• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في ختام اجتماع استثنائي في الرياض بمشاركة عبد الله بن زايد

مجلس التعاون يدين انقلاب الحوثيين و«يبايع» هادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

الرياض (وام)

شجبت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس، الانقلاب الذي نفذه المتمردون الحوثيون في اليمن، مؤكدة أن آمن اليمن من أمنها وأن استقراره ووحدته يشكلان أولوية قصوى لدول المجلس. وشددت على دعمها الشرعية الدستورية متمثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي ، ورفضها كافة الإجراءات المتخذة لفرض الأمر الواقع بالقوة .

وجاء في بيان صدر عقب اجتماع :

عقده المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لدورته الاستثنائية الحادية والأربعين، أمس، في مدينة الرياض برئاسة معالي الدكتور خالد بن محمد العطية وزير خارجية دولة قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية بمملكة البحرين وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود نائب وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان ومعالي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة الكويت بمشاركة معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وجاء في البيان الصحفي أن المجلس الوزاري تابع مستجدات الأوضاع الخطيرة في الجمهورية اليمنية وما آلت إليه الأحداث المؤسفة والعمليات الإرهابية من قبل الحوثيين، وداعميهم وما نتج عنها من تقويض للعملية السياسية في الجمهورية اليمنية الشقيقة القائمة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وإفشال مخرجات الحوار الوطني الشامل وتعطيل العملية الانتقالية السلمية بما يتعارض مع المصالح العليا لليمن وشعبه. وأوضح البيان أن المجلس الوزاري وقد استذكر قرارات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون «حفظهم الله ورعاهم» في الدورة الخامسة والثلاثين لمقام المجلس الأعلى الموقر الذي عقد في الدوحة «ديسمبر 2014م» والبيان الصادر عن اجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس، الذي عقد في مدينة جدة «سبتمبر 20104م» يعبر عن استمرار دعمه للشعب اليمني الشقيق ويدين بشدة هذه الأعمال الإرهابية، والتي كان آخرها التعدي على الشرعية الدستورية ومحاصرة واقتحام دار الرئاسة واختطاف الدكتور أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب رئيس الجمهورية اليمنية والأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء المهندس خالد محفوظ بحاح كما يدين استخدام الحوثيين للعنف ضد الدولة ومؤسساتها وترهيب المواطنين، وتوسعهم على حساب مناطق ومكونات اليمن الأخرى، الأمر الذي يزعزع أمن اليمن واستقراره ويهدد وحدته.

وأشار البيان إلى أن دول مجلس التعاون تعتبر ما حدث في صنعاء يوم الثلاثاء 29 ربيع الأول 1436هـ الموافق 20 يناير 2015م هو انقلاب على الشرعية، وفي حال قيام الحوثيين بالانسحاب من دار الرئاسة ومنزل الرئيس ورئيس مجلس الوزراء ورفع نقاط التفتيش المؤدية إليها وإطلاق سراح مدير مكتب رئاسة الجمهورية وتطبيع الأوضاع الأمنية في العاصمة وعودة المؤسسات الحكومية والأمنية إلى سلطة الدولة فسوف يتم إيفاد مبعوث الأمين العام لمجلس التعاون للتواصل مع كافة القوى والمكونات السياسية اليمنية لاستكمال تنفيذ ما تبقى من بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.

ولفت البيان إلى أن دول مجلس التعاون تؤكد أن أمن اليمن هو جزء من الأمن الوطني لدول مجلس التعاون وأن استقرار اليمن ووحدته يشكلان أولوية قصوى لدول المجلس، وتؤكد في هذا الصدد على أنها ستتخذ الإجراءات المطلوبة لحماية أمنها واستقراراها ومصالحها الحيوية في اليمن، ويؤكد المجلس الوزاري دعمه الشرعية الدستورية متمثلة في فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ويرفض جميع الإجراءات المتخذة لفرض الأمر الواقع بالقوة ومحاولة تغيير مكونات وطبيعة المجتمع اليمني داعياً الحوثيين إلى وقف استخدام القوة والانسحاب من كافة المناطق التي يسيطرون عليها وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية والانخراط في العملية السياسية مهيبا بكل الأطراف والقوى السياسية تغليب مصلحة اليمن والعمل على استكمال تنفيذ العملية السياسية وتجنيب اليمن الانزلاق إلى مزيد من الفوضى والعنف بما يزيد من معاناة الشعب اليمني الشقيق. ويؤكد المجلس الوزاري ضرورة تنفيذ مجلس الأمن الدولي لكل قراراته ذات الصلة باليمن خصوصاً أن ما يجري في اليمن الآن يشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم كله، ويعتبر المجلس الوزاري في حالة انعقاد مستمر لمتابعة جميع المستجدات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا