• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«التحالف» يدك «داعش».. وإيران تصعِّد تهديداتها لإسرائيل

فرنسا لحل سياسي يهزم المتطرفين في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

عواصم (وكالات)

استبقت فرنسا أمس الاجتماع المقرر اليوم في لندن لمجموعة من دول التحالف الدولي لمراجعة الحرب ضد «داعش» بالإعلان عن عزمها الدعوة إلى التوصل لحل سياسي في سوريا بهدف هزيمة المتطرفين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رومان نادال «إن وزير الخارجية لوران فابيوس سيؤكد خلال الاجتماع أن تنفيذ الحلول السياسية الدائمة هو السبيل الوحيد لإضعاف داعش وإبعاده عن الساحة». فيما أبلغ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس نظيره التركي احمد داود أوغلو بتطورات برنامج بريطاني أميركي لتدريب المعارضة السورية المعتدلة في مواجهة «داعش» ونظام بشار الأسد ليكون جاهزا قبل نهاية مارس المقبل.

تزامن ذلك مع دعوة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس أطراف النزاع السوري إلى المشاركة في محادثات السلام المقرر إجراؤها في موسكو من 26 حتى 29 يناير، وقال: «إن هؤلاء الذين يقررون عدم المشاركة يضيعون مكانهم في عملية المفاوضات». مؤكداً في الوقت نفسه أهمية تزايد قناعة الغرب بحتمية الحل السياسي للأزمة، ومعتبراً أن الأهم حاليا هو مواجهة «داعش» وعدم السماح بإقامة «الخلافة» في هذه المنطقة، قبل أي تغيير أو تشكيل لأي نظام جديد في سوريا.

وانتقد لافروف الغارة الإسرائيلية الأخيرة على القنيطرة السورية التي أسفرت عن مقتل قياديين من إيران و»حزب الله»، وقال: «إن مكافحة الإرهاب يجب أن تجري على أساس القانون الدولي، فقصف دولة ذات سيادة تحت ذريعة القضاء على مجموعات إرهابية دون موافقة سلطاتها أو مجلس الأمن غير شرعية»، ويجب احترام سيادة سوريا ولبنان». في وقت جددت إيران على لسان مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة للشؤون الاستراتيجية اللواء مصطفى ايزدي توعدها الإسرائيليين برد فعل شديد إزاء عمليتهم الإجرامية في القنيطرة، وقال خلال مراسم تشييع العميد في الحرس الثوري محمد علي الله دادي في طهران «دادي هو أول شهيد من الحرس الثوري يسقط مباشرة بصاروخ من الكيان الصهيوني، وسيكون الرد على ذلك قاسيا».

وشارك آلاف الأشخاص في مراسم تشييع الجنرال دادي. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وزير الدفاع الجنرال حسين دهقان قوله: «إن الغارة لن تمر دون رد، والمهم مكان وزمان هذا الرد الذي يجب أن يرقى إلى مستوى الهجوم». وقال محسن رضائي أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي كان قائداً للحرس الثوري «سنرد لحزب الله اعتباره»، وأضاف: «الحزب حذر ولديه خطة على الأجل الطويل، ولن يرد في ثورة غضب».

ميدانياً، شن طيران التحالف الدولي 13 غارة أمس على «داعش» بينها 10 بالقرب من مدينة عين العرب (كوباني) المحاذية للحدود مع تركيا استهدفت سبع وحدات تكتيكية ومواقع قتالية، وغارة بالقرب من البوكمال، وغارتين بالقرب من الرقة استهدفت وحدة تكتيكية ومخزن للذخيرة ومنشأة حراسة. في وقت ارتكبت طيران نظام الأسد مجزرة جديدة في الحولة بريف حمص راح ضحيتها 12 مدنياً بعد مجزرتين، ارتكبهما أمس الأول في الحسكة وإدلب أسفرا عن سقوط 98 قتيلاً على الأقل إضافة إلى 150 جريحاً. فيما قتل سبعة أشخاص، وأصيب 30 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في حي عكرمة العلوي الموالي لنظام الأسد في حمص.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا