• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م

حث المعنيين على إبداء آرائهم

استبيان الطلاب عن «التواصل الاجتماعي» ينتهي في أبوظبي غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 فبراير 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

يغلق مجلس أبوظبي للتعليم غداً المشاركة في الاستبيان الخاص بوسائل التواصل الاجتماعي، الذي أطلقه المجلس لجميع طلبة الإمارة في المدارس الحكومية والخاصة، داعياً أولياء الأمور لحث أبنائهم الذين لم يشاركوا على المشاركة في الاستبيان، وذلك بغرض الحصول على آراء وملاحظات وتجارب الطلبة بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والشبكات الإلكترونية، لرصد مدى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بين طلبة إمارة أبوظبي ممن هم في مرحلة المراهقة، والتي تشمل طلبة الصفوف من السادس وحتى الثاني عشر. وأكد المجلس للطلاب أن المعلومات المستقاة من هذا الاستبيان ستستخدم لتحسين التجربة التعليمية للطلبة وتوفير بيئة تعليمية، وصحية وآمنة لهم ولجميع زملائهم من طلبة المدارس في أبوظبي. وبين وجود مشاركات عالية من جانب الطلاب، إذ حث جميع المعنيين بهذا الاستبيان من مديري مدارس وموظفين ومعلمين وطلبة، على المشاركة الجادة في إجرائه لما للنتائج التي تُستخلص منه من أهمية كبرى لفهم واقع تأثير هذه الوسائل في حياة طلبتنا، ومن أجل التواصل مع الجهات المعنية لسن القوانين التي تمنع كل من يريد الإساءة أو استغلال طلبتنا من خلال هذه الوسائل، مبيناً حرص القيادة الرشيدة في هذا البلد على توفير مناخ آمن للجميع، خصوصاً لأبنائنا الطلبة، الذين ترى القيادة الرشيدة أن من حقهم التمتع بمناخ آمن أثناء استخدام هذه الوسائل.

ودعا المجلس، الطلبة عند الإجابة على أسئلة الاستبيان، إلى توخي الصدق والدقة والتعبير صراحةً عما تفعلونه وتشعرون به، مع عدم ذكر الاسم أو ما يشير إلى الشخصية، علماً أن المعلومات ستستخدم لأغراض البحث العلمي ولوضع السياسات الملائمة مع التأكيد على سرية جميع الإجابات، وتستغرق الإجابة عن أسئلة هذا الاستبيان نحو عشر دقائق فقط. وينقسم الاستبيان إلى أربعة محاور، تتضمن 47 سؤالاً، يتم الإجابة عنها من خلال الاختيار بين نعم أو لا، أو من خلال أربعة اختيارات «غير مهمة، أومهمة للغاية، مهمة إلى حدٍ ضئيل، مهمة إلى حدٍ ما، مهمة جداً» فيما حدد المحور الأخير في الاستبيان، الإجابات على خمسة اختيارات «لا أوافق على الإطلاق، لا أوافق، محايد، أوافق، أوافق بشدة، أو لا أعلم مطلقاً، نادراً، أحياناً، معظم الوقت، دائماً.

وأوضح بأن هذا الاستبيان، يدور حول استخدام طلبة المدارس في أبوظبي لوسائل التواصل الاجتماعي والشبكات الإلكترونية والتطبيقات مثل«فيسبوك وتويتر وماي سبيس».

وتضمن الاستبيان أسئلة حول مدى شعور الطالب بأنه محط اهتمام الأشخاص في المدرسة«المعلمين والزملاء»، وكيف يقيّم أداءه الأكاديمي، وهل يتوافر لديك اتصال بالإنترنت في المنزل أو واي فاي؟ وهل يمتلك حساباً نشطاً على تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر، وواتس آب وغيرها.

وشملت الأسئلة عدد الأصدقاء المضافين على وسائل التواصل الاجتماعي، وهل ولي أمرك على دراية بأنشطة وسائل التواصل الاجتماعي، وهل هو ضمن مجموعة أصدقائه على وسائل التواصل الاجتماعي خاصتك، وهل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياتك اليومية، واستخدام تكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي للتعلم في المدارس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض