• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

تحليل

رغم الهزيمة.. «راخوي» أفضل استعداداً لمواجهة انفصاليي كاتالونيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

مدريد (أ ف ب)

وسط انتقادات لهزيمته في انتخابات إقليم كاتالونيا، يبدو رئيس الوزراء الإسباني «ماريانو راخوي» أفضل استعداداً مع حلول العام الجديد لقطع الطريق على الانفصاليين.

واعتبر معارضو راخوي خسارته الانتخابية «فشلاً ذريعاً» و«هزيمة نكراء» وأمطروه بالانتقادات مع احتفاظ الأحزاب الانفصالية في 21 ديسمبر بأكثريتها في البرلمان الكاتالوني، التي تراجعت من 72 إلى 70 مقعداً من أصل 135. وإن كان الانفصاليون فشلوا في إحراز أكثرية الأصوات، فتلك هي أيضاً حال المدافعين عن وحدة إسبانيا، الذين خيبوا آمال الجزء الأكبر من الطبقة السياسية الإسبانية.

وشهد حزب «راخوي» «الحزب الشعبي» تراجع تمثيله، الذي كان هامشياً في الإقليم، من 11 إلى 4 مقاعد بحسب تعداد أخير غير رسمي يشمل التصويت في الخارج، فيما أحرز خصمه الليبرالي «سيودادانوس» 36 مقعداً جلها على حسابه. وبقي الاشتراكيون على 17 مقعداً.

وبدا في مرحلة أولى أن الخلاصة البديهية تشير إلى خسارة «راخوي» رهانه الكامن في الدعوة إلى انتخابات مبكرة، بعد وضع كاتالونيا تحت الوصاية بتفعيل المادة 155 من الدستور للمرة الأولى.

لكن الواقع يشير بحسب المستشار السياسي والصحافي «إيغناسيو فاريلا» إلى أن «المادة 155 لعبت دورها الذي لم يكن في الفوز في الانتخابات أو تحسين نتيجة الحزب الاشتراكي أو التخلص من التيار الاستقلالي، بل في خنق تمرد على الدستور». ... المزيد