• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

«البرلمان» يطالب مجلس الأمن بوقف تهريب إيران للأسلحة إلى الميليشيات

تنديد عربي بتهديدات «الحوثيين» للسعودية والإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

أحمد شعبان (القاهرة)

جدد البرلمان العربي أمس موقفه الداعم للشرعية اليمنية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، ودعم أمن واستقرار ووحدة اليمن وسلامة وسيادة أراضيه، مؤكدا في بيان صادر عن جلسته بشأن الأزمة اليمنية أن ما تقوم به ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تمثل جرائم ضد الإنسانية وتهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي. وقال إن إطلاق الميليشيات للصواريخ البالستية باتجاه المقدسات الإسلامية والرياض والنوايا المعلنة بتهديد المدن والعواصم العربية المجاورة وتحديداً الإمارات يشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي العربي واستفزازاً صريحاً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ويُعد دليلاً على رفض هذه الميليشيات ونظام إيران الراعي والداعم لها الانصياع لإرادة المجتمع الدولي والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ومنها القرار 2216 والقرار 2231.

وأشار البيان إلى أن التطورات الأخيرة التي تشهدها الأزمة اليمنية، وخاصة بعد مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح بطريقة وحشية على يد ميليشيات الحوثي، تنبئ بتعقد الوضع، ولفت إلى أن هجمات الميليشيات المتكررة بالصواريخ البالستية والقوارب المفخخة، وكذلك الطائرات من دون طيار إيرانية الصنع، يشكل تهديداً للملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر وكذلك قناة السويس، ما يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والأعراف الدولية وزعزعة للأمن والسلم الدوليين.

وأكد ان ما تقوم به الميليشيات من نهبٍ للمساعدات الإغاثية والإنسانية، واستخدام مقرات المؤسسات الحكومية والمدارس والمستشفيات لتخزين الأسلحة، وتجنيد الأطفال يمثل خرقاً واضحاً وصريحاً للقانون الدولي الإنساني. وجدد تأكيده على دعم ما تقوم به قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، مثمناً جهودها لاستعادة الشرعية وحماية الشعب اليمني واستعادة كافة مؤسسات الجمهورية اليمنية ومقدراتها الحيوية، وحماية الأمن القومي العربي وتأمين الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

وقال البيان «إن عدم توفر الرغبة الجادة لدى الميليشيات في الجلوس إلى طاولة المشاورات والخروج بحل سياسي وكذلك رفضها لكافة المبادرات التي يقدمها المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد للخروج من الأزمة لتجنيب اليمن وشعبه الخراب والدمار والحفاظ على حياة ملايين الأبرياء، يكشف الوجه الحقيقي الإجرامي لهذه الميليشيات بدعمٍ ومباركة النظام الإيراني ومخططاته الثورية الطائفية والتوسعية بالمنطقة والعالم، وأجندته السياسية بنشر الفوضى والدمار وفرض واقع جديد بإيديولوجية متطرفة وإرث تاريخي بائد».وعبر عن إدانته واستنكاره لاستمرار ما تقوم به الميليشيات من أعمالٍ إرهابية وإجرامية ضد الإنسانية بحق اليمنيين الأبرياء، وما تقوم به من جرائم ممنهجة ووحشية تستهدف أعضاء مجلس النواب وقيادات المؤتمر الشعبي العام وكذلك الإعلاميين والمحتجين سلمياً، واستمرار عملية إطلاق الصواريخ الباليستية على الرياض، وطالب المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته تجاه ما يقوم به النظام الإيراني من انتهاكات وتهريب الأسلحة بجميع أنواعها والصواريخ للميليشيات بهدف زعزعة الأمن في المنطقة وإدامة الفوضى.

كما دعا الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة لاتخاذ كافة التدابير لوقف ما تقوم به الميليشيات المسلحة من استخدام للمقرات والمؤسسات الحكومية وكذلك المدارس والمستشفيات لتخزين الأسلحة، وردعها عن استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية على دول الجوار، والضغط باتجاه الحل السياسي والانتقال السلمي للسلطة الشرعية بناء على المرجعيات الثلاث المتمثلة في قرارات مجلس الأمن والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.