• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

يواجه ميانمار ودياً خلف «الأسوار المغلقة»

«الأبيض» يدخل معسكر إعداد الجولة الثانية لتصفيات المونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2015

معتز الشامي (دبي) يدخل المنتخب الوطني الأول صباح اليوم، معسكره المغلق في العاصمة أبوظبي، وذلك في إطار الاستعداد لاستكمال مشواره، في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا ومونديال موسكو 2018، بعد انتهاء مباريات الجولة الأولى من دوري الخليج العربي، ومن المتوقع أن ينتظم جميع اللاعبين الذين تم الإعلان عن أسمائهم، باستثناء سداسي الأهلي، المرتبطين بالمشاركة مع فريقهم في دوري الأبطال، على أن يلتحق لاعبو «الفرسان» فور وصولهم إلى دبي بعد مباراة نفط طهران. وكان الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي أعلن تشكيلة المنتخب للدخول إلى المعسكر المغلق وأداء مباراة دولية ودية أمام نظيره ميانمار 28 أغسطس الجاري، في استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي، على أن تقام المباراة خلف الأسوار المغلقة، بعدما طلب الجهاز الفني عدم نقلها، لتفويت الفرصة على المراقبين، الذين يتمنون الوقوف على آخر استعدادات «الأبيض» في مشوار التصفيات المونديالية. وبالتوازي مع ذلك تفيد المتابعات أن الجهاز الفني سيخضع المباريات والتدريبات التي تجرى حالياً لباقي منتخبات المجموعة الأولى وعلى رأسها السعودية، بالإضافة إلى فلسطين الذي دخل معسكراً مغلقاً في ألمانيا يستمر حتى نهاية الشهر الجاري، ويتوقع أن يؤدي خلاله مباراة ودية مع أحد الفرق الألمانية هناك، وهي المباراة التي يضعها الجهاز الفني لـ«الأبيض» في الحسبان، خاصة بعد المستوى الطيب الذي ظهر به المنتخب الفلسطيني الملقب بـ «الفدائي». ويتوقع أن ينتظم في تجمع اليوم 17 لاعباً، وهم خالد عيسى ومحمد فوزي ومحمد أحمد ومهند العنزي وإسماعيل أحمد ومحمد فايز وعمر عبدالرحمن ومحمد عبدالرحمن «العين»، علي خصيف وخميس إسماعيل وعلي مبخوت وأحمد العطاس «الجزيرة»، أحمد شمبيه «النصر»، ومحمد علي عايض وحسن إبراهيم «الشباب»، عامر عبدالرحمن «بني ياس» ومحمد العكبري «الوحدة»، بينما يلحق بهم سداسي الأهلي عبدالعزيز صنقور ووليد عباس وماجد حسن وإسماعيل الحمادي وحبيب الفردان وأحمد خليل خلال أيام قليلة قادمة. ويؤدي المنتخب تدريباته يومياً على استاد مدينة زايد في الساعة السابعة مساء بشكل يومي، حيث رفض الجهاز الفني فكرة أداء تدريبين صباحي ومسائي، واكتفى بالتدريبات المسائية، خاصة أن جميع اللاعبين في «فورمة» فنية جيدة، بعد انتهاء فترات التحضير للموسم، ووقوف الجهاز الفني على مستوى أداء جميع اللاعبين في الجولة الأولى من الدوري. ويكتسب معسكر أبوظبي أهمية خاصة، نظراً لكون الجولة الثانية من مشوار التصفيات تتضمن أداء «الأبيض» مباراتين في غاية الأهمية، الأولى أمام منتخب ماليزيا في استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، والمقرر لها يوم 3 سبتمبر المقبل، وتعتبر خطوة ثانية في مشوار التصفيات، بعدما حقق منتخبنا الفوز في الخطوة الأولى على تيمور الشرقية بهدف، ويسعى منتخبنا لاستغلال هبوط الحالة المعنوية للمنتخب الماليزي الذي تلقى هزيمة ثقيلة من فلسطين على أرضه ووسط جمهوره بسداسية، رغم توقع الجهاز الفني بأن يلعب المنتخب الماليزي بتحفظ دفاعي، على أمل عدم تلقي خسارة قاسية، ما قد يصعب من مهمة «الأبيض» بعض الشيء، وإن كانت رغبة الفوز ومواصلة المشوار الإيجابي حاضرة بقوة لدى جميع اللاعبين. ويحتاج «الأبيض» إلى النقاط الثلاث، وإلى تحقيق فوز بعدد وافر من الأهداف قبل التوجه إلى الأردن في صباح اليوم التالي لمباراة ماليزيا، من أجل الدخول في معسكر مغلق بعمان، السفر إلى فلسطين7 سبتمبر لمواجهة منتخبها الوطني 8 من الشهر نفسه. ويأمل الجهاز الفني بقيادة مهدي علي، في استيعاب لاعبي المنتخب الوطني للرؤية الفنية التي وضعها، في إطار الاستعداد لمواجهة منتخبي ماليزيا وفلسطين، وستكون بروفة ميانمار لتجربة بعض الجمل التكتيكية والتشكيلة الأمثل التي يتم الاستقرار عليها لأداء المباراتين المهمتين. ويمتلك منتخبنا حالياً 3 نقاط حل بهما في الترتيب الثالث بالمجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا ومونديال موسكو 2018، التي يحتلها فلسطين بفارق الأهداف عن «الأخضر» السعودي بينما تكون الأفضلية أن منتخبنا لعب مباراة واحدة فقط في التصفيات حتى الآن، وتعتبر كل الخيارات مفتوحة أمام الجهاز الفني، سواء في أوراق التفوق الفني على أرض الملعب، أو في تغييرات التشكيلة وطريقة اللعب لكل مباراة بحسب ظروفها، بهدف إحداث المفاجأة اللازمة للمنافسين، سعياً وراء الهدف الأسمى خلال تلك المرحلة، وهو الوصول لصدارة ترتيب المجموعة الأولى.من جهة أخرى، أبدى عبد القادر حسن مدير إدارة المنتخبات ثقته في ظهور «الأبيض» بالمستوى المعروف عنه مع انطلاقة التصفيات الرسمية المؤهلة للمونديال، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يعمل بشكل يومي للاستعداد لتلك التصفيات منذ اليوم الأول للإعلان عن قرعة مجموعتنا، ولفت إلى أن ظروف جدولة مباريات الجولة الثانية من التصفيات في بداية الموسم بالنسبة لغرب آسيا، دفع المنتخب الوطني للبحث عن مباراة دولية ودية، للوقوف على قدرات جميع اللاعبين سواء الأسماء المعروفة، أو التي تدخل في التشكيلة قبل مباراتي ماليزيا وفلسطين. ورفض عبد القادر الرأي القائل بعدم جدوى مواجهة ميانمار ودياً، لأنه منتخب ضعيف فنياً، وقال «نتائج الجولة الأولى من تصفيات المونديال تؤكد أنه لا منتخب ضعيف وآخر قوي، بدليل المستوى الذي ظهرت عليه منتخبات لم يكن لها تاريخ ورغم ذلك تعادلت أو فازت على منتخبات كبيرة وقوية، وهو ما يعكس وجود رغبة كبيرة من جميع المنتخبات على تقديم مستوى مشرف، خاصة أن التصفيات الآسيوية والمونديالية مرتبطة معاً، وإذا كان هدف «الأبيض» هو التأهل إلى المونديال، فهو أيضاً طموح عدد كبير من منتخبات آسيا التأهل لكأس آسيا بالإمارات، لذلك يقاتل كل منتخب على النقطة».وأضاف «ودية ميانمار مناسبة تماماً، وتأتي في توقيت يخدم المنتخب مراعاة لظروف بداية الموسم بالنسبة للاعبينا، وأعتقد أن جميع اللاعبين على دراية بخطط الجهاز الفني، وهناك اهتمام من قبل الجهاز بمتابعة اللاعبين، سواء في معسكرات أنديتهم، أو خلال مسابقاتنا المحلية، وهو ما يجعل اللاعبين في الحالة النفسية والفنية المطلوبة لمثل هذه التصفيات». وأكد عبد القادر حسن أن المنتخب قادر على تحقيق نتائج إيجابية في مشوار التصفيات وإسعاد جماهيره والمنافسة بقوة لتحقيق حلم الإمارات بالتأهل للمونديال، كما طالب الجماهير بضرورة دعم «الأبيض» في مباراة ماليزيا وحضورها من الملعب لبث الثقة اللازمة في نفوس جميع اللاعبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا