• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

بعد التأهل

متى يسجل «الأبيض»؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 ديسمبر 2017

الكويت (الاتحاد)

حقق المنتخب المطلوب بالتأهل إلى نصف نهائي «خليجي23»، رغم الظروف الصعبة التي واجهها قبل انطلاق البطولة، سواء من حيث الإصابات التي ضربت بعض اللاعبين أو الغيابات التي منعت بعضهم الآخر أو عدم الجاهزية الفنية الكاملة لعدد منهم، ونجح «الأبيض» في تخطي الدور الأول، رغم الانتقادات والاعتراضات على الأداء وخطة الجهاز الفني، مع الاعتراف بالتحسن النسبي في الأداء، خاصة في الشوط الأول أمام الكويت مساء أمس الأول، مقارنة بالمستوى العام في مباراتي عُمان والسعودية. والسؤال الذي يطرح نفسه: بعد التأهل إلى نصف النهائي متى يسجل «الأبيض»؟، خاصة أن الهدف الوحيد بالدور الأول جاء من ركلة جزاء.

«الكأس» كلها لم تكن فارغة، هذا ما يؤمن به الجهازان الفني والإداري، وهناك نصف ممتلئ، وإيجابيات على الأرض، إلا أن العمل اليومي في معسكر المنتخب يعكس وضع المدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني يده على عدد من النقاط السلبية التي وقفت وراء تأخر الآلة الهجومية عن التسجيل وهز الشباك، عبر تحديد 4 أسباب رئيسة، يمكن وصفها بأنها وراء إصابة «الأبيض» بحالة «عقم تهديفي»، وأبرزها عدم استغلال الفرص، وعدم التحرك طولاً وعرضاً بالشكل المطلوب والمطبق في التدريبات، خاصة داخل المنطقة، فضلا عن عدم مساندة الأطراف.

ويضاف إلى ذلك، عدم الالتزام بالتعليمات الخاصة بكيفية التحرك من دون كرة لـ «خلخلة» الدفاع المتكتل لأي منافس، وكلها أمور بدأ اللاعبون في استيعابها، حيث يسعى «الأبيض» لتغيير «جلده التكتيكي» خلال البطولة التي رفعت المستوى الإجمالي للاعبين خلال المباريات الثلاث، وأصبح الطموح الآن هو ضرورة الوصول إلى النهائي، والسعي لحصد اللقب.

وتفيد المتابعات بأن الجهاز الفني ينوي استغلال فترة الراحة قبل مباراة نصف النهائي، من أجل تصحيح السلبيات والأخطاء التكتيكية والفنية، سواء في الأداء الفردي للاعبين أو الأداء الجماعي، خاصة على مستوى الوسط والهجوم، حيث أجاد إسماعيل الحمادي وكان مفاجأة مباراة الكويت، بتحركاته الخطرة والإزعاج الذي سببه لـ «الأزرق»، بجانب تعامله الجيد مع جميع المواقف خلال المباراة، سواء الهجومية أو الدفاعية، وكان الجهاز الفني يبحث عن صانع ألعاب جناح، يختلف في الطريقة والتحرك عن الدور الذي يقوم به عمر عبد الرحمن، وتأثر ذلك في البداية بتشابه الأدوار بين عمر وشقيقه محمد عبدالرحمن، وهو ما تم تصحيحه بتغيير في التشكيلة والدفع بالحمادي الذي استعاد الثقة وشكل الخطورة وطور الأداء.

ويعمد الجهاز الفني خلال التدريبات التي تستمر لمدة 3 أيام، على تصحيح الأخطاء التي وقع فيها المنتخب والتركيز على تعزيز الإيجابيات، خاصة تجهيز القوة الضاربة المتمثلة في استعادة الحالة الفنية اللازمة لأحمد خليل، ليكون المهاجم الثاني المتأخر في التشكيلة، إلى جانب علي مبخوت الذي بدا وحيداً في مركزه، ويحتاج إلى مساندة أكبر من الأطراف والقادمين من الخلف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا