• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

القوى المدنية المصرية وحزب النور تؤيد القرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

القاهرة (وكالات) - أشادت القوى المدنية وحزب النور بما أعلنه الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور من تعديل خريطة الطريق وإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً واتخاذ قرار بزيادة عدد الدوائر القضائية، وتكليف النائب العام بمراجعة أوراق المعتقلين. وقال الدكتور محمد أبو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي، إن إعلان الرئيس تعديل خريطة الطريق وإجراء الانتخابات الرئاسية أولا خطوة ممتازة للغاية نحو الطريق الصحيح إذ إنها تؤدى إلى المزيد من الاستقرار والهدوء في الشارع المصري واستجابة للديمقراطية بعد مطالبات كل القوى السياسية بذلك. وأضاف أبو الغار في تصريحات صحفية إنه يثمن قرار الرئيس بالنظر في المحتجزين والمحبوسين من الشباب والطلاب والإفراج عمن لم يمارس العنف أو متهم في جرائم فورا. كما أيد محمود بدر، مؤسس حركة تمرد، إجراء الانتخابات الرئاسية أولا، مشيداً بالمرونة التي تتمتع بها رئاسة الجمهورية في الاستجابة لمطالب الشارع، وهذا دليل نجاحها، عكس المراحل الانتقالية الماضية، لافتا إلى أن الخطوة القادمة التي ينتظرها الجميع هو ترشح الفريق أول عبد الفتاح لرئاسة الجمهورية. من جانبه، قال الدكتور طارق السهر وكيل مجلس الشعب سابقا، عضو الهيئة العليا لحزب النور، إن قرار الرئيس بسرعة الفصل في أمور المعتقلين أمر جيد فنحن نحتاج إلى سرعة الفصل في الأمور القضائية لإنهاء حالة الغضب والحشد والحشد المضاد». وبخصوص تعديل الرئيس عدلي منصور لخريطة الطريق وإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً، قال السهر «كنت آمل أن تتم الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية من أجل إعطاء الفرصة لجميع المرشحين لانتخابات الرئاسة ولكن طالما أن الرئيس استجاب لرؤى الشارع والأحزاب السياسية فلا حرج». واعتبر تامر القاضي المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة وعضو المكتب السياسي لتكتل القوى الثورية أن الرئيس عدلي منصور قد ترجم بشكل فعلى نتائج الحوارات المجتمعية التي أجراها وفي مقدمتها مع الشباب في قراراته فيما يتعلق بتعديل خريطة الطريق والإفراج عن الطلبة المعتقلين ممن لم يثبت عليه ارتكابه لجرائم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا