• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الجيش يقتل 4 من «داعش» ويعتقل 5 والعشائر تأسر 22 جندياً والقصف الحكومي يهجر 250 ألف عائلة في الأنبار

64 قتيلاً و82 جريحاً بأعمال عنف في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - تجددت الاشتباكات بشكل عنيف أمس في مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار العراقية بين مسلحي العشائر، ومسلحي «داعش»، واستمر القصف الحكومي ليطال المدنيين في الفلوجة التي أعلن مجلس المدينة أنها مدينة منكوبة، مما دفع شيوخ عشائر الأنبار وعلماء الدين وأعضاء مجلس المحافظة إلى عقد اجتماع طارئ، لإيجاد حلول جذرية وإخراج مدن المحافظة من أزمتها، إثر نزوح 250 ألف عائلة، هربا من القصف والاشتباكات. وأسفر العنف في عموم العراق عن مقتل 64 شخصا بين مدني وعسكري وقوات الصحوة و4 من مسلحي «داعش»، وجرح 82 آخرون، فيما أسرت العشائر 22 جنديا عراقيا، مقابل اعتقال القوات الأمنية 5 من «داعش».

وأفادت مصادر عراقية بأن 17 شخصا قتلوا وأصيب 25 آخرون من جراء القصف المدفعي والجوي الذي تنفذه القوات العراقية والاشتباكات مع المسلحين بهدف اقتحام الفلوجة والسيطرة عليها. وقالت المصادر إن «مروحيات للجيش العراقي قصفت منطقة قرى زوبع شرق الفلوجة وأحياء الشهداء ونزال والنعيمية، فيما شهدت منطقة النعيمية جنوب المدينة مصادمات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة مع القوات العراقية، أوقعت 9 قتلى من هذه القوات».

وأكد أحمد حمود مسؤول لجان الإغاثة في الفلوجة إن «17 مدنيا قتل وأصيب 25 آخرون جراء القصف المدفعي والجوي الذي تتعرض له أحياء بمدينة الفلوجة منذ ساعات الصباح الأولى» والذي استمر حتى مساء أمس. وأضاف أن «الأوضاع الإنسانية في المدينة سيئة». وأفاد شهود عيان بأن 6 أشخاص من عائلة واحدة من بين الذين قتلوا أمس جراء القصف المدفعي الذي قام به الجيش الحكومي على مناطق في مدينة الفلوجة، وسط موجة نزوح كبيرة.

بينما قتل ثلاثة أطفال وامرأة إثر اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحي «داعش». وأضاف الشهود أن «عددا من العجلات العسكرية نوع همر شوهدت وهي تحترق كما شوهد استيلاء المسلحين على عدد من عجلات الهمر». وأوضح الشهود أن «مدينة الفلوجة تشهد حاليا موجة نزوح كبيرة الى المناطق المجاورة بعد اتساع موجة القصف الذي تقوم به القوات العراقية منذ ساعات الصباح الأولى».

وقال تلفزيون «الفلوجة» أنه تم «إعلان حالة النفير العام في الفلوجة، وأطلقت المساجد صيحات التكبير بعد الهجوم العنيف الذي شهدته المدينة، وأن الثوار يفرضون سيطرة على سدة الفلوجة جنوب المدينة ويأسرون عشرات الجنود مع معداتهم العسكرية». كما عرض التلفزيون صورا حية لآثار القصف وسحب الدخان التي تغطي عددا من المناطق وأخرى لمصابين جراء القصف يتم نقلهم إلى المستشفى. وذكر تلفزيون «الفلوجة» أن رجال العشائر «تمكنوا من أسر 22 جنديا والاستيلاء على 8 عجلات عسكرية نوع همر».

من جهة أخرى وقع 5 جنود عراقيين صباح أمس أسرى بيد تنظيم «داعش» جنوب الفلوجة. وبحسب مصادر أمنية وشهود، فإن مسلحين ينتمون الى تنظيم داعش، هاجموا ثكنة للجيش في منطقة النعيمية جنوب الفلوجة واشتبكوا مع الجنود لثلاث ساعات، تمكن خلالها التنظيم من أسر خمسة جنود بينهم ضابط. واستولى المسلحون كذلك على ست عربات عسكرية أحرقوا ثلاثا منها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا