• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

عينت 300 أكاديمي في جامعة صنعاء

الميليشيات تكثف حملة تجنيد الطلاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

عدن (الاتحاد)

أطلقت ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران حملة لتجنيد طلاب المدارس والجامعات في صنعاء وبعض المحافظات الواقعة تحت سيطرتها في ظل الخسائر التي تتكبدها في جبهات القتال مع قوات الشرعية المسنودة بالتحالف العربي، وقالت مصادر تربوية إن مشرفين حوثيين يقومون بالنزول الميداني إلى المدارس والجامعات خصوصا في القرى النائية من أجل التغرير بالطلاب وإلحاقهم بصفوفها، مشيرة إلى أن عملية الاستقطاب تتم عقب محاضرات ولقاءات مع الطلاب.

وتأتي هذه الخطوات في ظل استمرار تغيير المناهج التعليمية في المدارس والكليات واستبدالها بكتب وملازم طائفية تروج للفتن والمعتقدات الدينية الخاطئة، وقد طالب وزير التربية والتعليم عبدالله لملس بضرورة أن تقوم منظمات الأمم المتحدة وممثلوها في الشؤون الإنسانية بالضغط على الميليشيات لإيقاف الممارسات البشعة ضد الأطفال واستمرار تجنيديهم، وأضاف أن الميليشيات تتخذ أساليب جديدة من أجل تجنيد أطفال المدارس إجباريا واقتحام المنشآت التعليمية بوساطة الأطقم العسكرية والمسلحة وأخذ الطلاب بالقوة من أجل الزج بهم في جبهات القتال.

وأضاف «يجب تجريم هذه السياسة التي تتخذها الميليشيات تجاه أطفالنا واعتبار ما يقومون به تجاه الطفولة جرائم حرب وضد الإنسانية ويجب معاقبتهم عليها أمام المحاكم الدولية».من جهة ثانية، أعلنت الهيئة التدريسية في جامعة صنعاء رفضها لقرار ميليشيات الحوثي الإيرانية بتعيين أكثر من 300 أكاديمي من الموالين لها في إطار كليات الجامعة، وقالت نقابة أعضاء الهيئة التدريسية ومساعديهم في بيان إنها ترفض هذا القرار الذي جاء من دون مراعاة أي شروط أو معايير أكاديمية، مؤكدة أنها سوف تتصدى لكل القرارات التي يصدرها مجلس جامعة صنعاء الواقع تحت سيطرة الحوثيين.

وأكد البيان أن عملية التعيين تمت بصورة ممنهجة للموالين للحوثيين وأن عملية تعيين هذا العدد الكبير لم تكن قانونية خصوصا في قانون الجامعات اليمنية رقم (17) للعام 1995 ولائحته التنفيذية الخاص بمعايير التعيين.

وأضاف أن الميليشيات تسعى من خلال هذا الكم الهائل من التعيين إلى انهيار جامعة صنعاء وفقدان سمعتها بين الجامعات العريقة وفقاً لمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا