• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

راشد الليم لـ «الاتحاد»:

«كهرباء الشارقة» تسعى لتوفير 10 مليارات درهم من خلال ترشيد الاستهلاك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أغسطس 2015

ماجد الحاج

حوار: ماجد الحاج تسعى هيئة كهرباء ومياه الشارقة إلى توفير أكثر من 10 مليارات درهم خلال السنوات العشر القادمة، بناء على الاستراتيجية التي وضعتها الهيئة عبر خفض استهلاك الطاقة الكهربائية بنحو 22.5 ميجاوات في اليوم الواحد خلال ساعة الترشيد، إضافة إلى تقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 325 طنا، حسب المهندس الدكتور راشد الليم رئيس الهيئة. وأكد الليم في حوار مع «الاتحاد» أن الهيئة تطمح أن تصل نسبة ترشيد الطاقه إلى 30% خلال ساعة الترشيد فقط، حيث تعد هذه المبادرة واحدة من انجح المبادرات على مستوي الوطن العربي. وقال: إن الطاقة تواجه حالياً تحديات كبيره على مستوى العالم، منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، الأمر الذي يستدعي تكاتف الجهود للحد من إهدارها، مطالبا الجهات المعنية في الدولة بضرورة إنشاء مجالس خاصة للطاقة، لافتا إلى أن دول العالم المتقدم انتهجت سياسة الترشيد لأهميتها القصوى في التنمية المستدامة، حيث تعد اليابان رائدة في هذا المجال بعد ترشيد أكثر من 60% من طاقتها. وأوضح المهندس راشد ألليم أن استهلاك الشارقة من الطاقة الكهربائية يبلغ 2300 ميجاوات، تساهم إمارة أبوطبي بما مقداره 1000 ميجاوات، و بمعدل زيادة سنويا تبلغ 7% أما استهلاك الماء فيبلغ 10 ملايين جالون سنويا. وحول المشاريع الجديدة التي تعتزم الهيئة إنشاءها أكد الليم أن لدى الهيئة الكثير من المشاريع الجديدة التي تعد غير مسبوقة على مستوى المنطقة، مشيرا إلى أنها في طور دراسة مشروع توليد الطاقة الكهربائية من توربينات الرياح، حيث تم الاتفاق مع شركة هولندية لإجراء الدراسات اللازمة، حيث أنشأت محطة (رصد) في المنطقة الوسطي لإجراء التجارب لتحقيق أفضل النتائج من توربينات الرياح. وأضاف أن طاقة الرياح في حال اعتمادها ستوفر أكثر من 75 ميجاوات و100 ميجاوات للطاقة الشمسية، موضحاً أن هذا المشروع يواجه تحديات كثيرة، فمن الأهمية بمكان قياس نسبة الغبار والرطوبة والأملاح، حيث تؤدي هذه العوامل إلى التأثير علي الهواء، وبالتالي قلة كفاءة إنتاج الطاقة عن طريق التوربينات. ولزيادة الطلب المتزايد على الطاقة التي تشهدها الشارقة نظرا لتسارع وتيرة البناء بمختلف جوانبه السكني والصناعي والتجاري وزيادة عدد الأبراج السكنية ذات الطوابق المرتفعة وضعت الهيئة نصب عينيها بناء محطات توليد تفي بهذا الطلب، حيث أكد رئيس الهيئة إنشاء و تشغيل محطة مويلح في الصناعية 13، لنقل وتوزيع الكهرباء جهد «132 ك.ف» ودخولها الخدمة بتكلفة 100 مليون درهم تشمل تكاليف البناء والمعدات والتركيب والكابلات ذات الضغط» 132 ك.ف» وكابلات «33 ك.ف»، مما يخفف الأحمال الكهربائية وتوزيعها بصورة مناسبة وتحقيق استقرار وثبات الشبكة الكهربائية ومواجهة الزيادة المتوقعة في استهلاك الطاقة الكهربائية خاصة في المناطق التي شهدت تطورات عمرانية كبيرة خلال الفترة الماضية. كما ستساهم المحطة بخفض الضغط على الشبكة في مناطق مويلح والجامعة والصناعية 17 والصناعية 15 والنوف، كما تخدم عدد 5 مناطق تشمل الطرفانة والمناطق الصناعية 10، 11، 12، 13. كما افتتحت الهيئة مركزا جديدا للصيانة الطارئة في منطقة العزرة يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وذلك استمرارا لخطة التطوير الشاملة التي تنفذها، لتصل مراكز الصيانة إلى 11 مركزا في مختلف المناطق، بدلاً من مركزين فقط، وتقع هذه المراكز في الصناعية والناصرية ومركزين في المنطقة الشرقية في مدينتي كلباء وخورفكان لتقديم الخدمات ومواجهة الظروف الطارئة بأسرع وقت ممكن وبأفضل جودة وكفاءة، حيث تستهدف الهيئة الوصول لأي منطقة لإجراء أعمال الصيانة الطارئة في مدة لا تتجاوز 10 دقائق. وأشار الليم إلى أن تنفيذ خطة تطوير مراكز الصيانة الطارئة مستمرة، حيث بدأ تنفيذها يونيو 2014 بافتتاح مركز الصيانة بمنطقة المجاز ليخدم مناطق الخان والصناعية الأولى واللية والنهدة والخالدية وغيرها من المناطق القريبة ثم مركز الجرينة، والذي يخدم المدينة الجامعية والمناطق السكنية مثل الجرينة والقرائن والنوف وضاحية السيوح وغيرها من المناطق القريبة ومركز الحمرية الذي يقوم بخدمة المنطقة الحرة التي تضم أكثر من 5500 شركة ومصنع والمناطق السكنية كما تم تجهيز وتشغيل ثلاثة مراكز جديدة لطوارئ الكهرباء للقيام بأعمال الصيانة الطارئة في مناطق الرحمانية ووادي الحلو والزبارة وسيتم خلال المرحلة المقبلة تجهيز وتشغيل عدد من المراكز الجديدة لتلبية متطلبات المشتركين. وحول تنفذ هيئة كهرباء ومياه الشارقة مشروع لاستبدال صناديق توزيع الكهرباء القديمة في عدد من مناطق إمارة الشارقة بصناديق حديثة. وأوضح المهندس راشد الليم أن المشروع يتم بالتعاون مع شركة عالمية وبتقنية ألمانية عالية الجودة متوافقة مع أفضل معايير الأمن والسلامة وتم تصميم الصناديق الجديدة لتضفي جمالية على المكان عكس الصناديق القديمة، التي تشوه المنظر العام وتشكل خطورة في حالة هطول الأمطار التي تتسبب في أحيان كثيرة بانقطاع التيار وتلف الكابل الكهربائي. وحول تنظيم العمل وزيادة إنتاجيته أشار الليم إلى تمديد ساعات العمل للساعه الخامسة مساء واعتبار يوم السبت نصف يوم عمل، وإنشاء مركز خدمي للطواري يعمل علي مدار الساعة في كل من مناطق العزرة للمناطق السكنية والنهدة للتجارية والصجعة للمناطق الصناعية وفيما يخص توصيل التيار الكهربائي قال الليم قمنا بطباعة كتيب معتمد لجميع أنواع الرسوم المقررة وقيمتها حيث أصبحت واضحه لكل المتعاملين والتسهيل في دفعها عن طريق الأقساط الميسرة الخالية من الفوائد والزيادات كما تقدم الهيئة بتوجيهات من حاكم الشارقة 600 منحة دراسية لدعم الطلبة من المواطنين المتفوقين في جامعتي الشارقة والأميركية من دون تحديد التخصصات. وقال راشد الليم إن الهيئة انتهت من إنجاز 4 خزانات استراتيجية للوقود الخفيف، في محطة الحمرية لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه بتكلفة 22 مليون درهم. وتصل سعة الخزانات 48 ألف متر مكعب، حيث يهدف المشروع إلى ضمان استمرارية تزويد المحطات الكهربائية، ووحدات تحلية المياه بالوقود وتوفير مخزون كاف منه للمحطات في حالات الطوارئ، ويستوعب كل خزان من الخزانات الجديدة 12 ألف متر مكعب بارتفاع 19.5 متر وقطر 28 متر، وتم بناؤها وفق أفضل المواصفات والمعايير العالمية لتطبيق وسائل الأمن والسلامة. دعم كبير من أبوظبي قدم الدكتور المهندس راشد الليم الشكر إلى مدير عام هيئة مياه وكهرباء أبوظبي فارس الظاهري على الخدمات والدعم اللامحدود الذي قدمته الهيئة إلى الشارقة خلال الفترة الماضية، الأمر الذي كان له أفضل الأثر في دفع مسيرة هيئة كهرباء ومياه الشارقة إلى الأمام. دراسة تطبيق «العدادات الذكية» الشارقة (الاتحاد) بدأت هيئة كهرباء ومياه الشارقة تنفيذ دراسة ميدانية شاملة بالتعاون مع عدد من الشركات المحلية والعالمية لتطبيق منظومة العدادات الذكية في مناطق إمارة الشارقة، والتي يساهم المستهلك من خلالها في التحكم بمقدار حاجته من الطاقة، وأيام استخدامها. وقامت الهيئة بتركيب أكثر من 700 عداد ذكي في مباني منطقة مويلح والشويهين والمنطقة الحرة في الحمرية كمرحلة أولى، وتم إعداد البرامج والتطبيقات الخاصة بقراءة العدادات ومتابعتها. وقال الليم إن الدراسة تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للهيئة، والتي تهدف لاستبدال العدادات القديمة بعدادات ذكية للمصانع والمراكز التجارية والمباني السكنية الكبيرة، والتي سيبدأ تنفيذها بشكل شامل اعتبارا من العام القادم. ولفت الليم إلى أن تطبيق منظومة العدادات الذكية يسهم بشكل كبير في ضمان الدقة في قراءات العدادات والتعرف على كميات الاستهلاك الفعلية من الكهرباء. وأوضح أن الدراسة شملت تركيب 160 عدادا ذكيا في 3 مبان سكنية و100 عداد في أبنية في منطقة الشويهين و400 في المنطقة الحرة في الحمرية، وسيتم تركيب عدد آخر من هذه العدادات في بعض المناطق لضمان الدقة والتعرف على أية تحديات تواجه تطبيق هذه المنظومة في المناطق المختلفة.وأشار إلى أن الخطة الاستراتيجية تتضمن تركيب عدادات ذكية أخرى في محطات التوزيع للتعرف على كميات الكهرباء الموزعة في كل منطقة والفاقد من الشبكات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا