• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

إسماعيل مطر يكتب لـ «الاتحاد»

«الأول» أفضل أشواط «الأبيض» في البطولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

تبادل المنتخبان السيطرة على شوطي اللقاء، حيث كان «الأبيض» أفضل في الشوط الأول، بسبب الانتشار الجيد في كافة أرجاء الملعب، فضلاً عن التمرير والتحضير السريع، عكس ما حدث في المباراتين الماضيتين، وهو الشوط الأفضل لمنتخبنا في المباريات الثلاث.

فيما لعب «الأزرق» الكويتي بصورة أفضل في الشوط الثاني، لعدم وجود أي ضغوط على لاعبيه، والسعي لتحقيق الفوز، لأن ليس لديه ما يخسره، في حين أن منتخبنا سعى للتعادل أكثر من الفوز، بعد معرفة نتيجة مباراة السعودية وعُمان، لأن الأخير تقدم في النتيجة، الأمر الذي يعني أن التعادل يؤهل «الأبيض».

وبالعودة إلى الشوط الأول، نجد أن الأداء الهجومي لـ«الأبيض» أفضل بمراحل، مقارنة بمباراتيه أمام عُمان والسعودية، بسبب الضغط على لاعبي الكويت بصورة مستمرة، مع اعتماد المنافس على الهجمات المرتدة، الأمر الذي أتاح فرصة التوفق عليه، كما أن للمساحات الواسعة التي تركها لاعبو «الأزرق»، لتحرك لاعبينا دوراً في السيطرة على الشوط الأول، ومنح منتخب الكويت الفرصة للاعبينا للتحرك بحرية، الأمر الذي صنع العديد من الفرص، أبرزها لعلي مبخوت ومحمد المنهالي، إضافة إلى استخدام سلاح التسديد عن طريق خميس إسماعيل.

التحرك من دون كرة لعب دوراً بارزاً في تفوق «الأبيض» في الشوط الأول، حيث بدا واضحاً تبادل الأدوار بين لاعبي المقدمة، والتحركات يميناً ويساراً أرهقت الدفاع «الأزرق».

في الشوط الثاني لعب العامل النفسي والضغط العصبي، دوراً مهماً في هبوط أداء منتخبنا، خاصة بعد معرفة نتيجة لقاء عُمان والسعودية، وأعتقد أنها السبب المباشر في تفوق «الأزرق»، حيث أصبح منتخبنا مطالباً بالتعادل فقط، من أجل الصعود، الأمر الذي جعل الأداء به نوعاً كبيراً من التحفظ على الأداء «الأبيض».

كما كان لتحرر لاعبي الكويت من الضغوط الدور الأكبر في تفوق أصحاب الأرض، حيث أراد كل لاعبي المنافس الإعلان عن أنفسهم، في آخر ظهور لهم في البطولة أمام جماهيرهم المتعطشة، لأي فوز لـ«الأرزق» الذي كان غائباً عن الساحة منذ فترة ليست بالقصيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا