• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هاموند الزائر يطلق فتح السفارتين.. وظريف يريد تغييراً في الموقف الأميركي

باكورة الاتفاق النووي .. تطبيع كامل بين لندن وطهران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أغسطس 2015

ستار كريم، وكالات (لندن، طهران)

في أول غيث الإتفاق النووي أعادت بريطانيا وإيران فتح سفارتيهما رسمياً في كل من لندن وطهران بالتزامن مع وجود وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في الجمهورية الإسلامية ووجود نائب وزير الخارجية للشؤون الإدارية والمالية مهدي دانش يزدي، والقائم بالأعمال محمد حسن حبيب الله زاده في العاصمة البريطانية في أحدث مؤشر على تحسن تدريجي للعلاقات بين البلدين بعد إبرام الاتفاق في فيينا في 14 يوليو المنصرم. ويأتي إعادت فتح السفارة البريطانية في طهران بعد نحو 4 سنوات من إغلاقها إثر هجوم شنه متشددون معارضون للعقوبات الدولية ضد إيران، كما تعد هذه أول زيارة لوزير خارجية بريطاني لطهران منذ 2003. وفي خطوة رمزية، قرر البلدان في فبراير 2014 تطبيع العلاقات بينهما برفع أعلامهما فوق مباني سفارتيهما في طهران ولندن، بعد تعيينهما قائمين بالأعمال غير مقيمين.

وكتب هاموند على صفحته في تويتر «وصلت إلى طهران. أول زيارة لوزير بريطاني منذ 2003. هذه لحظة تاريخية في العلاقات البريطانية ــ الإيرانية».

وقد دخل الوزير البريطاني مبنى سفارة بلاده بعيد ظهر أمس في حضور القائم بالأعمال الجديد اجاي شارما، الذي سيكون أرفع دبلوماسي في طهران إضافة إلى ممثلي الخارجية الإيرانية. وقال هاموند في البيان «إعادة فتح سفارتينا يشكل مرحلة أساسية في تحسن علاقاتنا الثنائية»، لكنه أضاف «وهذا لا يعني أننا متفقان في كل شيء». وتابع «من المرغوب فيه أن تكون للمملكة المتحدة وإيران ممثليات» دبلوماسية، وأضاف «نريد أولاً التأكد من أن الاتفاق النووي يشكل نجاحاً خصوصاً من خلال تشجيع التجارة والاستثمارات عندما ترفع العقوبات» المفروضة على إيران. وتابع «وعلى المملكة المتحدة وإيران أيضاً أن تكونا على استعداد لبحث التحديات التي نواجهها وبينها الإرهاب والاستقرار الإقليمي وتوسع تنظيم (داعش) في سوريا والعراق ومكافحة الاتجار في المخدرات والهجرة» غير الشرعية.

وذكر هاموند الذي سيلتقي الرئيس حسن روحاني وأعضاء في البرلمان خلال الزيارة التي تستغرق يومين، أن السفارة البريطانية في طهران سيديرها في مرحلة أولى مكلف بالأعمال ثم قد يعين سفيراً في الأشهر المقبلة. ولدى لقائه محافظ البنك المركزي ولي الله سيف في طهران قال هاموند «أعتقد أن من المفيد والإيجابي جداً لو استطعنا البدء بحوار في شأن سبل توفير الظروف الملائمة للسماح للبنوك والمؤسسات المالية البريطانية بالانخراط في تمويل التجارة والاستثمار في إيران». وتابع «توجد شهية ضخمة لشركاتنا الصناعية والتجارية لانتهاز فرصة الانفتاح الإيراني وهناك شهية ضخمة من جانب مؤسساتنا المالية لدعم ذلك النشاط لكن بالطبع ينبغي أن يجري ذلك بالطريقة الصحيحة».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع هاموند، إن بلاده تنتظر تغييراً في التعامل معها، خاصة من جانب الولايات المتحدة. وأشار ظريف إلى أن طهران تسعي لتطبيع علاقتها مع جميع الدول فی مختلف أنحاء العالم ما عدا «بعض الدول» ووصف زيارة نظيره البريطاني بالمهمة وتشیر إلی فهم لندن والدول الأوروبیة الأخری «الدور البناء الذی تلعبه إیران فی المنطقة والعالم». تأتي زيارة هاموند لطهران بعد تلك التي قام بها نظيره الفرنسي لوران فابيوس في يوليو المنصرم، وبعده نائب المستشارة الألمانية سيغمار غابرييل من ثم وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا