• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل جندي تركي وتمديد حبس مسؤولين أكراد بتهمة «تدمير الوحدة الوطنية»

المعارضة: أردوغان يدبر لـ«انقلاب مدني» عبر انتخابات مبكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أغسطس 2015

أنقرة (وكالات)

انتهت أمس رسمياً، مهلة الـ45 يوماً لتشكيل حكومة تركية جديدة بفشل الأحزاب السياسية في التوافق على حكومة ائتلافية، واتجهت تركيا نحو انتخابات مبكرة في الأول من نوفمبر المقبل ، ما دفع كمال كيليتشدار أوغلو رئيس حزب «الشعب الجمهوري» الذي يمثل المعارضة الرئيسية في البرلمان، إلى اتهام رجب طيب أردوغان بمحاولة تدبير «انقلاب مدني».

وقال كيليتشدار أوغلو: «أردوغان أفشل المشاورات الحكومية عمداً لتنظيم انتخابات مبكرة قد تعيد إلى حزبه الحاكم الغالبية التي يريدها.. ليس هناك قانون في تركيا اليوم، الديمقراطية معلقة حالياً والدستور لا يعمل به». وأضاف خلال لقاء نقله التليفزيون مع نواب حزبه في أنقرة «نحن نواجه انقلابا مدنياً»، ما يعيد إلى الذاكرة تاريخ تركيا الذي شهد 3 انقلابات عسكرية في 1960 و1971 و1980.

وتأتي هذه التجاذبات السياسية، فيما تشن تركيا أكبر عملية عسكرية منذ سنوات ضد متمردي حزب العمال الكردستاني الذين ردوا بإنهاء وقف إطلاق النار القائم منذ 2013. في الأثناء، قررت محكمة تركية في ديار بكر أمس تمديد حبس 5 مسؤولين بينهم 3 رؤساء بلديات وكلهم من حزب «الأقاليم الديمقراطي» المقرب من حزب «الشعوب الديمقراطي»، القوة السياسية الكردية الأكبر في تركيا، بتهمة «السعي إلى تدمير الوحدة الوطنية من خلال تأييد الدعوة إلى الحكم الذاتي» دون تحديد موعد للمحاكمة. وبين المعتقلين نائبا رئيس بلدية منطقة سور في ديار بكر سيد نارين وفاطمة سيك باروت، حسب ما ذكرت وكالة أنباء «الأناضول» الرسمية. كما قررت محكمة ديار بكر أيضاً ابقاء يوكسل بوداكشي رئيس بلدية سلوان في ديار بكر رهن الاحتجاز، إضافة إلى مسؤولين بلديين آخرين من سور.

وذكرت وكالة الأناضول أنهم اتهموا بالسعي إلى «تفتيت وحدة الدولة والبلاد». وأفادت وسائل الإعلام التركية باحتجاز المسؤولين الخمسة الأربعاء الماضي في إطار تحقيق في تحركات بعض المناطق التي يسيطر عليها الأكراد لإعلان «حكم ذاتي» منذ بدء الأزمة الأخيرة. وذكرت التقارير إن ما يسمى «مجالس الشعب» في مناطق بينها سيلوبي وجزرة في محافظة سيرناك، أعلنت «الحكم الذاتي ولن تعترف بمؤسسات الدولة».

وفي السياق، أكد الجيش التركي أمس مقتل أحد جنوده وإصابة 3 آخرين جراء اشتباك وإطلاق مسلحي «العمال الكردستاني» النار عليهم من أسلحة رشاشة في قضاء كولب في محافظة ديار بكر ذات الغالبية الكردية جنوب شرق البلاد، مبيناً أن العسكريين كانوا يقومون بحراسة محطة للطاقة الكهرومائية، بينما ذكرت صحيفة «حريت» أن شرطياً قتل مسلحاً من حزب العمال الكردستاني خلال مداهمة في المحافظة نفسها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا