• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

لوازم الطلبة بالعام الدراسي الجديد

تهيئة.. استئناف النشاط.. تنظيم الوقت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أغسطس 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

مع بداية الفصل الدراسي الأول، يعاني الكثير من الطلبة صعوبة التأقلم مع اليوم الدراسي الأول، بعد فترة إجازة طويلة قضاها أغلبهم بين السهر والاستيقاظ من النوم متأخراً.. ويفتقد بعض الطلبة التهيئة النفسية التي تجعلهم يبدؤون عامهم الدراسي الجديد بهمة عالية تدفعهم لتخطى ما كانوا عليه في الإجازة والالتزام بطقوس الدراسة من الاستيقاظ المبكر واستكمال مستلزمات العام الجديد من الأدوات المدرسية المختلفة.

ونظراً لأهمية التهيئة النفسية للطالب، فقد حرصت عائشة حسن «موظفة وأم لطفلين» على تخفيف القلق الذي يساور ولديها محمد في الصف الثاني وعبيد في الثالث الابتدائي، من خلال اختيار ملابسهم وأدواتهم المدرسية، فهي ترى أن تهيئة الطفل نفسياً أمر مطلوب وضروري خاصة في اليوم الأول، بسرد قصص تعليمية واصطحابهما في زيارة للمدرسة قبل بداية الدراسة.

وأعرب عبد العزيز البلوشي «38عاماً» عن تفاؤله ببداية العام الدراسي، مبيناً أن التهيئة النفسية لليوم الأول، بدأت منذ أسابيع عدة في المنزل، من خلال التحدث عن المدرسة، وما تضم من مرافق تعليمية وأنشطة تحفيزية، ومشاهدة أفلام الكرتون والكتب الشيقة التي تتحدث عن استقبال العام الدراسي، نافياً شعور أبنائه بالخوف من المدرسة باعتبارهم لديهم خبرة ودراية عن اليوم الأول لهم من خلال سنوات دراستهم السابقة وزيارتهم المدرسة قبل استئناف الدراسة.

اضطرابات تربوية

ولفت الدكتور عبدالله المغنى الأستاذ المساعد في جامعة الشارقة إلى أن كثير من الأسر تعاني من اضطرابات نفسية وتربوية لدى أبنائها في بداية العام دراسي وعدم استعدادهم لاستقبال مشوار جديد يمتد سنة كاملة بكل ما فيها من جد ونشاط وترفيه، موضحاً أن أفضل تهيئة يجب أن تقدم للطلاب بمناسبة قرب العام الدراسي الجديد تكون بزرع العواطف والأفكار الإيجابية في نفوسهم وعقولهم  حتى يبدأوا العام بحيوية، وتعزيز الميول والاتجاهات لدى الطلاب في بداية الدراسة يشجع على التفوق والنشاط، خاصة أن الإجازة الصيفية أدت إلى تغير في سلوكيات الأبناء والطلاب، فيما يتعلق بأوقات النوم والسهر، ومن الأمور التي يجب أن تنتبه لها الأسر لتهيئة أبنائها للمدرسة انتظام أوقات النوم والاستيقاظ، وذلك بتعويد الأبناء تدريجياً من الآن على النوم مبكراً. وأضاف: الترغيب وملء نفوس الأبناء بحب المدرسة بدلًا من إكراههم وإجبارهم عليها، أمور لها أهمية كبرى في التهيئة النفسية، التي لا بد منها في إيجاد الدافع الذاتي لدى الأبناء والرغبة في نفوسهم، موضحاً أهمية شراء المتطلبات القرطاسية والأدوات المدرسية في الوقت المناسب، حتى يشعر الطالب بالاستعداد للمدرسة، بالإضافة إلى مراجعة بعض الدروس السابقة خاصة القراءة والكتابة لطلاب المرحلة الابتدائية وتحفيزهم عبر مسابقات وأنشطة أسرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا