• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

صالح ينتقد خطاب هادي ونظام الأقاليم وبن عمر يقدم تقريره إلى مجلس الأمن غداً

الجيش اليمني يتعهد بالتصدي لمحاولات إعاقة قرارات «الحوار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

عقيل الحلالي (صنعاء) - تعهد قادة المناطق العسكرية الرئيسة في الجيش اليمني، أمس بالتصدي لمحاولات إعاقة قرارات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي اختتم، امس الأول، عشرة أشهر من المفاوضات الجادة أفضت إلى توافق على صياغة دستور جديد وإعلان دولة اتحادية متعددة الأقاليم لحل المشكلات المستعصية.

وانتقد الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح- الذي لا يزال يقود أكبر الأحزاب السياسية في البلاد نظام الأقاليم مستهجنا في الوقت ذاته خطاب الرئيس الانتقالي، عبدربه منصور هادي، في الحفل الختامي لمؤتمر الحوار الوطني، حيث اعتبره خطابا «انفعاليا» و«غير موفق»، حسب تعبيره.

وذكر موقع وزارة الدفاع اليمنية أن قادة المناطق العسكرية السبع في الجيش باركوا في برقيات للرئيس عبدربه منصور هادي، اختتام مؤتمر الحوار الوطني «ونجاحه في الوصول الى مخرجات قيمة ثمينة تلبي متطلبات العصر وتستجيب لطموحات الشعب وتطلعاته في يمن جديد ودولة مدنية حديثة ترتكز على النظام والقانون وعلى العدل والمواطنة المتساوية».وقال اللواء ركن محمد الصوملي، قائد المنطقة العسكرية الأولى، ومركزها مدينة سيئون بحضرموت إن «الشعب وقواته المسلحة يقدرون عاليا هذا الإنجاز التاريخي»، مجددا العهد للرئيس هادي بـ«تنفيذ كافة المهام والواجبات المسندة لمقاتلي المنطقة الميامين دفاعاً عن سيادة ووحدة وأمن واستقرار اليمن».فيما وصف اللواء ركن محسن ناصر قاسم، قائد المنطقة العسكرية الثانية، ومركزها مدينة المكلا بحضرموت، إقرار وثيقة الحوار الوطني بـ«النصر العظيم»، مؤكدا أن المقاتلين التابعين له «سيعملون بكل حرص لضمان تنفيذ مخرجات وثيقة الحوار الوطني وسيتصدون لكل من يحاول الوقوف أمام» قرارات مؤتمر الحوار.

وفيما تعهد اللواء ركن أحمد سيف المحرمي، قائد المنطقة العسكرية الثالثة، ومركزها مدينة مأرب بالمشاركة الفاعلة في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل «من أجل» ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، اعتبر اللواء ركن محمد أحمد الصبيحي، قائد المنطقة العسكرية الرابعة، ومركزها مدينة عدن الرئيس هادي «قائد معركة التغيير والتحول السياسي الذي شهدته البلاد»، مؤكدا مسؤولية الجيش في «ضمان ترجمة» مخرجات الحوار الوطني «على الواقع العملي».وقال الصبيحي: «نؤكد أننا لن نسمح لأي كان بعرقلة مسيرة النجاحات التي تحققت في درب التغيير وبناء الدولة اليمنية الحديثة وسنكون فعلاً الضمانة الحقيقية لحماية التوجهات الوطنية الساعية الى تنفيذ مخرجات الحوار».وبارك اللواء ركن محمد راجح لبوزة، قائد المنطقة العسكرية الخامسة، ومركزها مدينة الحديدة، اختتام مؤتمر الحوار، متعهداً باسم كافة منتسبي المنطقة العسكرية الخامسة ببذل كل الجهود المخلصة للارتقاء بمهارات وخبرات المقاتلين وبما يمكنهم من تأدية واجباتهم المسندة بكفاءة واقتدار.

وفيما جدد اللواء ركن محمد المقدشي، قائد المنطقة العسكرية السادسة، ومركزها مدينة عمران «العهد والوفاء» للرئيس هادي بتنفيذ مهامه وقواته على أكمل وجه، أكد اللواء ركن علي محسن مثنى، قائد المنطقة العسكرية السابعة ومركزها مدينة ذمار، أنه وكافة قادة ومقاتلي وحدات المنطقة السابعة «سيقفون بقوة إلى جانب القيادة السياسية والعسكرية العليا»، و«سيدعمون» تنفيذ الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار الوطني التي تنص على إقرار دستور جديد في مهلة سنة عن طريق الاستفتاء، وتحول اليمن إلى دولة فيدرالية حيث تتمتع الأقاليم بحكم ذاتي.

وأعلن الرئيس اليمني السابق، زعيم حزب «المؤتمر الشعبي«، معارضته لنظام الأقاليم، وقال في حديث لمحطة تلفزيونية محلية، الليلة قبل الماضية، إن هذا النظام سيكون «عبئا على النظام»، متسائلا عن قدرة الدولة في توفير ميزانيات للأقاليم فيما البلد ينتج ما بين 200 و240 ألف برميل من النفط الخام يوميا. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا