• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مقتل قيادي «داعشي» في ضربة للتحالف غرب الرقة

الأسد يدمي دوما ثانيةً: 20 قتيلاً و 200 جريح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

للمرة الثانية في أسبوع تشهد مدينة دوما مجزرة ثانية ارتكبها نظام الأسد وأسفرت هذه المرة عن مقتل 20 مدنيا وجرح 200 آخرين، بالتزامن مع إعلان المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن عنصرين من «داعش» أحدهما قيادي أمني، قتلا بضربة جوية شنتها مقاتلات للتحالف الدولي غرب مدينة الرقة. ومع استمرارالاشتباكات على جبهة الزبداني ناحية الحدود اللبنانية، بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية المدعومة بميليشيا «حزب الله».

وفي التفاصل أن القوات النظامية استهدفت مجدداً مدينة دوما أبرز معاقل فصائل المعارضة في ريف دمشق، ما تسبب في مقتل وإصابة العشرات ، في استهداف هو الثاني من نوعه رغم التنديد الدولي الواسع. وقال مدير المرصد الحقوقي رامي عبدالرحمن: «تعرضت مدينة دوما لغارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف منذ صباح السبت، ما تسبب في مقتل 20 مدنياً على الأقل». وأضاف «لا يزال نحو مئتي شخص آخرين في عداد المصابين والمفقودين تحت الأنقاض»، مشيراً إلى أن «كثيرين منهم في حالات خطرة». من جهتها، ذكرت لجان التنسيق المحلية على صفحتها على فيسبوك، أن الطيران الحربي استهدف السبت 4 أبنية متلاصقة في المدينة، مشيرة إلى تهدم مبنى من 4 طوابق. كما أوضحت «الهيئة العامة للثورة السورية» الناشطة على الأرض في بريد إلكتروني أن بين القتلى والجرحى نساء وأطفال لافتة إلى أن عائلات بأكملها لا تزال تحت الأنقاض.

وتداولت صفحات وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر أبنية متجاورة شبه مدمرة فيما انهار مبنى آخر بالكامل. ويظهر في إحدى الصور شاب وهو يحمل طفلة صغيرة غطت الدماء وجهها، فيما تبين صور أخرى شبانا وهم يبحثون بين الأنقاض وينتشلون المصابين من تحتها.

ويأتي الاستهداف الجديد لمدينة دوما رغم التنديد الدولي الذي أعقب الغارات الجوية التي شنتها قوات النظام الأحد الماضي على سوق شعبي مكتظ وتسببت في مقتل 117 شخصاً على الأقل بينهم 16 طفلاً، وفق المرصد السوري. وندد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا منذ أيام، بالغارات معتبراً أن «من غير المقبول أن تقتل حكومة مواطنيها بغض النظر عن الظروف». وفي الغوطة الشرقية أيضاً، نفذ الطيران الحربي التابع لقوات النظام ضربات جوية عدة استهدفت وفق المرصد، مدينة حرستا المجاورة لدوما والخاضعة لسيطرة فصائل مقاتلة عدة.

وفي تطور آخر، قال المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبدالكريم أمس، إن عائلة المدير السابق لآثار مدينة تدمر خالد الأسعد الذي قطع «داعش» رأسه الثلاثاء الماضي، تمكنت من الهرب من المدينة والوصول إلى مدينة حمص وسط البلاد. وتضم عائلة الأسعد زوجته وأبناءه الثلاثة، بينهم وليد الأسعد المدير الحالي لآثار مدينة تدمر والذي كان محتجزاً مع والده قبل أن يطلق التنظيم سراحه في وقت سابق.

خطيب المسجد الحرام : الأسد «طاغية الشام»

الرياض (وكالات)

استنكرت خطبة صلاة الجمعة في المسجد الحرام في مكة المكرمة أمس الأول، أعمال القتل والعنف التي يمارسها بشار الأسد بحق شعبه ووصفته بـ«الطاغية». وقال إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور صالح بن محمد آل طالب «في أرض من الإسلام عزيزة، لم يزل مجرم الشام وعدوها يرتكب المجازر تلو المجازر على نحوٍ يخجل أنه من فعل الأعداء الغرباء في أهل بلد غريب، وآخرها ما فعله المجرم في دوما من قتله وحرقه العشرات من الأطفال والمساكين في سوق ليس بمكان حرب أو نزال، ولكنه الغل والخبث الذي امتلأ به جوفه وحزبه على العرب والمسلمين، خصوصاً وقد أسلم عنقه الذليل (لعقرب المنطقة) وجمعهم كلهم عداوة الملة والعرق والتاريخ على أهل الشام». وأضاف الشيخ آل طالب :«اللهم إنا نسألك أن يكون ما فعله طاغية الشام في دوما هو آخر تمكينه وأول هوانه. اللهم حرك منه ما سكن وسكن منه ما تحرك، واجعله عبرة للمعتبرين. اللهم عجل عليه بعذابك ورجزك هو ومن عاونه. اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك. اللهم انتصر للشهداء والجرحى والأرامل واليتامى والمظلومين، واشف صدورنا وصدور المؤمنين. اللهم الطف بأهلنا في الشام وعجل لهم بالفرج يا أرحم الراحمين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا