• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

زيدان وسيميوني يجددان الموعد خارج الخطوط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 فبراير 2016

مدريد(أ ف ب)

تحمل مواجهة اليوم بين الجارين اللدودين ريال وأتلتيكو مدريد نكهة إضافية إلى جانب الخصومة التقليدية بين الجارين، وذلك ليس بسبب سعي الطرفين للحاق ببرشلونة المتصدر وحسب بل بسبب وجود الفرنسي زيد الدين زيدان والأرجنتيني دييجو سيميوني على جانبي الملعب.

صحيح أنها المواجهة الأولى من مقاعد البدلاء بين زيدان الذي استلم منصب مدرب ريال مؤخراً في أول مهمة تدريبية له على صعيد الكبار، وسيميوني الذي بدأ التدريب منذ 2006 مع راسينج كلوب قبل تولي منصبه الحالي عام 2011، لكن الرجلين يعرفان بعضهما تماما إذ سبق أن تواجها كلاعبين في اكثر من مناسبة.

وتعود جذور المعرفة بين زيدان وسيميوني إلى أيام الدوري الإيطالي حين كان الأول يسحر العالم بأسلوبه السلس بقميص يوفنتوس (1996-2001)، فيما كان الثاني يقاتل بشراسة على كل كرة ضائعة في منتصف الملعب حين كان يدافع أولا عن ألوان انتر (1997-1999) ثم لاتسيو (1999-2003).

ومن المؤكد أن موسم 1999-2000 يبقى عالقا في ذهني الرجلين لأن سيميوني حرم يوفنتوس وزيدان من اللقب حين سجل في مرمى «السيدة العجوز» في مباراة حسمها لاتسيو 1-صفر، ما سمح لجار الأخير روما في العودة إلى أجواء المنافسة وصولا إلى تمكنه من الفوز باللقب.

في إسبانيا، دافع سيميوني، المعروف بـ«آل تشولو»، عن ألوان إشبيلية (1992-1994) لكن اسمه وصورته ارتبطا بأتلتيكو مدريد الذي خاض معه مغامرتين (1994-1997 ثم 2003-2004) وساهم عام 1996 في قيادته إلى الثنائية التي تبقى «أسطورية» بالنسبة لجمهور «لوس روخيبلانكوس».

وحظي سيميوني بفرصة تجديد الموعد مع زيدان على الأراضي الإسبانية هذه المرة، عندما انتقل الأخير إلى ريال مدريد (لعب معه من 2001 حتى 2006) قبل أن يقرر الأرجنتيني في 2005 إنهاء مسيرته في بلده الأم من خلال الدفاع عن ألوان راسينج كلوب لموسم واحد.

ويتشارك زيدان وسيميوني في واقع أنهما الأجنبيان اللذان توجا ملكي العاصمة الإسبانية. ورغم مرور الأعوام، ما زال الفريقان يعرضان خلال مبارياتهما مقاطع فيديو تظهر زيدان بالقميص الأبيض للنادي الملكي مع الرقم 5 وسيميوني بالقميص الأحمر والأبيض مع الرقم 14.

وبالنسبة لجمهور ريال مدريد، يبقى زيدان رجل الـ «نوفينا»، أي اللقب التاسع للنادي الملكي في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعد الهدف الرائع الذي منح به الفوز لفريقه على باير ليفركوزن الألماني (2-1) في نهائي كلاسكو عام 2002.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا