• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

مهرجان ليوا الرياضي

مسيرة الدراجات تتجه إلى «تل مرعب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تشهد منطقة الظفرة اليوم أكبر مسيرة وتجمع للدراجات النارية من خلال مسيرة ليوا رايد، ضمن فعاليات مهرجان ليوا الرياضي «تل نرعب»، وتنطلق المسيرة من أمام فندق ويسترن في مدينة زايد في الثالثة ظهراً في طريقها إلى تل مرعب، حيث تصل هناك في الخامسة مساء، وتختتم اليوم أيضاً منافسات الاستعراض الحر، حيث تقام التصفيات النهائية وتحديد الفائزين وتتويج الأبطال في الفئتين، ويقام المهرجان تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ويستمر حتى 5 يناير المقبل، وينظمه نادي ليوا الرياضي.

ويعتمد تحكيم المنافسات على العديد من العناصر بالنسبة لكل متسابق، حيث هناك ثلاثة مسميات هي العقدة، الخبة والسيطرة، العقدة وهو دوران حول المحور 360 درجة، والعكسية والتي تعني أن تكون السيارة في خط مستقيم ثم تغير من خط سيرها مرة واحدة، والخبة والتي تعني رجوع السيارة للخلف ثم الانعطاف مرة واحدة، بالإضافة إلى حركة السيطرة.

واعتمدت اللجنة المنظمة نظام الحساسات عند دخول كل سيارة بحيث تشتعل الأضواء تلقائياً لدى دخول المتسابق، ويعطى ثلاث دقائق من أجل القيام بأفضل ما لديه، حيث كان اشتعال الضوء الأخضر هو بداية الاستعراض، ثم الضوء الأحمر انتهاء الفقرة المخصصة للمتسابق.

من جانب آخر، قدمت منصة الجمهور والمشيدة لجانب الحلبة خدماتها للجماهير لمتابعة المنافسات، وتعد هذه المنصة هي واحدة من الإضافات الجديدة والتي قدمها النادي في الموسم الماضي للمرة الأولى، حيث ساهمت في أن تقدم للجماهير فرصة متابعة أفضل وراحة أكبر خلال المنافسة. الجميل هو الخدمات المرافقة والتي تميز نادي ليوا في تقديمها للجماهير من خلال المنافسة أيضاً.

من جهته، أكد حمدان المزروعي مدير النادي، أن اللجنة المنظمة وفزت عناصر الأمن والسلامة كافة لإقامة منافسات الاستعراض الحر في الأجواء الملائمة والمناسبة لإقامة هذه السباقات.

وقال: الاستعراض الحر بالسيارات يحمل الكثير من التحدي والإثارة والاستمتاع لمن يتابعه، ولكن في الوقت ذاته فإنه رياضة للمحترفين في هذا المجال، ولا مجال أبداً لوجود الهواة أو المبتدئين، ونحن قد وضعنا آلية تتلاءم واختيار المتسابقين المسجلين في هذه الفئة، ووضعنا شروطاً ومعايير خاصة للسيارة التي يشارك من خلالها المتسابق في الاستعراض الحر.

وأضاف: التجمع الشبابي المنتظر اليوم سيكون كبيراً: حيث تصل توقعات اللجنة المنظمة إلى وصول العدد إلى أكثر من 20 ألف متفرج في الجولة الثانية والختامية، خاصة مع الإثارة والندية التي تتسم بها هذه الفئة، والتحدي الذي يتم ما بين المشاركين من خلال محاولة تقديم الحركات الاستعراضية الأفضل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا