• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

ملح الخليج

.. وفعلوها أبناء حمد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 ديسمبر 2017

عبدالله بونوفل

أكتب بحروف من دمي وأحاسيسي ومشاعري، أكتب وأنا أرى أمامي ملكنا المفدى، وسمو رئيس الوزراء الموقر، وسمو ولي العهد، حفظهما الله، وأكتب وأنا أرى سمو الشيخ ناصر بن حمد، شيخ الشباب والداعم الحقيقي لتلك المرحلة، أكتب وأنا أرى أمامي اتحاد كرة القدم والجهازين الفني والإداري، أكتب وبدموعي إخلاص أبناء الوطن جماهيرنا الحبيبة، والتي تستحق قبلات على رؤوسهم.

نعم فعلها منتخب البحرين، واستطاع التأهل إلى الدور النصف النهائي وبكل جدارة واستحقاق، فعلها أبناء حمد الرجال، فكل الشكر للاعبينا وجهازنا الفني والإداري، في تلك المشاعر تعجز الكلمات وتغيب عنا الأفكار، ماذا نكتب وماذا نقول في هذه المناسبة.

لقد ذرفنا الدموع ونحن نشاهد جماهيرنا الوفية تخرج من منازلها منذ الساعة الخامسة صباحاً، وتتحمل مشقة وعناء السفر من أجل أن تقف خلف منتخب وطنها.

لقد كان استاد جابر مكتسياً اللون الأحمر، تلك هي عادتنا أهل البحرين، نحب ونعشق وطننا ونتناسى كل شيء، ويجمعنا خندق الوطن، نعم أنها البحرين الشامخة، البحرين هي العروس التي تعيش جميع أيامها شهر العسل، ويوم أمس، تذوقنا طعم العسل بفضل من الله، ثم بالأداء الرجولي الذي خرج من أقدام لاعبينا الرجال الأبطال.

تستطيع جماهيرنا الوفية حفظها الله أن ترجع إلى الوطن وهي مرفوعة الرأس، وهذا ما كنا نخشى منه أن يعودوا وهم في حالة زعل، ولكن قدر الله لهم أن يفرحوا ويستمتعوا ويغنوا ويتبادلوا التهاني والتبريكات.

كلمة شكراً لا تكفي أن أقدمها لكل من أسهم في ذلك الإنجاز، نعم أنه إنجاز، وكيف لا يكون إنجازاً ونحن بلغنا الدور النصف النهائي بمجموعة شباب لم يسبق لمعظمهم المشاركة في دورات كأس الخليج.

الآن من حقنا نفرح ونفرح ونفرح، ونردد: عاشت البحرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا