• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ائتلاف المعارضة يدعو إلى فرض حظر جوي لحماية المدنيين

الغوطة الشرقية تلغي صلاة الجمعة تلافياً لقنابل الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

أصدرت «الهيئة الشرعية العامة» التابعة لفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، فتوى شرعية ألغت بموجبها صلاة الجمعة أمس بهذه المنطقة التي تتعرض لحملة عسكرية شرسة تشنها قوات النظام وميليشيا «حزب الله»، مستهدفة مدن وبلدات الغوطة منذ قرابة 10 أيام. وأوردت الهيئة في بيان في وقت متأخر أمس الأول، أنه «حفاظاً على أرواح الإخوة المسلمين داخل الغوطة الشرقية المنكوبة التي تتعرض لحملة غير مسبوقة من القصف الهمجي، نتوجه إلى الأخوة الخطباء بعدم صلاة الجمعة». وتتعرض مدينة دوما لحملة قصف جوي ومدفعي هو الأعنف من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها، حيث حصدت مجزرة ارتكبها طيران النظام، قرابة 120 مدنياً، وأكثر من 500 جريح.

من جهته، جدد الائتلاف الوطني السوري المعارض، أمس، دعوة المجتمع الدولي إلى فرض منطقة حظر جوي في سوريا «لحماية المدنيين» والمساعدة في تسهيل الوصول إلى حل سياسي للأزمة المحتدمة منذ مارس 2011. جاء ذلك، في تصريح صحفي لممثل الائتلاف الوطني السوري لدى الاتحاد الأوروبي ببروكسل، موفق نيربية، بمناسبة حلول الذكرى الثانية لهجوم النظام السوري على الغوطتين الشرقية والغربية في ريف دمشق بالأسلحة الكيماوية، والذي تسبب بمقتل نحو 1600 مدني وإصابة آلاف آخرين. وقال نيربية إن «جريمة استخدام نظام الأسد غاز السارين قبل عامين، من جرائم الحرب البشعة التي ارتكبت ضد الشعب السوري»، مؤكداً أن «الائتلاف سيظل خلف المتسببين بهذه الجريمة حتى تأخذ العدالة مجراها». وأضاف أنه «من العار أن يظل المجتمع الدولي يتجاهل دعوات لاستخدام أصوله في المنطقة لفرض منطقة حظر جوي من شأنها حماية السوريين الأبرياء الذين يقتلون كل يوم»، بالإضافة إلى تسهيل عملية الوصول إلى حل سياسي. وصادف يوم أمس، الذكرى الثانية للمجزرة التي وقعت في الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق وراح ضحيتها نحو 1600 شخص معظمهم من الأطفال والنساء وفي تطور متصل، أفادت مصادر دبلوماسية أمس، بأن المجموعة الثانية من مقاتلي المعارضة السورية «المعتدلة» الذين دربهم التحالف الدولي في تركيا، سيتم نشرهم خلال أسابيع في إطار حملة لإبعاد مقاتلي تنظيم «داعش» عن حدود تركيا. وتعتزم الولايات المتحدة وتركيا توفير غطاء جوي لمن تعتبره واشنطن من المعارضة السورية المعتدلة في عملية مشتركة لطرد التنظيم المتشدد من منطقة مثلثة على الحدود طولها تقريباً 80 كيلومتراً. وقال مصدر دبلوماسي في اسطنبول «على الرغم مما أحاط ببرنامج تدريب مقاتلي المعارضة السورية من نكسات وتشاؤم، إلا أنه من السابق لأوانه استبعاد هذا البرنامج. موارد هائلة استثمرت فيه حتى ينجح ونعتقد أنه سينجح في النهاية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا