• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«مواقع تواصل» تدخل على الخط رغم التحذيرات

«التداوي بالأعشاب».. وصفات الموت السريع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 فبراير 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

يلجأ كثيرون من المرضى وحتى بعض الأطباء المتخصصين اليوم إلى إدخال تركيبات الأعشاب في علاجاتهم الطبية، متمثلين بالقول الشائع: «الأعشاب يلي ما تفيد لا تضر»، معتبرين أنها تتميز عن غيرها من العلاجات بسهولة استخدامها وتوفرها بأسعار رمزية قد لا تذكر.

يأتي ذلك في الوقت الذي يلجأ الكثير من المرضى وأصحاب المزمنة منها خاصة الصدرية إلى محال العطارة، واستعمالها بشكل مكثف، خلال فترة الشتاء باعتباره من أكثر المواسم انتشاراً للفيروسات والبكتيريا التي تؤثر على الجسم، رغم التحذيرات والأنشطة التوعوية التي تنظمها بعض المؤسسات الطبية على مستوى الإمارة.

ويجمع الأطباء والمختصون أن عدداً من العطارين ومتداولي الأعشاب يصفون للمرضى والمترددين خلطات علاجية ووصفات يدعون أنها طبية ، رغم أن أغلبهم غير مؤهلين وبعيدين عن التخصص الطبي، الأمر الذي قد يزيد من سوء الحالة المرضية بشكل أكبر، مستذكرين المثل المعتمد على أن الأعشاب التي لا تفيد لا تضر، مؤكدين أن بعض الأعشاب قد تودي بحياة المريض إذا لم تستخدم بطريقة طبية وعلمية صحيحة ومدروسة.

وقال الدكتور خالد حسان طبيب باطني وعام: إن بعض المرضى يعتمدون في علاجاتهم على التداوي بالأعشاب العطرية والخلطات الدوائية العشبية في علاج كثير من الأمراض المستعصية، على الرغم من آثارها السلبية على الصحة العامة، مؤكداً أن هناك حالات مرضية تقصد العيادة بعد أن تصل لمرحلة سيئة من التعب، والتي يكون سببها الاعتماد الكلي على الأعشاب، والعشوائية في استخدام بعض الخلطات والوصفات التي يقدمها بعض العطارين دون سابق علم بالصحة العامة للمريض ودون تخصصية، منوهاً بأن المرضى يلجؤون

لتلك العلاجات بحجة يسر استخدامها وتوفرها في المحال بأسعار بقليلة، ولكن عواقبها قد تكون كبيرة ومكلفة فيما بعد في بعض الحالات المرضية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض