• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران         12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

اكتشاف رواية غير كاملة لـه تصدر الخميس المقبل

«تاريخ كوليرفو».. أسطورة جديدة لـ تولكين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2015

إعداد - أحمد عثمان

إعداد - أحمد عثمان

في 27 أغسطس الجاري، تصدر رواية جديدة غير كاملة تم اكتشافها مؤخراً، وهي «تاريخ كوليرفو» عن أسطوة البطل التراجيدي الفنلندي، الذي يحمل نفس الاسم، لجون . تولكين (1892-1973)، مؤلف العمل الشهير «سيد الخواتم».

قبل 101 عام، وعلى وجه التحديد في منتصف العام 1914، بدأ مؤلف سيد الخواتم، ولم يزل طالباً في أوكسفورد، كتابة هذه الرواية، بعد ما تأثر بالحكايات والأساطير الشمالية، للدول الاسكندنافية، إلى حد انجذابه القوي لقصيدة «كاليفالا» للشاعر الإنجليزي وليم نوريس (1834-1896)، الذي استلهمها بدوره عن ملحمة شعرية كتبها الشاعر الفنلندي إلياس لونروت (1802-1884).

عصر ذاك، لم يكن تولكين يبلغ الثانية والعشرين من عمره، يتيم الأب وبعد فترة قصيرة الأم كذلك، وكان قد نجح في التوصل إلى منحة من جامعة أوكسفورد. لم يكن يخفى على أحد ملله من الكتاب الإغريقيين واللاتينيين على عكس الحال مع شغفه بالفيلولوجيا الاسكندنافية، أساطيرها وخرافاتها، شعرها ونثرها.

وحسب جون غارث، مؤلف إحدى البيوغرافيات التي تعرضت لتولكين، فإن الفيلولوجي «كان منجذباً بصورة كبيرة إلى شيء ما يحمل هواءً قادماً من (الدول الاسكندنافية)، هذه المبارزة الملحمية ذات الطابع الفروسي بين سحرة الشمال وصور الحب المضطربة، بين شاربي الشراب ومغيري الشكل». وبقراءة كل هذه التواريخ الشمالية، فتنته واحدة منها على وجه الخصوص، تلك المتعلقة بالبطل التراجيدي كوليرفو، يتيم الأب الذي عومل سيئا في طفولته، بيد أنه امتلك مع الوقت قوى سحرية حمته من قسوة وحنق عمه. عندما كبر، تغيرت أحواله وأصبح سلوكه عنيفاً مما أدى به إلى الابتعاد عن ممارسة الأعمال الخدمية البسيطة. وكرجل بلا قانون ولا قلب، عمته رغبة الثأر التي تضطرم في دواخله. ومع توالي الأحداث، تنتهي الرواية بانتحاره بسيفه بعد اكتشافه أنه اغتصب أخته.

عمل تولكين على إعادة كتابة هذه الأسطورة. في الواقع، في العام 1914، حرر رسالة إلى أديث برات (التي تزوجها فيما بعد)، حيث حكى لها أنه على وشك «محاولة إعداد (كاليفالا) – التي تعتبر رواية جميلة للغاية، تراجيدية للغاية – في رواية قصيرة». بيد أنه لم يصل أبداً إلى الانتهاء منها. وإن كان تاريخ كوليرفو مرتبطاً ببقية بيبليوغرافيته. هذه الأسطورة تمثل جزءاً من أصول شخصية تورين تورامبور في روايته «سيلماريون»، التي صدرت في العام 1977 بعد وفاته بمساعدة ابنه كريستوفر. يسطر عمل المؤلف الإنجليزي التكوين والسنوات الأولى لعالم «الأرض في الوسط»، اللذين يعتبران... إطار روايتيه: «هوبي» و«سيد الخواتم».

في 27 أغسطس الجاري، ستصدر رواية «تاريخ كوليرفو» في كل من إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، مضافاً إليها ملاحظات ومخططات الكاتب نفسه. وبالتأكيد، ستضاف إشارات فيرلين فليجر، الأستاذة الجامعية المتخصصة في عالم «الفنتازيا البطولية»، التي حررت الجزء السابع من المطبوعة الأكاديمية، «دراسات تولكي»، ونشرت المخطوطة كما هي من دون أي تدخل. ولكن مع هذه الطبعة الجديدة، فإن الرواية ستتوجه إلى الجمهور العريض، جمهور تولكين وحكاياته الخرافية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا