• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

القوات اليمنية الموالية للشرعية الدستورية برهنت على إصرارها على النصر

«أخبار الساعة»: احتلال الحوثيين سفارة الإمارات فى صنعاء يعكس «هزائمهم المنكرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2015

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة»، إن التقارير الأمنية والدبلوماسية الآتية من اليمن تؤكد أن الميليشيات الحوثية وفلول القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح تتكبد يومياً خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وباتت أضعف بكثير بعد انهيار المعنويات وفقدان التوازن مما كانت عليه من قبل وخاصة بعد القتال الضاري والهزائم المتتالية التي لحقت بها على أيدي مقاتلي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية بدعم من قوات التحالف العربي.

وشددت - النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «رهان الحوثيين الخاسر» - على أن احتلال مبنى مقر سفارة الإمارات في صنعاء من قبل الميليشيات الحوثية وقوات صالح الخارجين على القانون والفاقدين الحد الأدنى من القيم الإنسانية إنما يعكس حجم الهزائم المنكرة التي منوا بها ولا يزالون كل يوم على أيدي المقاتلين اليمنيين وخاصة بعد أن بات تحرير العاصمة صنعاء قاب قوسين أو أدنى، وهذا ما يجعلهم يفقدون توازنهم ويتصورون أنهم من خلال هذه الممارسات قادرون على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

وقالت إن تطورات المشهد اليمني تكشف بوضوح عن تراجع خيارات الحوثيين، وإن رهانهم الخاسر على استعادة زمام المبادرة يتقلص يوماً بعد الآخر، ولهذا فحري بهم أن يتخلوا فوراً عن ممارسات شريعة الغاب، وعليهم أن يدركوا أن الحقوق التي تحتفظ بها دولة الإمارات العربية المتحدة إزاء هذا العدوان على بعثتها الدبلوماسية بموجب الشرعية الدولية المتمثلة في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 والمتعلقة بالحصانات التي تتمتع بها السفارات الأجنبية وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 69/‏‏121 الخاص باتخاذ تدابير فعالة لتعزيز حماية الهيئات الدبلوماسية وأمنها.. نقول إنها حقوق لا تسقط بتقادم الزمن، بل تترتب عليها حقوق إضافية أخرى، فالجهود التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة ولا تزال سواء ضمن جهود إخراج المبادرة الخليجية للحوار الوطني أو ضمن قوات التحالف العربي هو من أجل أن ينعم الشعب اليمني الشقيق بكل مكوناته في نهاية المطاف بالكرامة والأمن والاستقرار والسلام ولاسيما بعد معاناة قاسية لشرائح شعبية عريضة منه جراء الفقر والحرمان وتطلعه الدائم نحو تنمية حقيقية توفر له التقدم والنهوض والازدهار. وأضافت النشرة أن الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه ومعه الشعوب الخليجية والعربية والشرعية الدولية تتطلَّع بثقة عالية اليوم إلى قدرة الجيش الوطني وإرادة المقاومة الشعبية لاستعادة الشرعية الدستورية المتمثلة في عبدربه منصور هادي الرئيس اليمني وحكومته، خاصة بعد أن برهنت هذه القوات اليمنية الموالية للشرعية الدستورية على إصرارها على النصر في جميع المعارك التي خاضتها في تحرير عدن ولا تزال تحرز النصر تلو الآخر في معاركها لتطهير بقايا الجيوب في محافظات تعز والحديِّدة والبيضاء ومأرب والجوف وصعدة وذمار ومحيط صنعاء من الإرهابيين وتقترب أكثر فأكثر من حسم الصراع لمصلحة إرادة الحق والعدل والسلام.

وشددت «أخبار الساعة» في ختام افتتاحيتها على أن وضع اليمن على طريق الأمن والاستقرار الشامل وتحقيق تطلعات شعبه في البناء والتنمية يمثل أولوية إماراتية وخليجية وعربية وهو الهدف الرئيسي لعمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل.. وعلى الحوثيين إذا أرادوا المشاركة في صنع مستقبل اليمن أن يتوقفوا عن ممارساتهم العدوانية بحق المدنيين وأن يلتزموا بقرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 2216 والانسحاب الفوري غير المشروط لجميع ميليشياتهم وآلياتهم العسكرية من المدن التي احتلوها والعمل في إطار الشرعية السياسية والدستورية التي يمثلها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حتى يعم الأمن والسلام ربوع البلاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض