• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عقد حلقات نقاشية لتقييم المقررات الدراسية وتحسين المحتوى

«التربية»: 30 نوفمبر آخر موعد لاستكمال الأجزاء الثانية من الكتب المطورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أغسطس 2015

دينا جوني

دينا جوني (دبي) حددت وزارة التربية والتعليم 30 نوفمبر آخر يوم لاستكمال الأجزاء الثانية والأخيرة من الكتب المطورة من خلال فرق العمل الخاصة بكل مادة على حدة. وتبدأ الوزارة بتوريد الكتب إلى مخازن المناطق التعليمية بدءاً من أول أكتوبر، لافتة إلى أن الأجزاء الثانية من الكتب المدرسية تتضمن الوحدات المطلوبة في النصف الثاني من الفصل الدراسي الثاني بالإضافة إلى الفصل الثالث. وكشفت الوزارة عن أنها سوف تنتهي من عملية توريد الكتب الدراسية المطوّرة الخاصة بصفوف الأول، والرابع، والسابع، والعاشر بالإضافة إلى الحادي عشر بنهاية الأسبوع الجاري، إلى مختلف المناطق التعليمية. وأكدت إدارة المناهج أن عملية التوريد بدأت خلال الأسبوع الماضي، لافتة إلى أنه مع بداية العام الدراسي 2015-2016 ستكون جميع الكتب متوفرة للطلبة في مختلف المدارس. وكانت الوزارة قد عقدت حلقات نقاشية مطوّلة شارك فيها عدد من المعلمين والموجهين لتقييم المقررات الدراسية الجديدة. وقد أبدى المشاركون بملاحظاتهم واقتراحاتهم بما يخص الوحدات الدراسية، والوقوف على إيجابياتها وسلبياتها، للاستفادة منها في الارتقاء بالمناهج وتحسين المحتوى. من ناحية ثانية، أعلنت وزارة التربية والتعليم أنه تمّ الانتهاء من تطوير إطار معايير الرقابة والتقييم المدرسي من قبل الفريق المكلّف، ويأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات مجلس الوزراء، في شأن تطوير معايير معتمدة لقياس جودة الأداء في المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة للارتقاء بأداء جميع المدارس ومراجعة مستوى التقدم والإنجاز في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في الوصول إلى نظام تعليمي رفيع المستوى. ويقدم إطار معايير الرقابة والتقييم المدرسي نموذجاً مكملاً للنماذج التي تم تطبيقها سابقاً، وهو ثمرة شراكة استراتيجية بين وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ومجلس أبوظبي للتعليم ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني. ومن المقرر أن يتم العمل بالمعايير المطورة اعتباراً من العام الدراسي الجديد 2015-2016، لتقييم مدى فاعلية جميع المدارس في ترسيخ الهوية الوطنية الإماراتية ودعم ثقافة الابتكار بين طلبتها ورفع تحصيلهم العلمي وتوسيع مداركهم وصقل شخصياتهم وإطلاق إمكاناتهم وطاقاتهم، بما يلبي طموحات وتوجهات قيادتنا الرشيدة بأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل الدول في العالم بحلول العام 2021. وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن تطوير أداء المدارس على المستوى الوطني لا يكون إلا بالتقييم الدقيق لأداء هذه المدارس ومخرجاتها التعليمية، وإيجاد آليات وبرامج في مجال الإصلاح التعليمي تتناسب مع حاجات ومتطلبات الدولة، إلى جانب تحقيق أفضل الممارسات التعليمية على المستوى المحلي والعالمي، وذلك من خلال برنامج تقييم متكامل يعتمد على المساءلة والموضوعية في التقييم. من جانبها، قالت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم إن وضع هذا الإطار يعتبر خطوة بالغة الأهمية تسعى لتحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في إرساء نظام تعليمي من الطراز الأول يوازي ويفوق المعايير الدولية من خلال تطبيق عمليات رقابة مدرسية موحدة، شاملة ودقيقة لقياس جودة أداء جميع المدارس في الدولة، وتقديم الدعم اللازم لتطوير أدائها بما يضمن تمكين جميع الطلبة من تحقيق مخرجات تعليمية عالية الجودة. بدوره، أفاد مبارك الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني أن هذه الخطوة تدعم جهودنا المشتركة نحو إعداد شباب إماراتي متعلم ومبدع قادر على تحمل المسؤولية ومواكبة النمو التكنولوجي والصناعي ومستعد للمضي قدماً نحو بناء اقتصاد معرفي تنافسي مستدام بقيادة كفاءات إماراتية ماهرة. وقال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي إن أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر ملهمة لكافة الجهات المعنية بتحقيقها، كما أنها محفزة لتظافر الجهود والاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة على مستوى الدولة في شتى المجالات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض