• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مع تحقيق معدلات نمو قوية

الأسواق الناشئة تعيد تشكيل خارطة الاقتصاد العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2015

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

إعداد: حسونة الطيب

أكد خبراء أن النظام الهرمي الاقتصادي الذي يضع الدول الناشئة على الهامش والمتقدمة في مركز الشؤون العالمية، لم يعد يصف بدقة عالماً تساهم فيه الدول الناشئة بقدر أكبر في الناتج المحلي الإجمالي العالمي من نظيراتها المتقدمة، عند القياس بتعادل القوة الشرائية.

وأوضحوا أن خارطة العالم العقلية في حاجة ماسة للإصلاح، خاصة عندما يتعلق الأمر بتصنيف الدول بين ناشئة ومتقدمة، مشيرين إلى أن الفئة الكبيرة التي تجمع تحت مظلتها دولا ذات قوى اقتصادية متنوعة مثل، الصين، لا تخدم في تسليط الضوء على حقائق شديدة الاختلاف بين هذه الدول.

ويقول مايكل بور الخبير الاستراتيجي في مؤسسة إنفيستك لإدارة الصناديق «تجاوز مصطلح الأسواق الناشئة الفائدة المرجوة منه. ويحتضن المصطلح اليوم دولا كبيرة وصغيرة، صناعية وزراعية وغنية وفقيرة وأخرى تعاني من عجز في ميزانياتها بينما أخرى من فائض فيها وهكذا».

والأسواق الناشئة واحدة من أكثر التعريفات قوة في العالم، باستثمارات تقدر بنحو 10,3 تريليون دولار عبر مؤشرات الأسهم والسندات التي تعمل في أسواقها. لكن هذه المؤشرات، تتبنى مزيجاً من الأصول غير المتجانسة، التي تضلل المستثمرين وربما تساهم في تقليص عائدات صناديق المعاشات وشركات التأمين والمؤسسات المالية الأخرى.

ويعتقد بور، أن أي تقسيم ثابت سيفقد ارتباطه مع مرور الوقت ليحل محله نظام أكثر قوة، كما يشكل المصطلح أيضاً، واحداً من مبادئ التنظيم لقواعد بيانات العالم ونقطة تحليل مبدئية للذين يبحثون في التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تشكل العالم. لكنه يولد في ذات الوقت، مفاهيم خاطئة وحجج غامضة تلقي بشكوكها على مصداقية وكفاءة الحوكمة العالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا