• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ارتفاع ضحايا قصف دوما إلى 34 قتيلا والنظام يجدد استهدافه الغوطة وإدلب وحلب

11 قتيلا بقصف للمعارضة على سجن (عدرا) بدمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

قتل 11 شخصا وأصيب 56 آخرون أمس، جراء سقوط قذائف استهدفت سجن دمشق المركزي (عدرا). وجدد طيران النظام السوري قصفه لدوما بريف دمشق حيث ارتفعت حصيلة القتلى إلى 34 شخصا، كما نفذ الطيران الحكومي 11 غارة جوية على مناطق في مدن حرستا وعربين ودوما بالغوطة الشرقية، وعلى إدلب وحلب. بينما تدور اشتباكات بين قوات نظامية مدعومة بمليشيات "حزب الله" اللبناني، ومقاتلي المعارضة في مدينة الزبداني. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر في شرطة العاصمة أن "قذائف هاون سقطت على سجن دمشق المركزي ومخيم الوافدين، مما أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 53 بجروح". وسجن دمشق المركزي المعروف بسجن (عدرا) يقع قرب مدينة عدرا التابعة لمحافظة ريف دمشق، ويعتبر أحد أهم وأكبر السجون الموجودة في سوريا، وسبق أن سقطت قذائف هاون على السجن في شهر نوفمبرمن العام الماضي ما أدى إلى سقوط ضحايا. وأشار التلفزيون السوري الرسمي نقلا عن وزارة الداخلية إلى "سقوط قذائف هاون اطلقتها التنظيمات المسلحة على سجن دمشق المركزي ومحيطه ومخيم الوافدين في ريف دمشق". ونقل عن مدير السجن قوله "أدت القذائف إلى مقتل 11 شخصا وإصابة 56 بينهم نساء وأطفال" موضحا أن إحدى القذائف أصابت باب السجن. وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته مقتل 9 أشخاص جراء سقوط القذائف على محيط السجن بالإضافة إلى إصابة العشرات بجروح. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "عناصر من قوات النظام في صفوف القتلى بالإضافة إلى بعض القتلى المدنيين". وجدد طيران النظام السوري غاراته على مدينة دوما في ريف دمشق، وقال المرصد إن فرق الإنقاذ تواصل انتشال جثث ضحايا القصف، حيث ارتفعت حصيلة قتلى غارات النظام على المدينة، إلى 34 شخصا بينهم 12 طفلا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن حصيلة غارات وقصف يوم أمس الأول ارتفعت إلى 34 مدنيا بينهم 12 طفلا وثماني نساء، مضيفا "من الأمس حتى اليوم عثر على جثث تحت الأنقاض وهناك جرحى فارقوا الحياة". وقال إن فرق الدفاع المدني ومتطوعين محليين واصلوا جهودهم صباح أمس للعثور على سبعة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين. وأوضح أن الجيش السوري قصف دوما بعدد من القذائف، منها ما يعتقد أنها صواريخ أرض أرض، مما أدى إلى انهيار مبان على رؤوس أصحابها، مقدرا عدد الضحايا بـ 200 بين قتيل وجريح. من جهة أخرى ذكر المرصد أن فصائل معارضة في دوما قصفت أمس بقذائف صاروخية ساحة الأمويين، وأحياء أبو رمانة، والعباسيين، وباب توما، ومنطقة المزة 86 والشيخ سعد، والطريق المؤدي إلى حمص، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين. من ناحية ثانية أصيب عدد من سكان مدينة عابدين في محافظة إدلب بجروح بعد أن أسقطت مروحيات القوات الحكومية براميل متفجرة على أحياء المدينة. كما استهدف طيران النظام بحسب المرصد، بالبراميل المتفجرة، مناطق في مدينة داريا في الغوطة الغربية. وأفاد ناشطون بسقوط عدد من القتلى في صفوف وحدات الأكراد خلال معارك ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

وشن طيران النظام أمس 11 غارة جوية على الغوطة الشرقية لدمشق، وأشار المرصد إلى إصابة 7 أشخاص. وأفادت (سانا) أن "سلاح الجو دمر مستودع ذخيرة وراجمة صواريخ ومدفع 23 للتنظيمات المسلحة فى عربين وحرستا" في الغوطة الشرقية. وفي ريف حلب قتل العشرات باشتباكات اندلعت بين الجيش ومسلحي "داعش" في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من قبل التنظيم. وأطلقت المعارضة قذائف هاون على حي الأشرفية في حلب، فيما قصف الجيش حي بستان الباشا شمال شرق المدينة. وفي ريف اللاذقية الشمالي أفادت وكالة (سانا) بمقتل نحو 17 من "جبهة النصرة" بغارات للطيران السوري استهدفت تجمعاتهم في جبل الأكراد. وتدور اشتباكات عنيفة بين الفرقة الرابعة للقوات الحكومة و"حزب الله" اللبناني من جهة وفصائل متشددة ومسلحين محليين من جهة أخرى في مدينة الزبداني، مما أدى لمقتل 4 عناصر من "حزب الله". من جهة أخرى أفاد أحد أبناء المدير السابق للآثار في مدينة تدمر خالد الأسعد الذي قتله "داعش" ، إن التنظيم مثل بجثمان القتيل بعد قطع رأسه وتعليق جسده على عمود وسط المدينة. وقال محمد نجل الأسعد "قام التنظيم بتقطيع الجثمان بعد صلبه".

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا