• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

زعيم حزب موالٍ للأكراد يدعو «الكردستاني» إلى هدنة غير مشروطة

تركيا: هجوم على مقر للحزب الحاكم ومقتل ضابط و41 مسلحاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2015

إسطنبول (وكالات) قُتل ضابط تركي واستهدف هجوم مقراً لحزب العدالة والتنمية الحاكم في جنوب شرق البلاد، في أعمال عنف جديدة نُسبت إلى المتمردين الأكراد. فيما دعا زعيم حزب الشعب الديموقراطي التركي الموالي للأكراد المسلحين إلى وقف العنف «من دون أي شروط». وقال الجيش في بيان، إن الضابط قتل مساء أمس الأول في هجوم صاروخي على موقع عسكري في محافظة سيرناك جنوب شرق البلاد. وأضاف الجيش أن الهجوم نفذته «منظمة الإرهاب الانفصالية»، وهي العبارة المعهودة لوصف حزب العمال الكردستاني المحظور. في الوقت نفسه، ألقى أفراد يشتبه في أنهم من «الكردستاني» قنبلتين خارج المقر الإقليمي لحزب العدالة والتنمية في مدينة ديار بكر ذات الغالبية الكردية. وألحق الهجوم أضراراً بالغة بآلية لمكافحة الشغب كانت مركونة في الخارج. وأعلنت تركيا في يوليو «حرباً على الإرهاب» ضد «داعش» والمتمردين الأكراد. لكنها تستهدف خصوصاً المتمردين الأكراد الذين يردون بهجمات على الجيش وقوات الأمن. واستأنف حزب العمال الكردستاني هجماته ضد الجيش والشرطة وقتل نحو 50 من أفراد قوات الأمن منذ نهاية يوليو، بحسب أرقام نشرتها الصحف التركية. وقال الجيش في بيان، إنه قتل 41 مسلحاً من حزب العمال الكردستاني في غارات جوية وعمليات برية على مدى اليومين الماضيين. ولفت إلى أن 12 مسلحاً قُتلوا على يد الجيش التركي في عملية برية وجوية في منطقة أولوديري في محافظة سيرناك أمس الأول. من جانبه، دعا زعيم حزب الشعب الديمقراطي التركي الموالي للأكراد المسلحين الأكراد أمس إلى وقف العنف المستمر منذ شهر ضد قوات الأمن «من دون أي شروط». وتعد هذه أوضح دعوة يوجهها صلاح الدين دمرتاش إلى حزب العمال الكردستاني للموافقة على وقف غير مشروط لإطلاق النار. ونقلت وكالة دوغان للأنباء عن دمرتاش (42 عاماً) قوله «يجب على «الكردستاني» وقف هجماته بلا شروط.. لا يوجد أمامنا بديل.. يجب أن يتوقف سقوط مزيد من القتلى الأكراد والأتراك ..». وتتهم الحكومة هذا الحزب بأنه الجناح السياسي لـ «الكردستاني» إلا أن دمرتاش أكد مراراً أن الحزبين غير مرتبطين. وقال «لا أحد سيربح من اندلاع حرب أهلية في تركيا. انظروا إلى ما يحدث في سوريا والعراق».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا