عن غارة جوية نفذها الطيران الحربي على حي الصالحين بحلب. كما استمر القصف بالبراميل المتفجرة من قبل القوات النظامية، بينما هز صاروخان طراز «أرض-أرض» بلدة المليحة بريف دمشق، تزامناً مع سيطرة الجيش الحر على حاجزي السمك والناصرية في حماة وجبل مدينة معارة الأرتيق بحلب. وشهدت بلدة الصنمين بدرعا عملية إعدام ميدانية طالت ناشطاً معارضا، بينما هزت 3 تفجيرات بسيارات مفخخة حاجزين أمنيين في حماة ومنطقة قرب مستشفى مداني بقرية المزيريب دون معرفة الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنه.

وأفادت حصيلة نشرتها الهيئة العامة للثورة استهداف الطيران الحربي لحي الصالحين في حلب موقعا 21 قتيلاً على الأقل بينهم 13 طفلاً وسيدة، انتشل منهم 8 جثث، إضافة إلى وقوع عشرات الجرحى. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد في وقت متأخر الليلة قبل الماضية وقوع مجزرة في الحي الحلبي جراء غارة جوية متحدثاً عن 10 قتلى كحصيلة أولية. وقال المرصد «استشهد 10 أشخاص بينهم 4 أطفال بقصف جوي على مناطق في حي الصالحين» جنوب حلب كبرى مدن الشمال السوري. كما أفاد المرصد بأن سلاح الطيران قصف أيضا أحياء مساكن هنانو وقاضي عسكر والميسر في حلب التي تشهد معارك يومية منذ صيف 2012، ويتقاسم نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة السيطرة على أحيائها.

بالتوازي، قصف الجيش الحر أمس مطار النيرب العسكري مستخدماً الدبابات وسط اشتباكات عنيفة مع قوات النظام المحيطة بالمنشأة العسكرية. وتمكن مقاتلو المعارضة من تحرير جبل مدينة معارة الأريتق بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية ليعقب ذلك غارات جوية مستهدفة المنطقة. في الأثناء، اندلعت معارك شرسة بين الجيشين الحر والنظامي في تلة الشيخ يوسف ومنطقة النقارين بريف حلب، تزامناً مع قصف عنيف شنه الجيش الحكومي على منطقة النقارين وتلتيّ الزرزور والشيخ يوسف بالمنطقة نفسها.

في دمشق، لقي 5 أشخاص حتفهم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين المحاصر وهم 4 ضحايا توفوا جراء الجوع ونقص المواد الطبية، بينما قضى الخامس وهو رجل مسن برصاص قناصة النظام. وشهد حي الميدان الدمشقي حملة دهم وتفتيش طالت منطقة الغواص وسط انتشار أمني وإغلاق معظم الحارات الفرعية، في حين هز صاروخان طراز «أرض-أرض» بلدة المليحة المضطربة، وتسبباً بمقل طفل والعديد من الجرحى، تزامناً مع اشتباكات ضارية في محيط إدارة الدفاع الجوي. وتجددت الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في أطراف منطقة بورسعيد حي القدم العاصمي حيث سقط قتيل، في حين قضى رجل جراء القصف بالبراميل المتفجرة في مزارع بلدة خان الشيخ بريف دمشق. وطال القصف بالبراميل المتفجرة على مدينة داريا، بينما قصفت القوات النظامية مدينة الزبداني. وسقط قتيل جراء اشتباكات اندلعت في مدينة كفربطنا بالريف العاصمي.

وشهدت حماة، تفجيرين بسيارتين مفخختين نفذتهما «جبهة النصرة» في حي السمك وحاجز رحبة سريحين تسببا بدمار كبير ومقتل العديد من عناصر النظام. وفي وقت سابق أمس، سيطر الجيش الحر على حاجزي السمك والناصرية بالمنطقة نفسها، بينما قضى مدنيان تحت التعذيب في معتقل للنظام بمرزاف.

في حمص، اندلع حريق ضخم جراء سقوط قذيفتي هاون على ساحة حج عاطف بحي كرم الشامي، وسط اشتباكات ضارية بين الجيشين الحر والنظامي على جبهة الهجانة بالدار الكبيرة، تزامن مع قصف شرس بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون. وطال القصف بقذائف الهاون والفوذديكا أحياء مدينة الرستن، بينما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على الجبهة الغربية لمدينة تلبيسة.

على الجبهة الجنوبية، تعرضت مدينة بصرى الشام بريف درعا لقصف بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة. بينما قصف قوات الأسد اليادودة والبكار براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا